السبت, 17 أبريل 2021

الأمير الوليد بن طلال يناقش الوضع الاقتصادي العالمي مع الرئيس الفلبيني

5
قام الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بزيارة مانيلا، بجمهورية الفلبين واجتمع برئيس الجمهورية بنيغنو آكينو.

اقرأ أيضا

وقد حضر اللقاء كل من السكرتير هوزيه رينيه المندراس، إدارة الشؤون الخارجية، والسكرتير المساعد هجايسيلين كوينتانا، مكتب شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا بإدارة الشؤون الخارجية، والسكرتير ادريان كرستوبال، إدارة التجارة والصناعة.

كما حضر الاجتماع كل من حسناء التركي، المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية لرئيس مجلس الإدارة، وهاني آغا، رئيس قسم السفريات والتنسيق الخارجي، وفهد بن سعد بن نافل، المساعد التنفيذي الأول لرئيس مجلس الإدارة.

وخلال الإجتماع، تناول الرئيس والأمير الوليد بعض المواضيع العامة. كما تناولا الأحاديث الودية وتناقشا في العديد من المواضيع المحلية والإقليمية بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي العالمي. كما تطرقا لعدة مواضيع عامة بالإضافة إلى استثماراته عن طريق شركة المملكة القابضة العالمية.

وفي عام 2011م، استقبل الأمير الوليد بمكتب سموه بالرياض، معالي السيد جيجومارسي بيناي نائب رئيس جمهورية الفلبين والوفد المرافق.

وقد سبق أن التقى الأمير الوليد برئيسة الفلبين حينها جلوريا ماكاباجال أرويو في مناسبات عدة، منها زيارته للفلبين عام 2007 استجابة لدعوة من فخامة الرئيسة حيث قلدت وسام القلب الذهبي برتبة قائد والذي يعتبر أعلى وسام في الفلبين.

وفي عام 2009 التقى بالرئيسة، خلال زيارتها للسعودية، وأقام مأدبة غداء على شرفها في برج المملكة. ولسموه عدة استثمارات من خلال شركة المملكة القابضة في الفلبين منها في القطاع المصرفي عن طريق مجموعة سيتي Citigroup.

وفي 2009م، تلقى الأمير الوليد بن طلال اتصالاً هاتفياً من رئيسة الفلبين حينها جلوريا ماكاباجال أرويو للتعبير عن بالغ الشكر له على دعمه وتبرعه السخي بمستلزمات طبية لمساندة ضحايا العاصفة الاستوائية كيتسانا التي اجتاحت الفلبين.

وقد تم ذلك التبرع العاجل عبر مؤسسة الوليد للإنسانية، بعد اجتماع مع سفير الفلبين السابق لدى المملكة العربية السعودية انطونيو فليامور. حيث أعرب حينها عن أحر التعازي والمواساة لجلوريا مكابجال أرويو وشعب الفلبين في ضحايا الفيضانات التي تعرضت لها بلادها، وما نتج عنها من وفيات وأضرار ومفقودين.

هذا وتم التنسيق مع الحكومة الفلبينية لتأمين شراء تلك المستلزمات وإستلامها لتوزيعها على مستحقيها. وساهم تبرع المؤسسة في تخفيف معاناة مئات الضحايا والمتضررين من الفيضانات.

وفي 2008م، تبرعت مؤسسة الوليد للإنسانية بمبلغ قدره 1,875,000 ريال سعودي وذلك دعم لهيئة التعليم العالي لمسلمي ميندناو من أجل رفع مستوى التعليم وتقديم المنح الدراسية والقيام بالأبحاث.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد