الأحد, 7 مارس 2021

أرامكو السعودية تكرّم إداراتها الفائزة بجائزة الرئيس للتميز البيئي

Environment Excellence Ceremony 2016

اقرأ أيضا

تماشياً مع قيمها المتصلة بالمواطنة والتميُّز، كرّمت أرامكو السعودية الإدارات الأفضل أداءً في مجال حماية البيئة، وذلك خلال حفل جائزة الرئيس للتميُّز البيئي لعام 2015، والذي عقد أخيراً في الظهران. وركزت جائزة التميز البيئي التي تنظمها أرامكو السعودية للعام الحادي عشر على التوالي، مجدداً على طرق حماية البيئة التي نعيش فيها باعتبارها أولوية عند أداء الأعمال الصناعية الكبرى في مجال صناعة الطاقة في العالم.
وأثنى رئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، بهذه المناسبة، على مساعي الإدارات المختلفة لحماية البيئة مهنئاً الفائزين على إنجازاتهم، كما شكرهم على كونهم مثالاً يُحتذى به في مجال الإشراف البيئي.
وذكر مدير إدارة حماية البيئة، الأستاذ أسامة فقيها، أن المنافسة على الجائزة تشتد من خلال مضاعفة الإدارات جهودها لتعزيز الأداء البيئي العام. فخلال عام 2015 فقط نفّذت إدارات الشركة 250 مبادرة ذات علاقة بحماية البيئة في أرامكو السعودية. وأضاف فقيها: “على الرغم من أننا نكرّم خمس إدارات اليوم فقط، إلا أنني أؤكد أن كافة إدارات التشغيل والمساندة قد بذلت جهوداً مميَّزة لحماية البيئة”.

الفائزون:
وشملت قائمة الفائزين لعام 2015الإدارات التالية:

إدارات التشغيل:
إدارة مصفاة ينبعإدارة معمل استخلاص سوائل الغاز الطبيعي في الحوية
إدارة أعمال معامل بقيق إدارات الخدمات: إدارة الطيران
الإدارات الأكثر تحسنًا:
إدارة خطوط الأنابيب شرق-غرب

ولم يكن من المستغرب أن تكون إدارة معامل بقيق من ضمن الفائزين، وهو الفوز الخامس لها منذ إطلاق الجائزة. وقال مدير إدارة أعمال معامل بقيق بالوكالة، الأستاذ خالد الغامدي: “إن هذا الإنجاز فريد من نوعه، كما أن الإنجازات الخمسة جديرة بالثناء لما تبيّنه من مدى التزامنا بحماية البيئة التي طالما حافظنا على استدامتها في معامل بقيق عبر السنين”.
وكان لنظام الإدارة البيئية دورٌ أساس في وضع الأهداف الواضحة للفائزين؛ فقد طوّرت إدارة الطيران في أرامكو السعودية نظام الإدارة البيئية الخاص بها للاستمرار في تحسين أدائها فيما يتعلق بحماية البيئة. واستعانت الإدارة بأفضل الممارسات العالمية لمواءمة هذا النظام مع أعمالها، كما حدّدت مؤشرات أداء رئيسة واضحة لقياس الأداء البيئي ومراقبته. يقول المنسق البيئي في إدارة الطيران، محمد الشماخي: “إن نظام الإدارة البيئية يمكّنك من المضي خطوةً بخطوة نحو تحقيق أهدافك”.

تقنيات متقدِّمة
وتضمَّنت المبادرات تغييرات في إجراءات التشغيل لتقليل نسبة الأضرار على البيئة، حيث يستخدم الطيارون في إدارة الطيران طريقة “طول الميدان الموازن” لتحديد إعدادات قوة الإقلاع المطلوبة، مما أدى إلى خفض استهلاك الوقود وزيادة عمر المحرك دون الإخلال بالسلامة. وتعليقًا على ذلك، قال مدير إدارة الطيران، الأستاذ فهد سندي، إن هذه الابتكارات “ألهمت الكثير حيث جعلتهم لا يحصرون القيمة الناتجة في الاستثمارات المالية فحسب”.
ومن الجدير بالذكر أن بعض الفائزين طبقوا تقنيات متقدمة للمحافظة على البيئة. إذ طوّرت معامل بقيق أداة لمراقبة المراجل عبر الإنترنت لخفض استهلاك الطاقة والمحافظة على غاز الوقود؛ حيث تحدّد الأداة كمية البخار التي يجب إمدادها لأعمدة إزالة الأجزاء الخفيفة لسوائل الغاز الطبيعي. ويقوم الابتكار بحساب الخيارات الفاعلة بناءً على بيانات نظام المعلومات في المعمل.

تقليل الضرر على البيئة
وتمكّن بعض الفائزين من تقليل الضرر على البيئة مع توسع أعمالهم. وفي الوقت الذي تعمل فيه إدارة خطوط الأنابيب شرق-غرب على زيادة مرافق شبكة الغاز الرئيسة لتلبية الطلب المحلي، أطلقت الإدارة مبادرة لإعادة زراعة 200 شجرة سنط قديمة والمحافظة عليها، وذلك بنقلها من موقع مشروع مقترح إلى مكان ذي بيئة مناسبة، مبرهنة بذلك على أنه يمكن لأعمال المواد الهيدروكربونية أن تتعايش بانسجام مع الطبيعة.
وقال محمد الزللي، من إدارة خطوط الأنابيب شرق-غرب: “تُعد هذه الأشجار موطنًا طبيعيًا للكثير من أنواع الأحياء البرية، كما أن لها دورًا رئيسًا في المحافظة على استقرار التربة”، مضيفًا: أشارت الاستطلاعات الأخيرة للموقع إلى أن “الأشجار التي أعدنا زراعتها قد نمت بالفعل في مكانها الجديد”.
كان الوعي البيئي هو المعيار الرئيس للفائزين لضمان الالتزام في جميع أقسام الإدارة. وخضع موظفو إدارة خطوط الأنابيب شرق-غرب لجلسات تدريب متعددة حول التوعية بالمخاطر الكيميائية للتعامل مع الأعمال بكل أمان، وليطلعوا على أكثر الطرق فاعلية في حماية البيئة. ويقول الزللي: “وهذا بدوره يُعطي الدعم لموظفي الخطوط الأمامية للمشاركة في خطط إدارتنا في حماية البيئة”.

مقاييس مفصلة وشاملة
اعتمدت عملية اختيار الفائزين بالجائزة على مقاييس مفصلة وشاملة باستخدام مؤشر الأداء البيئي للمرفق، وهو نظام (لوحة تسجيل النتائج) الذي طوّرته إدارة حماية البيئة واعتمدته اللجنة الإدارية.
وتنقسم لوحة تسجيل النتائج إلى أربع فئات، وتقدّم تقارير مفصَّلة لجهود الإدارة المعنية في حماية البيئة. وتشمل هذه الفئات ما يلي:
تحقيق الالتزام البيئي
تحسين الأداء البيئي باستمرار
تتبُّع المبادرات البيئية
نشر الوعي البيئي بين الموظفين
وتفسر طريقة التقييم الاختلافات بين الإدارات وتقدم مقياسًا دقيقًا للأداء البيئي لكل مرفق. وإقرارًا بالاختلافات بين الإدارات لتحقيق مقارنةٍ عادلةٍ، تم تقسيم الفائزين إلى فئتين: الأعمال والخدمات.

سجل المتابعة البيئية
وتطرق المهندس أمين الناصر لأهمية سجل المتابعة البيئية للشركة على الصعيدين المحلي والعالمي، حيث نوّه إلى أنه لحماية موقع الشركة كمورد طاقة موثوق، تستمر أرامكو السعودية في وضع حماية البيئة في أعلى سلم أولوياتها حتى مع توسع أعمالها في بيئة عمل تنافسية.
وأضاف الناصر أنه بالرغم من أن الشركة ضاعفت إنتاج الغاز لديها منذ العام 2000م، تُعد أرامكو السعودية شركة رائدة عالمية في الحد من حرق الغاز، الذي كان أقل من %1 من إجمالي إنتاج الغاز الخام للسنة الرابعة على التوالي.
كما أشار إلى أمثلة أخرى بما في ذلك ترشيد استخدام المياه في الأعمال والحد من تصريف المياه الملوثة من المرافق الساحلية، وقال للفائزين: “لا شك في أن إنجازاتكم قد أسهمت في أن نحقق الريادة في حماية البيئة هنا في المملكة”.
وتُعد الشركة مُشارِكًا نَشِطًا في مبادرة التغير المناخي لشركات النفط والغاز، وهي المبادرة التي تبنتها شركات النفط والغاز العالمية لتحفيز الإجراءات العملية حول التغير المناخي في مجالات مهمة مثل دور الغاز الطبيعي، وأجهزة وأدوات الحد من الكربون، وحلول الطاقة طويلة الأجل. وأضاف: “لقد وضعت المبادرة مجال عملنا في مقدمة حلول التغير المناخي الإضافية كجزء رئيس في تقوية الاستجابة العالمية لتهديدات التغير المناخي”.
لقد أحرزت فرق الأبحاث في أرامكو السعودية تقدمًا حقيقيًا في تطوير حلول مبتكرة في التغير المناخي؛ حيث أشاد المنتدى الريادي لفصل الكربون بأبحاث أرامكو السعودية في المواد المتقدمة لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون واحتراق الأوكسجين في أنواع الوقود السائل صعبة الاحتراق.
وتؤكد المشاركة المتزايدة لأرامكو السعودية في مبادرة التغير المناخي لشركات النفط والغاز والمنتدى الريادي لفصل الكربون مدى الحضور القوي للشركة في التحديات البيئية في هذا المجال بجانب المؤسسات الصناعية وأصحاب المصلحة.
أما الهدف البيئي فيتمثل في بناءٍ تعاونٍ مثمر حول مسائل تتفاوت من كفاءة الطاقة إلى مصادر الطاقة المتجددة. وقال الناصر: “وإذ نمضي قُدُمًا في أعمالنا ومشاريعنا، فإننا سنزيد من اهتمامنا وتركيزنا على البيئة بشكل أكبر، وخصوصًا فيما يتصل بالتغير المناخي”.
وعلى هامش الاحتفال، تحدث اختصاصيون في البيئة من ست إدارات مختلفة حول جهودهم ومحاولاتهم؛ فقال أحمد الرشيد، من إدارة الإنتاج في خريص، إن اللقاء فرصة للتواصل مع الاختصاصيين والخبراء في مجال البيئة من جميع إدارات الشركة وتبادل المعلومات معهم حول المشاريع الجديدة. وقال عيد الهلال، من إدارة تجزئة سوائل الغاز الطبيعي في الجعيمة، إن هذه الجوائز تمنح فرصة ممتازة لمعرفة الإنجازات التي تحققت في مجال حماية البيئة. وختامًا، قال فقيها: “من الواجب أن تتبع الإدارات تدابير صارمة في حماية البيئة لتحقيق تطلعات أعلى محليًا ودوليًا، ولنحافظ على البيئة للأجيال الحالية والمستقبلية، وهو هدفنا الأسمى”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد