الثلاثاء, 13 أبريل 2021

هبوط أسعار النفط 5% مع توقع زيادة المخزونات

نفط

اقرأ أيضا

هبطت أسعار النفط للعقود الآجلة للمرة الاولى في أربع جلسات مساء الثلاثاء بعد أن حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن وفرة الإمدادات ستزيد المخزونات العالمية قبل أن تبدأ تخفيضات الاستثمار في التأثير بشكل كبير على الانتاج.

وقالت الوكالة التي تقدم المشورة للدول الغربية بشان سياسة الطاقة إن مخزونات النفط في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي مقرها باريس قد تقترب بحلول منتصف 2015 من المستوى القياسي البالغ 2.83 مليار برميل الذي سجلته في 1998 .

وهبطت عقود الخام الأميركي للعقود تسليم مارس 2.84 دولار أو ما يعادل 5.37%، لتسجل عند التسوية 50.02 دولار للبرميل بعد ان هبطت في وقت سابق من الجلسة الي مستوى اكثر انخفاضا بلغ 49.86 دولار.

وتراجعت عقود خام القياس الدولي مزيج برنت 1.91 دولار أو 3.3%، لتبلغ عند التسوية 56.43 دولار للبرميل بعد أن هبطت في وقت سابق إلى 56.11 دولار.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية ايضا ان يستقر الطلب على النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” عند 29.4 مليون برميل يوميا هذا العام وأن نمو انتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة سيتوقف لبعض الوقت قبل ان يستعيد قوته الدافعة.

ويتناقض أحدث تقرير لوكالة الطاقة الدولية مع توقعاتها السابقة للمدى المتوسط والمنشورة في يونيو حيث تضمنت تقديرات أعلى للطلب على النفط وسلطت الضوء على مخاطر مثل العنف في العراق.

وزاد تقرير من ادارة معلومات الطاقة الامريكية اليوم الثلاثاء اجواء التشاؤم في اسواق النفط مع ابقائها التوقعات لانتاج الخام في الولايات المتحدة في 2015 و2016 بلا تغيير يذكر عن توقعاتها التي صدرت الشهر الماضي.

وقدم ايان تايلور الرئيس التنفيذي لشركة فيتول لتجارة السلع رأيا متشائما ايضا عندما أبلغ مؤتمرا دوليا للطاقة في لندن انه يتوقع زيادة “مثيرة” في مخزونات النفط على مدى الأشهر القليلة القادمة.

وقبل تقريرين بشان مخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة توقع محللون استطلعت رويترز آراءهم إلى أن مخزونات الخام الأميركية سجلت زيادة قدرها 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي لتواصل دفع المخزونات في أكبر مستهلك للنفط في العالم الي مستوى قياسي مرتفع جديد.

وسيصدر معهد البترول الأميركي تقريره الأسبوعي في وقت لاحق ويعقبه تقرير من إدارة معلومات الطاقة الأميركية اليوم الأربعاء.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد