الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
أظهرت بيانات صينية اليوم الإثنين هبوطا غير متوقع في نمو الواردات في اغسطس للشهر الثاني على التوالي ليسجل اسوأ اداء في أكثر من عام.
ويعزز الهبوط المفاجيء التساؤلات عما إذا كان ينبغي للسلطات الاتجاه لمزيد من التيسير النقدي من أجل انعاش الطلب المحلي.
وقالت الإدارة العامة للجمارك إن الواردات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم هبطت 2.4 في المئة على أساس سنوي مقارنة بتوقعات رويترز بزيادة قدرها 1.7 في المئة.
وسجلت وتيرة نمو الواردات مستوى ضعيفا مفاجئا للشهر الثاني على التوالي ما يذكي مخاوف من فتور في الطلب المحلي جراء تباطؤ سوق الاسكان مما يضغط على الاقتصاد بشكل متزايد.
وعلى النقيض ارتفعت الصادرات في اغسطس آب بفضل طلب عالمي أقوى. وقفزت الصادرات 9.4 في المئة على أساس سنوي متجاوزة التوقعات بنمو ثمانية في المئة ولكن بوتيرة أبطا من يوليو تموز عندما زادت 14.5 بالمئة.
وأدى ذلك إلى ارتفاع الفائض التجاري إلى مستوى قياسي للشهر الثاني على التوالي وبلغ 49.8 مليار دولار مما يزيد من الضغوط لرفع سعر اليوان.
وشهد اقتصاد الصين تقلبات العام الجاري إذ تعافى النمو قليلا في الربع الثاني بعد أن نزل لأدنى مستوى في 18 شهرا بفضل مجموعة من اجراءات التحفيز اعلنتها الحكومة. ولكن الآمال بتسارع وتيرة التعافي تبددت في يوليو تموز حين أظهرت البيانات تعثر النشاط من جديد.
ونتيجة لذلك حذرت السلطات مرارا من أن الصين قد تتخلف عن تحقيق هدفها بنمو قطاعها التجاري 7.5 في المئة هذا العام رغم الابقاء على التوقعات بنمو الاقتصاد الأوسع نطاقا نحو 7.5 بالمئة في 2014.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال