الأحد, 7 مارس 2021

محافظ التحلية ورئيس شركة المياه: هذا ما حدث لتعرفة المياه .. ودراسة التخصيص كشفت أصول المؤسسة 83 مليار

لماذا تم وصف قرار تطبيق تعرفة المياه بأنه غير مرضي؟ – كيف اصبحت شركة المياه الوطنية مديونة لمواطنين؟ – كم النسبة الحقيقية لاستهلاك الفرد من المياه؟ – ماذا حدث بشأن ضخ المياه؟ – كيف اصبح التنسيق بين المؤسسة والشركة بعد تولي دفة القيادة فيهما؟ وماذا حدث في الحج؟ – ماذا عن خصخصة قطاع التحلية؟ – ما هي الـ 82 مليار ريال المسؤولة عنها المؤسسة؟ – اين دور القطاع الخاص في التحلية؟ – لماذ يبيع القطاع الخاص لتر الماء بـ 3 ريال؟ وكيف تتم مراقبة الاسعار؟ – بعد القرارات

اقرأ أيضا

– الاخيرة، هل هناك تسرب من موظفي المؤسسة؟ وكيف ستتعاملون معها؟ – كم فرصة وظيفية تعلنون سنويا؟ – كم نسبة الماء المهدر عبر الشبكات؟ – ماذا سيكون مصير محطة تحلية الكنداسة في جدة؟. كشف الدكتور عبد الرحمن آل إبراهيم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، أن دراسة تخصيص المؤسسة قيمت أصولها بنحو 83 مليار ريال، وأن احتياجات السعودية الاستثمارية في هذا القطاع تحتاج إلى أكثر من 110 مليارات ريال على مدى 15 سنة مقبلة. وحول قطاع المياه التابع للشركة الوطنية للمياه باعتباره رئيسا تنفيذيا مكلفا لها، قال آل إبراهيم عبر برنامج “مال” ثينك تانك الذي تنتجه صحيفة مال الاقتصادية برعاية شركة هواوي إن مسؤولية ارتفاع متوسط الاستهلاك للفرد المقدر عند 280 لتر يوميا، هو مسؤولية مشتركة بين المنتج والموزع والمستهلك، ويشمل ما يتسرب من الشبكة، وبالتالي لايمكن تحميل المستهلك بمفرده هذه المسؤولية. وكشف عن وجود وثيقة اتفاقية تدرس حاليا تبرم بين الشركة والمستهلك تبين الحقوق والواجبات، وهي منشورة على الموقع الالكتروني حاليا لمعرفة آراء العموم حيالها، لحفظ حقوق الطرفين.” وتطرق الحوار الى عدة قضايا هامة معنية بقطاعي التحلية وشركة المياه الوطنية من بينها وضع الموظفين والتسرب الوظيفي، والخصخصة وكيف اصبحت شركة المياه الوطنية مدينة لمواطنين، كل ذلك يمكن مشاهدته في الحلقة التي تبث عبر موقع صحيفة مال الاقتصادية وقناتها على اليوتيوب.

ذات صلة

التعليقات 5

  1. غير معروف says:

    الفواتير الشهر الماضي نار نار .. والكلام كثير والأفعال المبطنة والسياسة الخفية في وصول الفواتير لمبالغ فلكية هي الأهم

  2. العربي says:

    كنا نتمنى طرح السؤال المسكوت عنه من المحافظ وهو لماذا لم تستطع التحلية وهي اكبر منتج عالمي واكبر شراية للتقنية من الدول الاجنبية أن توطن التقنية الرئيسة في صناعة التحلية وامتلاك برائتها ومن ثم بيعها .. فالمعظلة هو لو رفضت بعض الدول المالكة للتقنية من بيعها لنا فهل نعتمد على غلايات الشاي

  3. علي السليمان says:

    اهم شيء فهمنا من معالي الوزير أن التسعيرة المرتفعة لمتوسطي الدخل لم ولن تتغير .. يعني وكأن الوزير القديم لم يتغير

  4. محمد عبدالله says:

    بصراحة الانكسارات للمياه في تزايد ومع الاسف عدم الاستجابة الطواريء لا تستجيب وان اجابت بعد ان يغرق الحي مما يدل أن الشركة من سيء لأسوأ

  5. التميمي says:

    كل الرجاء للدكتور وفريق العمل والمنظومة في قطاع المياة كل التوفيق ، الماء يعني حياة لذلك معالية يملك التواضع والشفافية والاهداف السامية لنهضة بهذا القطاع
    حديثة يبعث على الجدية واستشراف المستقبل ، فأسأل الله العلي العظيم التوفيق له وزملاءة التوفيق لما فيه خيراً للوطن والمواطن ولهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد