الأحد, 18 أبريل 2021

“جلوبل” تربح 243 ألف دينار كويتي خلال الربع الأول

جلوبال

اقرأ أيضا

أعلن بيت الاستثمار العالمي (جلوبل)، شركة إدارة أصول وإستثمارات مصرفية إقليمية تتخذ من الكويت مقراً لها وتتواجد في أسواق المال الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليوم عن نتائجه المالية للربع الأول من العام 2016 المنتهي في 31 مارس 2016 محققاً أرباحا صافية بلغت 243 ألف دينار كويتي بالرغم من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة وتراجع أسعار النفط وتراجع السيولة والأداء السلبي لأسواق المنطقة.

وبلغت الأصول المدارة لصالح العملاء 1 مليار دينار كويتي في نهاية مارس 2016. واستمر تركيز فريق إدارة الأصول على طرح منتجات وخدمات تلبي إحتياجات العملاء منها منتجات إستثمارية ذات دخل ثابت ونسبة منخفضة للتذبذب. وتدير جلوبل حالياً عدد من الصناديق الاستثمارية بإستراتيجيات وفئات أصول مختلفة حققت العديد منها أداء فاق أداء مؤشرات القياس.

أما الاستثمارات المصرفية، فقد حققة إيرادات بلغت 0.5 مليون دينار كويتي من خمس صفقات مختلفة، منها خدمات الاستشارات المالية وصفقات الاندماج والاستحواذ، وتمكنت بنجاح من إنهاء إثنين منها.

اما على صعيد الوساطة المالية، فقد إستمر التركيز على تنمية محفظة العملاء من المؤسسات ورفع حصتنا السوقية في الكويت. ونتيجة للانخفاض الكبير الذي شهدته قيم التداولات في الأسواق المالية التي نعمل بها، تراجع حجم الإيرادات من الوساطة المالية.

ونجحت الشركة في ترشيد التكاليف التشغيلية حيث إنخفضت بنسبة 12 في المائة على الرغم من التوسع في أنشطة الشركة.

تتمتع الشركة بهيكل جيد لرأس المال خال من الديون وبحقوق مساهمين خاص بالشركة الأم تبلغ 90.7 مليون دينار كويتي ويتم توظيف رأس المال بشكل متحفظ في أصول سائلة وأصول تشغيلية.

وتعليقا على هذه النتائج قالت مها خالد الغنيم، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة: “من المتوقع أن تمتد حالة عدم الاستقرار في المنطقة وإنخفاض أسعار النفط لفترة غير قصيرة مما سيستمر في الضغط على أسواق الأسهم الإقليمية وتدفقات الصفقات المصرفية الاستثمارية والجهود المبذولة لاستقطاب أموال جديدة.”

وأضافت: “نحن ملتزمون بمواصلة خلق قيمة مضافة لجميع الأطراف من خلال تقديم منتجات وخدمات إستثمارية تتماشى مع هذه التحديات والظروف التي تمر بها الأسواق كإدارة أصول الحالات الخاصة وأدوات إستثمارية ذات دخل ثابت وقليلة المخاطر وغيرها.”

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد