الإثنين, 12 أبريل 2021

شركة أبحاث بريطانية: أوقات صعبة ستمر على أثرياء السعودية

ريالات

اقرأ أيضا

كشف تقرير حديث لمؤسسة (ويلث إنسايت) أن أوقاتا صعبة ستمر على الأغنياء في المملكة العربية السعودية، وأشارت المؤسسة اللندنية المتخصصة في تتبع وتقييم الثروة إلى أن الاضطرابات بمنطقة الشرق الأوسط بالإضافة لتراجع سوق الأسهم العالمية، وانخفاض سعر النفط سيؤثر على أثرياء المملكة.

وتوقعت الشركة البحثية البريطانية أن يزداد عدد من يملكون الملايين في السعودية خلال الخمسة أعوام المقبلة، إلا أن معدل الزيادة سيتباطأ إلى نصف المعدل الذي شهدته الفترة بين الأعوام (2010 – 2015).

ولفت التقرير إلى أنه بحلول العام 2020 فإن حوالي 55245 شخص من أصل 24 مليون سعودي سيكون لديهم أكثر من مليون دولار (3.75 مليون ريال) صافي أصول، باستثناء مساكنهم الرئيسية، ونبهت الشركة البريطانية إلى أن معظم هؤلاء المليونيرات كونوا ثرواتهم من عائدات النفط، لذلك فإن تراجع سعر النفط سيكون عاملا رئيسيا في التباطؤ المتوقع.

من جانب آخر، تطرق التقرير إلى تحسن كبير فيما يتعلق بالنساء اللاتي يملكن ثروات، تزيد عن 30 مليون دولار (112.5 مليون ريال) فأكثر لكل سيدة، مشيرا إلى أن أعدادهن تتزايد بسرعة، فقد أرتفع النمو إلى 33% خلال الخمسة سنوات الأخيرة على خلاف الرجال الذين بلغت نسبة نمو ثروتهم 24%.

وألمح التقرير إلى أن سيادة الرياض كمركز مالي مهددة من قبل جدة، لافتا الى أن عدد الأغنياء في جدة سيتزايد بنسبة 7.7% بحلول العام 2019. مضيفا أن المليونيرات الذين يعيشون خارج جدة يتجهون للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، معتبرا أنه نوع من التنويع بعيدا عن قطاع النفط.

وتوقع التقرير أن السنوات الخمسة المقبلة ستشهد زيادة 27% في عدد الأثرياء الذين كونوا ثروتهم من الاستثمار في الرعاية الصحية، فهي مجال مزدهر في المملكة العربية السعودية.

من جانبه قال رئيس مؤسسة (ويلث إنسايت) أن هنالك مخاوف أخرى تهدد الأثرياء السعوديين، معتبرا أن انهيار سعر النفط يشكل نصف الصورة فقط، فسوق المال السعودي كان مخيبا للآمال للمرة الأولي عالميا، كذلك اندلاع حروب على طول الحدود السعودية، وهنالك آفاق جديدة من التنافس الاقتصادي مع إيران.

ونبه التقرير إلى أن النمو الاقتصادي بالمملكة العربية السعودية قد تباطأ من ذروته التي بلغت 10% في العام 2011 إلى 3.5% خلال العام الماضي، فالمملكة قد صنفت من قبل البنك الدولي على أنها من الدول ذات الدخل المرتفع، بناتج محلي إجمالي 746.2 مليار دولار في العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن أغنى السعوديين قد تراجعوا في ترتيبهم في قائمة مجلة فوربس للعام الحالي، خاصة أولئك الذين يستثمرون بكثافة في قطاع النفط، مضيفا أن الأمير الوليد بن طلال الذي يعتبر أغنى سعودي بثروة تقدر بـ 27 مليار دولار (101.2 مليار ريال) تراجع في ترتيبه في قائمة فوربس بعد أن حل في الترتيب الـ34 فيما كان في الترتيب 30 في العام الماضي.

ومع ذلك فقد قالت فوربس أن ثروة الوليد بن طلال ارتفعت من 20.4 مليار دولار في مارس من العام الماضي إلى 22.6 مليار دولار في العام الحالي، ويستثمر الوليد في شركات في جميع أنحاء الشرق الأوسط, أوربا، والولايات المتحدة، مع وجود حصص رفيعة المستوي في تويتر وسيتي جروب وفندق سافوي في لندن.

ولفت التقرير الى أن رجل الأعمال الشهير محمد العمودي يعتبر الثاني من حيث الثروة في السعودية بثروة قيمتها 10.9 مليار دولار(40.87 مليار ريال)، الا أن ترتيبه تراجع إلى حد كبير وفقا لقائمة فوربس، فقد تراجع من المرتبة 61 الى المرتبة 116 عالميا.

ذات صلة

التعليقات 1

  1. هند says:

    كيف عرفوا وش بيصير بعد خمس سنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد