الإثنين, 19 أبريل 2021

المريشد: نراهن على مشروعي حائل وجازان .. واكتشاف صيني أثر علينا “سلبياً”

 

اقرأ أيضا

77

كشف الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية المهندس مطلق المريشد أنهم يعملون حالياً لإعادة هيكلة وتنظيف للقوائم المالية، حيث يتوقع لها أن تنتهي  بنسبة 90% بنهاية العام الحالي، نافياً في الوقت نفسه صحة المعلومات التي ذكرت بعدم جدوى مشروعات الشركة في حائل وجازان.
وقال المريشد في تصريح على هامش الموتمر الصحفي للاعلان عن نتائج الربع الثاني للعام 2015، والذي عقد في مقر الشركة بالرياض، ، إن أسعار مادة ثاني أكسيد التيتانيوم الأقل حالياً ووصلت إلى القاع، مشيراً إلى أن قيام الصين بتصنيع مادة بديلة لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم كان له اثر “سلبي” على نتائج المالية لشركة التصنيع.
ووفقا لـ “الرياض”أوضح أن مشروعات الشركة في حائل وجازان جيدة، ولكن مشروع جازان اكثر ايجابية من مشروع حائل، وستتضح النتائج الايجابية لمشروع جازان على القوائم المالية للشركة مع بداية العام 2016.

وأشار إلى أن الشركة حالياً تركز على السلامة والأمان في المصانع وحماية البيئة، مبيناً أن ارتفاع الانتاجية والاعتمادية في المصانع ساعد على تحسن النتائج المالية، مشيراً إلى أن الشركة قد استطاعت تسوية عقود التحوط والمشتقات وانهائها مع البنوك المحلية ذات العلاقة، وذلك لتفادي أي تاثير سلبي لهذه العقود في المستقبل.

وقال المريشد إن هناك ارتفاعا في بعض التكاليف بسبب إعادة الهيكلة، مشيراً إلى أن الشركة مستمرة في برامجها لإعادة هيكلة قطاعاتها وتقسيمها إلى وحدات عمل استراتيجية وقطاعات للخدمات المساندة، وهذه الخطوات سيكون لها مردود إيجابي مستقبلاً على نتائج الشركة المالية.

وأضاف أن صناعة البتروكيماويات في منطقة الخليج تواجه تحديات مثل الغاز الصخري، والاعتماد على الفحم الصيني والتحالفات التجاري بين اميركا الشمالية والدول الأوروبية، ودخول المنتجات البتروكيماويات الاميركية لأوروبا بدون ضرائب، مبيناً في الوقت نفسه أن صادرات الدول الخليجية للبتروكيماويات للدول الاوروبية تفرض عليها ضرائب بنسبة 6.5%.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية مطلق المريشد، على سعي الشركة جاهدة إلى زيادة هامش الربح في منتجاتها، وذلك بتقليل التكاليف في ظل التحديات التي تواجه أسعار منتجاتها في الأسواق العالمية.

وأوضح المريشد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة أمس بأن الشركة قد استطاعت تقليل خسارتها في الربع الثاني من العام 2015 بنسبة 68%، حيث حققت صافي خسارة قدرها 108 ملايين ريال مقارنة بخسارتها في الربع الأول والتي بلغت مبلغ 333 مليون ريال ومقارنة بصافي ارباح قدرها 408 ملايين ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، كما بلغت صافي خسارة الشركة خلال النصف الأول من عام 2015م مبلغ 440 مليون ريال مقارنة بصافي ارباح قدرها 729 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وعزا المهندس المريشد سبب ذلك إلى انخفاض هامش الربح في قطاعي البتروكيماويات وثاني أكسيد التيتانيوم بسبب انخفاض اسعار بيع المنتجات، بالإضافة إلى ارتفاع المصاريف العمومية والإدارية نتيجة لإعادة هيكلة الشركة والتي سوف تساهم في تحسين الأداء والإنتاجية مستقبلا، وفي ظل دراسة ومراجعة أداء مصانع الشركة فقد اتضح أن هناك حاجة لتسجيل انخفاض في قيمة اصول غير متداولة في إحدى الشركات التابعة والتي لا يتوقع أن يكون لها اسهامات في المستقبل.

وفيما يخص المشروعات الجديدة قال المريشد :إن الشركة تهدف إلى دعم مصانعها الحالية لمواجهة التحديات العالمية وتقليل التكاليف، حيث يتم دعم قطاعي ثاني اكسيد التيتانيوم بمشروع معالجة مادة الالمنيت الذي يوثر المواد الخام لإنتاج مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، حيث مايزال العمل مستمراً في المشروع، وقد تم إجراء الفحص والاختبارات التشغيلية للمعدات وتفادي بعض المشاكل الفنية المصاحبة للتشغيل المبدئي للفرن الأول الذي يتطلب بعض التعديلات والاصلاحات الفنية مما ادى إلى تأخير تشغيله التجريبي إلى الربع الأول من العام 2016”.

وأكد أن العمل سيتم على التشغيل المبدئي للفرن الثاني خلال الربع الثالث من العام 2015م بعد أن تم تلافي المشاكل التي حدثت في الفرن الأول، كما تستكمل الشركة أعمال الإنشاء في احد المشروعات الداعمة لمجمع حامض الاكريليك وهو مشروع البيوتانول، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي للمشروع خلال الربع الثالث من العام 2015، هذا بالإضافة إلى مشروعات الشركة في منطقة حائل والتي تخدم أبناء المنطقة بتوفير المزيد من فرص العمل وهي ضمن مشروعات الصناعات التحويلية التي تساهم في رفع القيمة المضافة على المنتجات السعودية ورفع مستوى الصناعة السعودية بشكل عام.

وأشار المهندس المريشد إلى أن قيمة المبيعات الموحدة للشركة قد بلغت مبلغ 4.16 مليارات ريال خلال الربع الثاني من العام 2015 مقارنة بمبلغ 5.09 مليارات ريال لنفس الفترة من العام 2014، وذلك بسبب انخفاض أسعار بيع المنتجات على الرغم من الزيادة في الكميات المنتجة والمباعة، كما حققت أرباحاً تشغيلية قدرها 184 مليون ريال مقارنة ب915 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد