الأحد, 18 أبريل 2021

ارتفاع مؤشر الرقم القياسي لتكلفة المعيشة في السعودية 2.2% خلال يونيو

الرقم القياسي العام لأسعار الجملة

اقرأ أيضا

ارتفع مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر يونيو الماضي بنسبة 2.2% مقارنة بنظيره من العام السابق وذلك بسبب الارتفاع الذي شهده 11 قسماً من الأقسام الرئيسة المكونة للرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة في مؤشراتها القياسية.
وأوضح مدير عام الإحصاءات الاقتصادية بمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات فوزان بن عثمان الفوزان في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن قسم الترويج والثقافة تصدر الأقسام المرتفعة في يونيو الماضي بنسبة 6.9% ، تلاه قسم الملابس والأحذية بنسبة (3,9%) ، ثم قسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها بنسبة (3,2%) ،وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة (3,0%) ،مشيرا إلى أن الارتفاعات طالت كذلك قسم الصحة بنسبة (2,8%)، وقسم التبغ (2,4%) ،وكذلك قسم الأغذية والمشروبات بنسبة (2,2%) ، وقسـم الاتصالات بنسبة (1,1%).
كما طالت الارتفاعات قسم السلع والخدمات المتنوعة بنسبة (0,6%)، وقسمي قسم النقل والتعليم بذات النسبة (0,5%)، فيما سجل قسم واحد من الأقسام الرئيسة انخفاضاً في مؤشره القياسي وهو قسم المطاعم والفنادق الذي انخفض بنسبة (1,6%).
وسجل مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر يونيو الماضي ارتفاعاً طفيفاً بلغت نسبته (0,3%) قياساً بمؤشر الشهر السابق (مايو 2015)، ويعزى ذلك إلى الارتفاع الذي شهدته 7 من الأقسام الرئيسة المكونة لهذا المؤشر.
وأفاد الفوزان أن مؤشر الرقم القياسي لتكلفة المعيشة لشهر يونيو 2015 بلغ (132,6) نقطة مقابل (132,2) لشهر مايو السابق، مبيناً أن الأقسام الرئيسة التي ارتفعت تصدرتها أقسام الأغذية والمشروبات بنسبة والسكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى وقسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها بنسبة (0,5%) لكل منها، تلاها قسم النقل بنسبة (0,5%)، وقسم السلع والخدمات المتنوعة بنسبة (0,4%)، وقسم الملابس والأحذية بنسبة (0,3%)، وأخيرا قسـم الاتصالات الذي ارتفع بنسبة (0,1%).
وقد سجل قسم واحد من الأقسام الرئيسية المكونة للرقم القياسي لتكلفة المعيشة انخفاضاً في مؤشره القياسي وهو قسم الصحة الذي انخفض بنسبة (0,2%)، بينما ظلت بقية الأقسام عند مستوى أسعارها السابق ولم يطرأ عليها أي تغـير نسبي يذكر وهي أقسام التبغ، الترويح والثقافة، التعليم، المطاعم والفنادق.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد