الجمعة, 26 فبراير 2021

الغذاء والدواء” تنشئ مكتباً لتنفيذ ومتابعة أهداف “رؤية السعودية 2030”

80

اقرأ أيضا

قرر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد بن عبدالرحمن المشعل، إنشاء مكتب يناط به تنفيذ ومتابعة أهداف “رؤية المملكة العربية السعودية 2030” فيما يخص مهام واختصاصات الهيئة، ويتخذ المكتب اللازم للتواصل مع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحقيق “رؤية المملكة”.
وكلّف الدكتور المشعل الإدارة التنفيذية للبرامج في الهيئة العامة للغذاء والدواء بمهام هذا المكتب، على أن يعمل بالقرار من تاريخ صدوره.
ويأتي هذا القرار بعد الاطلاع على نظام الهيئة العامة للغذاء والدواء الصادر بالمرسوم الملكي بتاريخ 25 /1 / 1428هـ. وبعد الاطلاع على اللائحة التنفيذية لنظام الهيئة العامة للغذاء والدواء الصادرة بقرار مجلس إدارة الهيئة بتاريخ 25 /7 / 1429هـ. وبعد الاطلاع على قرار مجلس الوزراء بتاريخ 18 /7 / 1437هـ المتضمن الموافقة على (رؤية المملكة 2030م) الصادر بشأنها قرار مجلس الشئون الاقتصادية والتنمية بتاريخ 12 /7 / 1437هـ، وتوجيه المجلس بقيام الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى – كلاً فيما يخصه- باتخاذ ما يلزم لتنفيذ هذه الرؤية، وفقاً للأليات والترتيبات اللازمة لذلك.
وكان الدكتور المشعل، كشف عن استراتيجية الهيئة لمواكبة “رؤية المملكة العربية السعودية 2030″، التي وافق مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله عليها مؤخراً، وشدد على أهمية بذل جميع منسوبي الهيئة جهوداً أكبر، وتغيير طريقة التفكير والأداء بشكل شامل كي تواكب “الهيئة” طموحات “الرؤية”.
وقال معاليه خلال ورشة العمل الخاصة بشرح “رؤية المملكة” وكيفية تطبيقها على خطط وبرامج الهيئة العامة للغذاء والدواء، بحضور نواب الرئيس ومساعديه والمدراء التنفيذيين في الهيئة: “الرؤية بنيت على الانتاجية وكفاءة الإنفاق وقياس الأداء والانتاج، وهذا يتطلب منا جميعاً بذل جهود مختلفة وتغييراً شاملاً على مستوى التفكير والأداء، ويعني أن نرتقي بممارسة مهامنا إلى مستوى أعلى”.
ولفت إلى أن “رؤية المملكة 2030” تعتبر إعادة هيكلة وترتيب لتوجهات المملكة، ولم يسبق لها مثيل منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه، إذ كان الاعتماد على النفط بشكل كبير لتأمين مقومات الحياة، في حين أن “رؤية المملكة 2030” تعتمد على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في العمق العربي والإسلامي، والقوة الاستثمارية، وأهمية الموقع الجغرافي، لتحقيق أهداف رئيسية تتمثل في اقتصاد قوي، ووطن منتج، وشعب حيوي.
وتابع معاليه يقول “الرؤية حددت استراتيجيات كثيرة من أهمها توطين الصناعات، وزيادة الاستثمارات، وزيادة فرص العمل، والقضاء على البطالة، وغيرها الكثير جداً من الخطوات التي ستسهم في ازدهار الوطن، ولكن هذه الرؤية حتى تنجح يجب على كل فرد منا أن يؤمن بها وبأنها ستحقق نتائج مختلفة عما نعيشه اليوم”.
ودعا كل موظف في الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى رفع معدل الأداء لدرجة أعلى مما يمارسه اليوم من ناحية الانتاج والعطاء، لافتاً إلى أهمية التحفيز كي يصل الجميع إلى معدل أعلى في الأداء.
وحدد الدكتور المشعل مهام إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء خلال المرحلة المقبلة، في الإسراع بتطبيق سياسة تقويم الأداء المبنية على تحقيق الأهداف، ومواصلة تسهيل إجراءات الهيئة، وزيادة الشفافية، وإيجاد سياسة عادلة للتقييم تمايز بين من يؤدي عمله على أكمل وجه، وبين غيره، إضافة إلى تخصيص حوافز لمن يحقق الامتياز في الأداء.
وأشار معاليه إلى أن التخطيط للخطة الاستراتيجية الثالثة للهيئة في مراحله الأولى، مبينا أن الهيئة ستجعل خطتها متوافقة ومحققة لمتطلبات وطموح الرؤية”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد