الثلاثاء, 28 سبتمبر 2021

“فاينانشيال بوست”: معركة بين السعودية وكندا على ساحل الخليج الأمريكي

نفط
كشفت صحيفة (فاينانشيال بوست) أن المعركة بين منتجي النفط في المملكة العربية السعودية وكندا تشتعل على ساحل الخليج الأمريكي، للحصول علي أكبر حصة في السوق في أكبر منطقة تكرير في العالم.

اقرأ أيضا

وقالت الصحيفة الكندية أن هذه المعركة ستساعد علي بقاء سعر النفط منخفضا لمدة ستة أشهر أخري.

وقال رئيس قسم أبحاث السلع في بنك “سيتي جروب” إدوارد مورس في تقرير حديث له أن الوفرة في المعروض من النفط علي ساحل الخليج الأمريكي يرجع الفضل فيها لتدفق الخام الثقيل من كندا، حتي قبل أن يتم مشروع أنابيب “كيستون إكس إل” الذي طال إنتظاره، مشيرا الي أن السعودية تسعي في ذات الوقت لإستعادة حصتها في المنطقة.

ووفقا لتقرير من مجموعة “سيتي قروب” أن المواجهة بين منتجي الخام الخفيف – شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة و الدول الأعضاء بمنظمة الأوبك كالسعودية ستتغير، مشيرة الي أن المواجهة يمكن أن تتغير من خام مر وخام ثقيل.

وأضاف التقرير أن النفط الرملي يعتبر ثقيلا لإحتوائه علي نسبة من المولاص في الوقت الذي يعتبر فيه مرا لإحتوائه علي نسبة من الكبريت، ونقلت الصحيفة عن نائب مدير “سكوتيا بنك” الكندي وأخصائي سوق السلع باتريشيا موهر قولها أن شحنات النفط الرملي يمكنها أن تدفع النفط السعودي ونفط شمال أفريقيا من المصافي في ولايتي تكساس ولويزيانا الأمريكيتين، لافتة الي أن المصافي في حاجة الي كميات إضافية من الخام الثقيل الذي سيحل محل الخامات الحلوة أو الخفيفة.

ومضي السيد مورسيز في تقريره بعنوان “النفط ومشاكله في العام 2015” أن المنافسة بين السعودية وكندا ستساعد علي تراجع سعر النفط وتقلبات سعر الخام الذي يمكن أن يكون بمتوسط 63 % للبرميل في العام الحالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشركات الكندية بما فيها “ترانس كندا” – في إنتظارها لإنجاز مشروع كيستون إكس إل وعدد من المشاريع الأخري، تعمل علي توسيع شبكاتها للسماح لمنتجي النفط الرملي شحن خامهم الي الخليج، حيث توجد شبكة تضم 50 مصفاة لها المقدرة علي معالجة 9.4 مليون برميل من النفط يوميا.

من جانبه قال المتحدث بإسم شركة “ترانس كندا” مارك كوبر أنه بإكتمال مشروع كيستون إكس ال فإن الخام الثقيل في إمكانه تشريد عدد من الدول الأعضاء بأوبك لازالت الولايات المتحدة تعتمد عليها – في إشارة الي السعودية.

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد