الجمعة, 26 فبراير 2021

أفضل وأسوأ الدول لإقامة المشاريع

2
هل تبحث عن موردين دوليين جدد لشركتك؟ وهل تفكر أين تفتح فرعاً دولياً؟ وهل تهتم بمدى استقرار بيئة الأعمال لعملائك الدوليين؟ وماذا عن الفساد الحكومي؟ وفي حال كان لشركتك فروع دولية في عدد من الأماكن، هل تفحصت مخاطر الكوارث الطبيعية، مثل: الفيضانات والهزات الأرضية؟ وما مدى تطور البنية التحتية فيها؟
ووفقا لـ “فوربس” وللإجابة عن هذه الأسئلة، عمدت (إف إم غلوبال- FM Global) إلى تصنيف 130 دولة من حيث مدى مناسبتها لإقامة المشاريع، ضمن عملية تقييم صارمة، لتحديد أي منها أكثر استجابة للمتغيرات. وقد حلت في المرتبة الأولى دولة قد لا تضعها من ضمن أولوياتك في إقامة شركة تابعة أو مصنع، وهي السويد، حيث شغلت “إكسون موبايل” عملياتها لأكثر من 120 عاماً. وحلت سويسرا في المرتبة الثانية بفضل استقرارها السياسي، وسياستها في الحفاظ على سرية الحسابات البنكية. أما كندا فقد جاءت في المرتبة الـ3، لما لديها من الاحتياطي النفطي، وبنيتها التحتية المتطورة.
وتضمنت منهجية عمل (إف إم غلوبال) قياس نقاط قوة الدول فيما يتعلق ب 9 مجالات، تندرج في 3 معايير: الاقتصاد، مخاطر تتعلق بمستوى الجودة، سلسلة التوريد. وهذه المجالات هي:
1. الناتج المحلي الإجمالي للفرد.
2. المخاطر السياسية بما فيها الإرهاب.
3. كثافة البترول، أي احتمالية تعرض الدولة لنقص في مخزون النفط.
4. التعرض للمخاطر الطبيعية.
5. جودة إدارة المخاطر الطبيعية، أي مدى استعداد الدولة للتعامل مع الكوارث مثل: الهزات الأرضية أو الفيضانات.
6. القدرة على التعامل مع الحرائق.
7. السيطرة على الفساد.
8. جودة البنية التحتية.
9. جودة الموارد المحلية.
واستخدمت (إف إم غلوبال) في تصنيفها المصادر التالية: صندوق النقد الدولي، الذي وفر معلومات عن النتاجات المحلية الإجمالية للدول. وإدارة معلومات الطاقة الأميركية للاطلاع على البيانات المتعلقة بالمخاطر السياسية. أما المعلومات عن معدلات الفساد في الدول، فقد بينها تقرير “المؤشرات العالمية لإدارة الحكم” الصادر عن البنك الدولي. كما أوضح تقرير التنافسية العالمي الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، البيانات الخاصة بالبنية التحتية وجودة سلسلة التوريد. وأخيراً، تم الحصول على المعلومات المتعلقة بمخاطر الجودة مثل: التعرض للمخاطر الطبيعية، والاستعداد لإدارة الكوارث الطبيعية، والقدرة على التعامل مع الحرائق، من خلال خوارزمية طورتها (إف إم غلوبال) لحساب الخطورة لأكثر من 100 ألف ملكية تجارية حول العالم.

اقرأ أيضا

ومعظم الدول التي صنفت ضمن أفضل 25 دولة من حيث مواءمتها لإقامة المشاريع، هي دول أوروبية، منها: ألمانيا، لوكسمبورغ، بلجيكا، فرنسا، فنلندا، السويد، الدنمارك، وغيرها. كما صنفت كل من أستراليا ونيوزيلنده وهونغ كونغ وسنغافورة وقطر، ضمن أفضل الدول.

من ناحية أخرى، صنفت جمهورية الدومينيكان بوصفها أسوأ الدول لإقامة المشاريع، بسبب تعرضها لخطر الأعاصير والهزات الأرضية على نحو شبه دائم، لوقوعها في منتصف البحر الكاريبي. علاوة على ذلك، ضعف بنيتها التحتية ومعدلات الفساد العالية فيها. أما فنزويلا، فكانت ثاني أسوأ دولة ضمن المعيار نفسه، من حيث مدى تعرضها للأعاصير والفيضانات. كما أنها تعاني من سياسة تأمين ضعيفة ضد خطر الحرائق، وتعاني من الفساد بشكل كبير. وقد جمعت بيانات هذا التقرير عام 2013، وبالتالي فهو لم يضم أي معلومات متعلقة بالأزمات التي تعاني منها بعض الدول حالياً، مثل: العنف والاضطراب السياسي في أوكرانيا.
ويلاحظ أن القائمة لم تتضمن الدول التي تعاني من عدم الاستقرار، بالإضافة إلى تلك المعرضة للكوارث، مثل: هاييتي وسوريا والسودان والكونغو، لتعذر وجود البيانات الكافية حول هذه الأماكن. كما أنها لم تشتمل على بعض الأماكن التي لا يعترف باستقلاليتها.

ويجدر بالذكر أن هذه القائمة تفيد في حماية المشروعات التي تديرها المؤسسات الكبرى أو الدول في مختلف مناطق العالم. فقد أوقفت اليابان عملياتها التشغيلية في المصانع التابعة لها في تايلند، بسبب الفيضانات التي ضربت البلاد عام 2011 واستمرت لمدة 6 أسابيع. كما أن مصانعها في تايلند مثل: هوندا وتويوتا وكانون وهيتاشي وتوشيبا، تضررت بسبب الفيضانات أيضاً.

أفضل 25 دولة لإقامة المشاريع:

أسوأ 22 دولة لإقامة المشاريع:

1234.bmp (279×526)

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد