السبت, 17 أبريل 2021

شركة أبحاث عقارية عالمية ترجح تراجع أسعار سوق دبي خلال النصف الثاني

دبي

اقرأ أيضا

كشفت شركة جيه أل أل المتخصصة في الابحاث العقارية أن السوق العقارية في دبي في إتجاهها إلى مرحلة النضوج، متوقعة أن يتراجع حجم الصفقات ومن ثم أسعار البيع خلال النصف الثاني من العام الجاري.

وتوقعت شركة الابحاث العقارية الدولية أن تواصل سوق دبي العقارية مواجهة ضغوط هبوطية خلال الربع الثاني من السنة، وأن ظل مؤشر الإيجارات السكنية ثابتاً نسبياً في حين تراجعت أسعار البيع بمتوسط 8% سنوياً حتى 2015.

يأتي هذا في وقت تظهر فيه سجلات دائرة الأراضي والأملاك في دبي انخفاضاً بنسبة 69% في عدد الصفقات السكنية خلال الربع الأول من العام مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2014. كما أن تصحيح الأسعار بأرقام فردية يأتي في تناقض حاد مع التراجعات التي حدثت في 2008/2009 .

وأضافت أن الشريحة المكتبية بسوق دبي العقارية ظلت مستقرة على مدار الربع الثاني، حيث سجل متوسط أسعار الإيجارات في منطقة الأعمال المركزية 1,860 درهماً للمتر
المربع وتراجعت معدلات الشغور بنسبة هامشية بلغت 23%. ومع تسليم 162,000 متراً مربعاً من المساحة الإجمالية القابلة للتأجير، والتي تتكون بصفة أساسية من
ثماني بنايات في حي دبي للتصميم (D3)، وأربع بنايات في متنزه أرينكو للأعمال وبرج ذا وان تاور في تيكوم، زاد إجمالي المعروض الحالي من المساحات المكتبية
إلى 7.8 مليون متراً مربعاً.

فيما الشريحة السكنية لا تزال تواجه ضغطاً هبوطياً في ظل تراجع أسعار الإيجارات والمبيعات. ورغم أن مؤشر الإيجارات REIDIN ظل مستقراً في يونيو 2015
مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أن مؤشر المبيعات تراجع بنسبة 8% على مدار الفترة ذاتها، إذ تجاوزت التراجعات في أسعار مبيعات الشقق أسعار الفلل. وقد تم
استكمال 1,200 وحدة إضافية في الربع الثاني، مما أفضى إلى زيادة المعروض الإجمالي بواقع 379,000 وحدة. ومن المتوقع أن تدخل 16,000 وحدة أخرى إلى السوق
بنهاية 2015، غير أن تسليم بعض المشاريع قد يتأخر حتى عام 2016 وما بعده، وذلك في ظل استمرار تراجعات السوق.

وتطرقت “جيه أل أل” إلى أن شريحة العقارات التجارية، في دبي ظلت مستقرة إلى حد كبير خلال الربع الثاني في ظل عدم تسليم أي مشروعات جديدة. وقد ظل أداء شريحة عقارات التجزئة ثابتاً عبر جميع المراكز التجارية في الإمارة، مع تباطؤ مستويات نمو الإيجارات السنوية ومبيعات عقارات التجزئة، مدفوعة إلى حد كبير بالتراجع في عدد السياح الوافدين من روسيا. من المتوقع تسليم 194,000 متراً مربعاً من المساحة الإجمالية القابلة للتأجير خلال ما تبقى من عام 2015، وهي تتألف بصفة أساسية
من أعمال توسعة على المراكز التجارية الإقليمية الكبرى القائمة، بما في ذلك دراجون مارت وابن بطوطة ومول الإمارات.

فيما واصلت الشريحة الفندقية مواجهة ضغوط هبوطية خلال الربع الثاني من السنة.
ورغم زيادة إجمالي مخزون الفنادق إلى 65,000 غرفة مع تسليم 132 غرفة في فندق إنتركونتيننتال مارينا، إلا أن متوسط الأسعار اليومية شهد انخفاضاً بواقع 6% ليصل إلى 249 دولاراً أمريكيا من بداية السنة وحتى مايو. وإلى جانب التراجع الطفيف في معدلات الإشغال، سجلت الإيرادات لكل غرفة متاحة 208 دولاراً أمريكياً من بداية السنة وحتى مايو، بتراجع سنوي 9%. تتوقع جيه أل أل أن متوسط السعر اليومي قد يشهد تراجعاً آخر على المدى القصير إلى المتوسط، وذلك استجابة لإضافة 30,900 غرفة من المقرر تسليمها على مدار العامين القادمين فضلاً عن تراجع حركة السياح الوافدين من روسيا ومنطقة اليورو.

وبحسب التقرير الذي يقيس أداء سوق دبي العقارية للربع الثاني من عام 2015 ويغطي الشرائح المكتبية والسكنية وتجارة التجزئة والضيافة، فان الشريحتان السكنية والفندقية تشهدان تباطؤا فيما تحافظ شريحة عقارات تجارة التجزئة والشريحة المكتبية على استقرارهما في الربع الثاني الذي اتسم بالهدوء.

وأنه في ظل المعروض الجديد والزيادة المحدودة في صافي معدل الاستيعاب، فإن الشريحة التجارية تتسم بالاستقرار وينبغي أن تظل كذلك على المدى القصير والمتوسط . إنه من المتوقع دخول 1.2 مليون متر مربع من المساحة الإجمالية القابلة للتأجير إلى السوق على مدار العامين القادمين.

التقرير هنا

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد