الثلاثاء, 13 أبريل 2021

مصادر: 20مصنعا “سريا”ينتجان الحديد الرديء في السعودية

كشفت مصادر مسؤولة أن وزارتي “التجارة” و”العمل” تعتزمان تشكيل لجنة مشتركة تتولى ملاحقة مصانع حديد غير مرخصة تعمل بدون أسماء أو عناوين رسمية، وتنتج حديدا رديء الجودة في السوق المحلية.

اقرأ أيضا

يأتي هذا بعد أن أبلغت اللجنة الوطنية لصناعة الحديد الوزارتين بوجود مصانع مخالفة تنتج حديدا مخالفا للمواصفات المعتمدة وتبيعه بكميات كبيرة على عملائها، وتوجد في عدة مدن رئيسة في المملكة. حسبما تناولته “الاقتصادية”.

وقال  شعيل العايض رئيس اللجنة، إنه تم تقديم عناوين أكثر من 20 مصنعا مخالفا لا تملك اسما أو عنوانا وأبوابها مغلقة طوال الوقت وتمنح عملاءها بين أربعة وعشرة أطنان من الحديد الرديء.

وأضاف العايض أن اللجنة سلمت الوزارتين عناوين لعدة مصانع من الحجم المتوسط تحمل أسماء، لكن تنتج حديدا رديء الجودة، وقال “تلك المصانع التي تنتج مليون طن من الحديد سنويا، وتوجد في عدة مدن رئيسة أبرزها الرياض والدمام وجدة”. وعدد مصانع الحديد الصغيرة التي تعمل في السوق دون تراخيص يتجاوز ثمانية، كما ذكر رئيس اللجنة في تصريح سابق، تنتج أكثر من مليون طن من الحديد بجودة رديئة، فيما يبلغ عدد المصانع الكبيرة التي لديها تراخيص ستة مصانع فقط.
الاقتصادية 2015/1/11 .

وتلك المصانع تديرها جماعات من العمالة الآسيوية تحت غطاء سعودي، وليس لديها تراخيص أو جودة في الإنتاج، ويتراوح إنتاج المصنع الواحد من 150 ألفا إلى 300 ألف طن.

وقال العايض إن أغلب تلك المصانع تعمل دون تراخيص أو لوحات معلقة علی واجهتها، ويديرها عمالة تحت غطاء سعودي، وتنتج الحديد “بطرق بدائية غير مطابقة لأبسط أسس صناعة الحديد”.

وأضاف أن المصانع الجيدة والمرخصة دفعت مبالغ طائلة تقدر بمليارات الريالات من أجل إنتاج حديد عالي الجودة ومطابق للمواصفات.

وتابع “لضمان جودة الحديد يُطبع علی كل سيخ الاسم، فلا قدر الله لو وقع المبنی بعد 40 عاما نستطيع أن نعرف المصنع”.

وأوضح أن الحديد إذا كانت نسبة الكربون فيه منخفضة أو يوجد خلل في مواصفاته فإنه لا يتحمل في البناء أكثر من عشر سنوات. وطالب بتطبيق التراخيص السارية علی المصانع الوطنية علی جميع مصانع القطاع.

وقال “القضية ليست مطالبه بإيقافهم، بل نريد أن يعمل الجميع تحت طائلة القانون وليس في الخفاء”. كما دعا وزارة التجارة لإلزام المصانع بكتابة اسم الموزع على الحديد قبل بيعه .

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد