الإثنين, 19 أبريل 2021

ربط شركات التأمين في السعودية بقاعدة بيانات لتقييم الخسائر

 

اقرأ أيضا

كشف صلاح الجبر رئيس لجنة التأمين بغرفة الشرقية النقاب عن ربط شركات التأمين العاملة في المملكة بقاعدة بيانات للأفراد والشركات تابعة لشركة (نجم)، مشيرا إلى أن عملية الربط انطلقت مع مطلع 2015 الجاري.

ووفقا لـ “عكاظ” لفت إلى أن قاعدة البيانات تمثل خطوة أساسية لتقييم بوالص تأمين السيارات سواء (ضد الغير) أو (الشامل)، مبينا أن قاعدة البيانات التي كونتها (نجم) تشمل جميع مناطق المملكة، بحيث تستطيع شركات التأمين الحصول على كافة البيانات المتعلقة بالعملاء، بالنسبة لعدد الحوادث ونوعها بمختلف مناطق المملكة، مضيفا أن (نجم) تحصل على رسوم رمزية مقابل تقديم المعلومات لشركات التأمين.

وذكر أن قاعدة البيانات المتعلقة بالعملاء أمر ضروري بهدف تحديد التسعيرة المناسبة قبل إصدارها، خصوصا أن معدل الخسائر للعملاء (الأفراد، الشركات) يشكل عنصرا أساسيا في المرحلة المقبلة، فالعملاء الذين تصل نسبة الخسائر السنوية لديهم 180% فإن التسعيرة الجديدة سترتفع بنسبة 100% تقريبا، مبينا أن البيانات التي تقدمها (نجم) لشركات التأمين تنحصر في الوقت الراهن لعام واحد، فيما ستكون المعلومات متوافرة بشكل كبير في السنوات المقبلة، لاسيما أن (نجم) تقوم برصد جميع الحوادث وإدخالها بشكل مستمر لتشكيل قاعدة بيانات متكاملة لتقديمها لشركات التأمين في المستقبل.

وأشار إلى أن شركات التأمين ستكون قادرة على تحديد المستويات السعرية للعملاء في السنوات المقبلة، بمعنى آخر فإن العملاء سيحرصون في الفترة المقبلة على تقليل معدل الخسائر تفاديا لرفع البوليصة في حال الرغبة في تجديدها.

وقال إن الاستفادة من قاعدة البيانات تلك تمثل خطوة واحدة من سلسلة خطوات بدأت تتخذها شركات التأمين لوقف مسلسل الخسائر التي تجاوزت لدى البعض لأكثر من 70% من رأس المال، الأمر الذي بات يهدد استمرارية البعض منها في السوق المحلية، لافتا الى أن عملية زيادة رأس المال للعديد من الشركات المساهمة خطوة أخرى في سبيل إنقاذها من الإفلاس. وشدد على ضرورة وضع تلك الموارد المالية في القنوات المناسبة من خلال تشكيل فريق إداري محترف لصرف تلك الأموال في الأماكن المناسبة، فزيادة رأس المال ليست حلا سحريا، فالحل يكون في الإدارة المحترفة القادرة على وضع برنامج قادر على النهوض بالشركات الخاسرة للدخول في الربحية خلال فترة زمنية ليست بعيدة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد