الخميس, 25 فبراير 2021

بالصور ..أبراج خشبية تغزو العالم

سيكون برج أوكوود Oakwood tOWER، المكون من 80 طابقاً، في حال حصوله على الضوء الأخضر، على العكس من الأبنية الزجاجية المستدقة، مبنياً من خشب، ما يجعله أول برج خشبي في لندن، وأعلى هيكل معماري من خشب عالمياً في وقت باتت الأبرج الخشبية تغزو العالم.

وأوضحت المحطة أن «أوكوود» الذي اقترحته شركة بي إل بي أركتكتشر، وقسم الهندسة المعمارية في جامعة كامبريدج، لن يطاوله ارتفاعاً في لندن، سوى برج ذا شارد، إذ يناهز طوله 1000 قدم حسبما تناولته ” سي ان ان”.

وبرج أوكوود، عبارة عن مشروع مشترك من الشركة المعمارية وجامعة كامبريدج، وبمثابة تجربة، من شأنها إطلاق العنان للبناء بالخشب، وجزء من حراك متنامٍ للبناء بواسطة الأخشاب.

ويقول خبراء إن الخشب، بخفة وزنه، واستدامته، وحتى بتحريضه على السعادة، السبيل لبناء مدن أكثر خضرة. ومن الواضح أنها ستكون أكثر مقاومة للحرائق من الحديد.

وكانت موجة الأبراج الخشبية، إما مبنية أو مقترحة، أحدثت صدى واسعاً في عالم الهندسة المعمارية في السنوات الخمس الماضية، حيث يحمل كل منها رقماً قياسياً من بعض الأوجه.

ففي 2012، شيد مجمع فورت السكني المكون من 10 أدوار، وبارتفاع 104 أقدام في منطقة مطلة على فيكتوريا هابر في ملبورن. وكان أعلى برج من الخشب في العالم، إلى أن انتزع برج تريت في بيرغن سنتراي في النرويج، اللقب منه في 2014، بارتفاع أربعة طوابق عنه.

وفي العام الماضي، أصبح «ذا كيوب»، مجمع الشقق السكني بارتفاع 109 أقدام في شورديتش في لندن، أعلى مبنى خشبي من الصفائح المتعامدة في أوروبا، وفقاً لمطوريه.

وفي كندا، بوشر العمل في ما سمي «تول وود بلدينغ»، الذي سيوفر سكناً للطلبة في جامعة بريتش كولومبيا.

وكان البرج المكون من 18 طابقاً، وارتفاع 174 قدماً، مرشحاً ليكون الأعلى في العالم، حتى ظهور برج أوكوود تاور إلى العلن.

 

اقرأ أيضا

 

 

ناطحات سحاب خشبية تنتشر كالنار في الهشيم... شاهد روعتها

واقترحت شركة CRG Architects تصميماً لناطحة سحاب مصنوعة من خشب البامبو بالكامل في مهرجان العمارة العالمي في العام 2015. وأعلنت الأمم المتحدة أن خشب البامبو هو من مواد البناء الصديقة للبيئة، والتي يساعد استخدامها في محاربة التغيّر المناخي.

ماذا عن خطر الحرائق؟

وهذا البرج ليس الأول الذي خُطط لبنائه من الخشب بالكامل، إذ تم في الأعوام الماضية إنجاز بعض المشاريع لمبانٍ صُنعت من الخشب بالكامل، إلى جانب مشاريع أخرى لم تبصر النور بعد.

ومن العوامل الأساسية وراء هذه “الصرعة” هو توصل التكنولوجيا إلى سبل تتيح استخدام خشب فائق القوة يصلح لبناء الأبراج العالية. ولتفادي الحرائق، يُغطى الخشب بمادة صمغية مضادة للحرائق، ما قد يجعل قدرتها على التصدي للحرائق تفوق قدرة الفولاذ.
ماذا عن خطر التصحّر؟

ويؤكد الدكتور مايكل راميج من مركز ابتكار المواد الطبيعية في جامعة كامبردج أن الأخشاب التي ستستخدم في البناء ستأتي حصراً من أشجار زرعت على مدى 40 عاماً خصيصاً لغرض استخدامها في العمارة.

ويضيف راميج أن الخشب أخف من الفولاذ بأربع مرات، ما يجعل نقله لمواقع البناء بديل أكثر استدامة وأقل استهلاكاً للطاقة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد