الأربعاء, 21 أبريل 2021

“طيران ناس”: نمو سوق الطيران يؤهلنا لتحقيق أرباح في 2015

ناس لوغو

اقرأ أيضا

كشف الرئيس التنفيذي لشركة طيران ناس السعودية إن الناقلة تتوقع تحقيق أرباح هذا العام بعد ثماني سنوات من الخسائر وذلك بفضل خطة لخفض التكلفة والنمو القوي للطلب في السوق المحلية.

ووفقا لرويترز قال بول بيرن إن “ناس” التي تستحوذ على نحو 18% من سوق الطيران المحلية وتعتبر  الشركة الوحيدة التي تقدم خدمات الطيران منخفض التكلفة في المملكة، تتوقع أن يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى دعم خطط تحقيق الربحية على المدى الطويل في حالة استمرار نزول الأسعار.

وتغطي طيران ناس حاليا 25 وجهة داخل وخارج المملكة وبحسب موقعها الإلكتروني أقلت الشركة 6.5 مليون مسافر منذ بداية 2014 حتى الآن مقارنة مع 3.3 مليون في 2013.

ووفقا لأحدث البيانات المتاحة لدى الهيئة العامة للطيران المدني استخدم أكثر من 68 مليون مسافر مطارات المملكة البالغ عددها 28 مطارا بنهاية 2013 بزيادة 5.2 بالمئة عن 2012.

لكن شبكات الخطوط الجوية للمملكة – أكبر اقتصاد عربي وأكبر بلد خليجي مساحة – من أصغر الشبكات في المنطقة قياسا لحجمها. والخياران الوحيدان للسفر جوا داخل البلاد هما الناقلة الوطنية الخطوط الجوية السعودية وطيران ناس الناقلة الخاصة الاقتصادية وكلاهما يواجه صعوبة في تلبية الطلب.

ومع وجود حد أقصى لأسعار تذاكر الرحلات الداخلية في السعودية تواجه شركات الطيران الخاصة صعوبة في تعزيز هوامش أرباحها.

وفي 2010 أوقفت شركة سما للطيران منخفض التكلفة جميع عملياتها في المملكة بعدما فشلت في الحصول على تمويل من المستثمرين أو من الحكومة لاستيعاب خسائر قاربت 300 مليون دولار.

وتحصل الخطوط السعودية – التي تشهد عملية خصخصة بطيئة – على الوقود بأسعار مدعمة بخلاف شركات الطيران الخاصة مما يسمح لها بتعويض الآثار السلبية للحد الأقصى لأسعار التذاكر.

وقال بيرن الذي تولى منصبه كرئيس تنفيذي لناس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي “أعددنا الميزانية على أساس معادلة المصروفات مع الإيرادات على الأقل لكننا نأمل في تحقيق أرباح متواضعة هذا العام ستكون هي الأولى لطيران ناس.”

وأضاف “السوق مازالت تنمو وهناك المزيد من المسافرين كل عام. نستهدف اجتذاب أكبر عدد ممكن من هؤلاء.”

وتابع “المسافرون السعوديون أصبحوا أكثر شغفا بالتكنولوجيا ولدى كل شخص في المملكة هاتف محمول واحد على الأقل فكلما أصبحت عملية الحجز والدفع أكثر سهولة زادت حصتنا السوقية.”

كان رجا عازمي الرئيس التنفيذي السابق للشركة قال لرويترز في ابريل نيسان الماضي إن السوق المحلية تستوعب حاليا 25 إلى 30 مليون مسافر وإنها ستنمو ستة بالمئة سنويا خلال السنوات الخمس المقبلة وهو ما يوضح حجم الطلب الكبير.

ولفت بيرن إلى أن هبوط أسعار النفط من شأنه أن يعزز خطط تحقيق الربحية على المدى الطويل وذلك عن طريق خفض تكلفة وقود الطائرات في عدد من البلدان.

وأوضح :”مثل معظم شركات الطيران لا نقوم بالتحوط. لهذا من المرجح أن يكون هبوط سعر النفط خبر جيد على المدى الطويل. مادامت الأسعار منخفضة فستتوافر الفرصة لتحقيق الأرباح التي نأمل بها.”

وأشار إلى أن التحول للربحية أحد الشروط الواجب توافرها قبل مضي الشركة قدما في خطط الطرح الأولي لحصة نسبتها 30 بالمئة من أسهمها والذي سادت توقعات واسعة النطاق بالإعلان عنه أواخر 2015.

وقال “أول شيء يجب أن يتحقق قبل المضي قدما في الطرح الأولي هو أن نحقق ربحية ومهمتي الأولى هذا العام هي العمل على تحقيق ربحية أو على الأقل عدم تكبد خسائر. بخلاف ذلك لا يوجد ما يمكنني الإدلاء به عن الطرح الأولي.”

وطيران ناس التي بدأت عملياتها في فبراير شباط 2007 مملوكة بنسبة 37 بالمئة لشركة المملكة القابضة التابعة للملياردير الوليد بن طلال. والشركة واحدة من أربع شركات تابعة للشركة الوطنية للخدمات الجوية (ناس القابضة).
نمو مستقر في 2015

قال بيرن إن طيران ناس تتوقع استقرار نمو الطاقة الاستيعابية عند 20 بالمئة هذا العام وإن أبرز العوامل التي ستحقق النمو ستكون خفض التكلفة وزيادة ساعات الطيران.

وأضاف “2015 بالنسبة لطيران ناس سيكون مشابها للعام الماضي. نجري مراجعة للتكاليف لكي نحقق أرباحا أكثر وتوصلنا إلى أنه مع زيادة ساعات الطيران سنخفض التكلفة بصورة كبيرة وسنتحول لشركة تحقق أرباحا.”

وأوضح أن طيران ناس تنتظر الضوء الأخضر من السلطات المعنية في مصر لبدء رحلاتها من الرياض إلى القاهرة وهي الوجهة الجديدة الوحيدة التي ستضيفها الشركة هذا العام.

وتسير طيران ناس – التي لديها أسطول يضم 24 طائرة – رحلات بالفعل إلى القاهرة من مدينة جدة ثاني أكبر مدن المملكة والتي تقع على ساحل البحر الأحمر.

وبسؤاله عن التوقيت المتوقع لذلك قال “نأمل أن يبدأ ذلك في ابريل (نيسان). أنا حرفيا في انتظار مكالمة هاتفية أو بريد إلكتروني بفيد بأنه يمكننا المضي قدما في ذلك لكن أقرب احتمال سيكون في ابريل.”

وتابع “طالما كانت الرحلات القصيرة عملا مربحا للشركة لاسيما من جدة وسنكون سعداء باستمرار تلك الرحلات خاصة من مراكز مثل دول الخليج والسودان ومصر على وجه الخصوص.”

قال إنه في غياب خطة كبيرة للإنفاق هذا العام فإن الشركة ستعتمد على التمويل الذاتي مستبعدا اللجوء إلى طرح صكوك أو إلى الاقتراض من البنوك لتمويل خططها هذا العام.
المنافسة

في ديسمبر كانون الأول 2012 قالت الهيئة العامة للطيران المدني إنها منحت رخصتين لشركة طيران الخليج وشركة الخطوط الجوية القطرية لتكونا أول ناقلتين أجنبيتين تفوزان برخصة تسيير رحلات داخلية ودولية في المملكة .

لكن تأجل دخول الشركتين للسوق لأسباب من بينها الإجراءات وتوقعت الخطوط القطرية في يناير كانون الثاني بدء عملياتها في المملكة خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر و18 شهرا.

وقال بيرن عن تأثير دخول شركات طيران جديدة للسوق المحلية على أداء الشركة إن المنافسسة ستودي لخفض أسعار التذاكر مضيفا “لدينا خططنا ونتوقع المنافسة وأعددنا ميزانيتنا على هذا الأساس.”

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد