الأربعاء, 24 فبراير 2021

“التلغراف”: قيمة “أرامكو” جاذبة للغاية .. وأفضل من “اكسون”

ارامكو

اقرأ أيضا

طرح تقرير حديث بصحيفة (التلغراف) تساؤلا بشأن القيمة السوقية للشركة الأهم في العالم – في إشارة لشركة الزيت العربية السعودية “أرامكو”، سيما وأن الشركة العملاقة تستعد لتكون “أكبر شركة، تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، تطرح أسهمها في اكتتاب عام – حتى في حال طرحها لحصة صغيرة تقدر بـ5%” – وفقا للصحيفة.
وأشارت الصحيفة البريطانية الى أن تقييم – الشركة التي يمكن أن يطلق عليها الشركة الأهم في العالم – سيكون هو السؤال الذي سيسعي المستثمرون العالميين للإجابة عليه، واصفا بعضهم قيمتها بأنها جاذبة للغاية.
ونقلت الصحيفة عن المحلل الاقتصادي المختص باقتصاد الشرق الوسط من وحدة الاستخبارات الاقتصادية روبرت باول قوله “إن 2 تريليون دولار قيمة محتملة للغاية، نظرا لحجم احتياطات “أرامكو”، الا أن ذلك لا يعتبر العامل الأساسي، ولكنها تكلفة إنتاج النفط، التي تعتبر الأقل في العالم، ربما 2 دولار للبرميل، أو أقل من ذلك، كما يقول البعض”.

ويري باول أنها مجموعة مربحة للغاية، وتعتبر قيمتها مذهلة مقارنة مع شركة أكسون التي تصل قيمتها الى 360 – 370 مليار دولار، وليس لديها احتياطات أو تكلفة إنتاج إستثنائية مقارنة بـ “أرامكو”.
واعتبر باول أن اقتناص أسهم شركة النفط السعودية تعتبر فرصة “جذابة للغاية” بالنسبة للمستثمرين، كما إنها فرصة فريدة من نوعها، لافتا الى أنه لم تطرح من قبل شركة بهذه الميزات في سوق الأسهم، مشيرا الى أن هنالك طلب كبير ليس على السندات السعودية السيادية فحسب، ولكن على سندات شركة أرامكو.
من جانبه يقول المحلل بشركة استشارات الطاقة ” Baringa Partners “، إليش باتيل أن التقييم التقريبي لشركة أرامكو، اعتمادا على الإنتاج والإحتياطات والأصول، يؤكد صحة التقديرات التي تشير الى 2 تريليون دولار، حتى في ظل 40 – 45 دولار للبرميل، على المدي الطويل، لافتا الى أنه في حال شملت عمليات التكرير والتسويق والتي تعتبر الأكثر ربحية، فإن الأمر يجعلك تتسآءل، عما إذا كانت القيمة السوقية تفوق الـ2 تريليون دولار.
في ذات السياق، يرى ستيوارت وليامز محلل الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط لدى وود ماكينزي أن الطريقة التي تتعامل بها “أرامكو”، مع إيراداتها، يمكن أن تلعب دورا كبيرا في تقييمها.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد