الجمعة, 16 أبريل 2021

رئيس نيجيريا يمنح الأمير الوليد “وسام الشرف الوطني”

98

اقرأ أيضا

زار الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ومؤسسات الوليد بن طلال الخيرية، والوفد المرافق أبوجا في جمهورية نيجيريا. وتضمن الوفد كل من أبوبكر شيهو بونو سفير جمهورية نيجيريا لدى المملكة العربية السعودية والدكتورة نهلة ناصر العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لرئيس مجلس الإدارة وحسناء التركي، رئيسة قسم إدارة السفريات والتنسيق الخارجي والأستاذ فهد العتيبي، المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الإدارة.

وفور وصول الأمير الوليد قام بإستقباله أمينو بشير والي، وزير خارجية جمهورية نيجيريا. ومن ثم توجه الأمير الوليد إلى مركز المؤتمرات الدولي في أبوجا والتقى مع الدكتور جودلاك جوناثان رئيس جمهورية نيجيريا. وخلال اللقاء تناول الرئيس والأمير الوليد عدد من المواضيع الاجتماعية والاستثمارية والإنسانية. ومن ثم أقيم حفل تكريم للأمير الوليد حيث مَنح رئيس جمهورية “وسام الشرف الوطني” له والذي يعتبر الوسام الـ 75 له.

ففي 2014م، استقبل الأمير الوليد نامادي سامبو، نائب رئيس جمهورية نيجيريا والوفد المرافق. وفي عام 2011م، أعلن الأمير الوليد عن استثمار صندوق المملكة زفير 50 مليون دولار في شركة الصناعة الهيدروكربونية المحدودة FHN في نيجيريا وذلك من خلال صندوق المملكة زفير الثاني Pan-African Investment Partners II (PAIP II). وقد تم تأسيس شركة الصناعات الهيدروكربونية FHN في عام 2009م للاستفادة من الفرص الاستثنائية في قطاع التنقيب وصناعة النفط والغاز، وسيدعم هذا الاستثمار الشركة لتحقيق هدفها لتكون من رواد الشركات في هذا القطاع الواعد في نيجيريا.

وفي نفس العام عام، زار الأمير الوليد نيجيريا والتقى برئيس نيجيريا في القصر الرئاسي، وتبادل الطرفان الأحاديث الودية وعدد من المواضيع التي تهم البلدين على الصعيد الاجتماعي والخيري الاقتصادي وتطرق الأمير الوليد إلى استثمارات عن طريق شركة المملكة القابضة في نيجيريا وذلك في القطاع المصرفي من خلال مجموعة سيتي Citigroup.

وقد قامت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية-العالمية (المسجلة في لبنان) في عام 2011م، بدعم البرنامج المدرسي للتخلص من الديدان بمبلغ 200,000 دولار أمريكي لصالح مدرسة في نيجريا بالإضافة لتبرع سابق يقدر بـ 356,500 دولار.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد