الأربعاء, 14 أبريل 2021

خبير: السعودية ستعزز موقعها في ساحة النفط العالمية

نفط السعودية
كشف محمد الشطي الخبير  في شؤون النفط والطاقة أن السعودية ستعزز موقعها في ساحة النفط العالمية.

اقرأ أيضا

وقال “صحيح أن الملك سلمان بن عبدالعزيز يقود المملكة العربية السعودية في فترة حساسة على صعيد مختلف المستويات، بما فيها السوق النفطية المضطربة، إلا أنه وبسبب خبرته السياسية والاقتصادية الطويلة في الحكم، فإن الرياض سوف تسير في نفس درب الصناعة النفطية المعروفة، خصوصا أنه منذ مطلع الألفية، فقد استثمرت السعودية عشرات مليارات الدولارات لكي تصبح الدولة الوحيدة التي تملك فائضا في القدرة الإنتاجية يقدر بثلاثة ملايين برميل.حسبما تناولته”العربية”.

وأضاف الخبير الشطي، أن السعودية كانت ومازالت دولة متقدمة في تصدير المنتجات النفطية، إضافة إلى تطويرها لصناعة الغاز في مراحل اقتصادية متقدمة.

وقال “إن الملك سلمان بن عبدالعزيز كان هو الرجل الثاني في الدولة السعودية، أما اليوم فهو الرجل الأول، وتكشف تجربته عن مشاركة فعالة في تطوير السياسة النفطية السعودية خلال الفترة الماضية، ويتوقع المحللون استكمال وثبات السياسة الحكيمة للسعودية في هذا المجال، خصوصا أنها أرست على مدى عقود تأصيل السياسة النفطية وربطها باستقرار السوق. وكان آخر مشاركة السعودية في تعزيز هذه السياسة هو مشاركتها في قمة العشرين”.

وقال الشطي “لا خوف على استقرار سوق النفط، فالسعودية بقيادة الملك سلمان هي موضع ثقة عالية، كما أن الجميع يثق بها، خصوصا أن القيادة قد انتقلت إلى رجل حكيم، وصاحب خبرة عميقة في قيادة الدفة النفطية”، خصوصا أن العالم بات ينتظر كلمة السعودية في الخروج من الأزمة النفطية الحالية، ليتم إعادة التعافي والتوازن للسوق، وذلك مع بدء تنامي تخمة الإمدادات من خارج أوبك، مع العلم أن التوقعات تشير إلى أن سوق النفط سيمر بمرحلة جديدة من الصعود الإيجابي في النصف الثاني من العام الجاري.

يشار إلى أن السعودية رفعت إنتاجها من ثمانية ملايين برميل يوميا في 2011 إلى 9.6 مليون برميل لتغطية النقص من دول منتجة أخرى في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، والتي شهدت اضطرابات لاسيما إيران والعراق وليبيا ونيجيريا.

وقال الشطي “إن سياسة السعودية النفطية ستظل واضحة المعالم، سواء دوليا أو إقليميا أو محليا، ولها بصماتها في تعميق استقرار النفط، حيث قامت بدور فعال في إنشاء منتدى الطاقة الدولي، وهو مظلة للعمل الدولي جمعت فيه الدول المنتجة والمستهلكة للحوار”.

كما يؤكد الشطي أن السعودية عملت على إطلاق مبادرات عالمية كلها تستهدف ترتيب البيت النفطي، كما عملت على حماية البيئة والتغير المناخي عبر مشاركتها في قمة العشرين.

ومازالت السعودية ضامنا لاستقرار سوق النفط بأكثر من طاقة فائضة تقدر بـ2.5 مليون برميل يوميا، مما يؤهلها لتكون الصمام الرئيسي لهذا الاستقرار.

في الوقت ذاته قال الشطي “إن علاقة السعودية بالشركات النفطية العالمية باتت تجربة ناجحة حيث عملت المملكة مع هذه الشركات المتخصصة على استراتيجية بعيدة المدى في رفع قدراتها الإنتاجية في مختلف المجالات”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد