الأحد, 11 أبريل 2021

“الفرنسي كابيتال”: أخر 3 شهور تداول لسهم “التموين”.. المستثمرون يعلمون قوة الأرباح

 

اقرأ أيضا

الخطوط السعودية للتموين
كشفت “الفرنسي كابيتال” عن أن المستثمرين يعرفون جيداً قوة الأرباح على المدى المتوسط لشركة الخطوط السعودية للتموين ومدى جاذبية نموذج أعمالها، مبينة أن أداء السهم تفوق على أداء مؤشر السوق الرئيسي منذ بداية 2014 حيث قفز السهم بـ 38%، مقابل تراجع مؤشر السوق بـ 1.0٪، مشيرةً الى أن الأداءالجديد كان أكثر وضوحا في الأشهر الثلاثة السابقة، بارتفاع السهم بـ 7%، في الوقت الذي تراجع مؤشر السوق بـ 14% خلال نفس الفترة.

مضيفةً أن الأرباح التي حققتها الشركة في الربع الرابع والبالغة 173 مليون ريال، فاقت التوقعات بنحو 6%، وقفزت بـ 36% عن الفترة المقارنة من 2013.

وأوصت “الفرنسي كابيتال” بشراء سهم شركة السعودية للتموين محددة السعر العادل عند 225 ريال، وبارتفاع 16% عن أخر اغلاق للسهم.

مشيرةً الى أن السعودية للتموين حققت صافي ربح بـ 173مليون ريال في الربع الرابع 2014، وبارتفاع 36%على أساس سنوي، و12٪ على أساس ربع سنوي، و ارتفعت الإيرادات بـ 10٪ على أساس سنوي ، فيما تراجعت -4٪ على أساس ربع سنوي، والربح التشغيلي (EBIT)ارتفع بـ 34 ٪ على أساس سنوي و8٪ على أساس ربع سنوي.

وأنه وفقا للشركة، فان نمو الايرادات بـ 10%على أساس سنوي جاء نتيجة زيادة خدمة المبيعات على الطائرات ، والذي جاء أقل من المتوقع، حيث بلغ النمو6% فقط، والذي تم تعويضه بشكل جيد من قبل زيادة قوية من مبيعات صالة الفرسان بـ 41٪ على أساس سنوي، وارتفاع بـ 16% للمبيعات على متن الطائرة، وارتفاع مبيعات غير الطيران بـ 32٪ على أساس سنوي.
مبينةً أن التحسن في ايرادات صالات الفرسان جاءت نتيجة افتتاح صالات جديدة في الرياض والدمام في حين دعمت عقود جديدة في مجال إدارة المواقع النائية الإيرادات من غير الطيران.

ورجحت”الفرنسي كابيتال” أن النمو القوي في الأرباح الشركة سيستمر للفترة من 2014-2016 بمعدل نمو سنوي مركب بـ 16%، وأن الشركةالسعودية للتموين ستكون المستفيد الرئيسي من آفاق النمو القوية في صناعة الطيران السعودية على المدى المتوسط والبعيد، وأنها ينبغي أن تستفيد من التوسع في أسطول عميلها الرئيسي الخطوط الجوية العربية السعودية، اضافة الى عدد شركات الطيران الداخلي والخاص ، وكذلك التوسع في غير الطيران الأعمال ذات الصلة من خلال الاستفادة من العلاء الحاليين.

التقرير هنا

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد