الأربعاء, 19 مايو 2021

“الراجحي المالية”: خسارة “موبايلي” غير متوقعة.. ونضع السهم تحت المراجعة

موبايلي
كشفت “الراجحي المالية” أن الخسائر البالغة 168 مليون ريال والتي حققتها شركة موبايلي بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، كانت غير متوقعة حيث كان من المرجح أن تحقق 12 مليون ريال أرباح في الربع الثالث 2016، مشيرةً الى أن شركة موبايلي عادت الى تكبد الخسائر وذلك بعد أن تمكنت من تحقيق أرباح ربعية خلال النصف الأول من العام. واشارت الى أن تحقيق نمو في الايرادات ، يعتبر هو المفتاح الرئيسي للشركة ، في حين أن تحقيق وفورات من ترشيد التكلفة ، سوف يحقق نطاقا محدودا فقط من ارتفاع سعر السهم.

اقرأ أيضا

ووضعت “الراجحي المالية” سهم شركة موبايلي تحت المراجعة، مرجعةَ ذلك الى بيئة السوق المحفوفة بالتحديات ، الى جانب انخفاض عدد المشتركين ، وسوف تقوم بإعادة النظر في تقديراتنا بعد نشر النتائج المالية التفصيلية للشركة مضيفةً ان التحديات الرئيسية التي تجابه موبايلي ، تتمثل في استعادة زخم نمو الايرادات عن طريق تحديد الفرص المتاحة في سوق مشبع بالفعل ، مع وجود منافسة حادة من شركة زين. ولكن ، من واقع ايرادات الربع الثالث التي تم الاعلان عنها ، يبدو أن موبايلي ظلت تفقد قواعد أكثر مقارنة بنظيراتها من الشركات ، نتيجة لعمليات الالغاء بسبب تطبيق نظام البصمة. لقد كان حجم انخفاض ايرادات موبايلي خلال الربع الثالث ، أعلى كثيرا من المتوقع، رغما عن التأثير الايجابي الذي كان متوقعا من موسم الحج، والذي ظل بصورة تقليدية يمثل ربعا قويا.

وأشارت الى إن المجهودات التي ظلت تبذلها الشركة في مجال خفض التكاليف، سوف يكون لها تأثير محدود فقط في رفع الأرباح ، وفي غياب نمو الايرادات ، فان النظرة المستقبلية للشركة تظل محفوفة بالتحديات، مضيفةً أنه كان من المتوقع حدوث نمو بنسبة 3 %تقريبا في الايرادات .بيد أن الايرادات ظلت تشهد انخفاضا مستمرا خلال أرباع السنة القليلة الماضية .وبعد الربع الثالث ، سوف يتم اعادة النظر في الافتراضات حول قاعدة المشتركين في الشركة ، ومع الخذ في الاعتبار الاجراءات التقشفية الأخيرة وبيئة السوق الكلي المتسمة بضعفها بشكل عام ، ومن المرجح أن نشهد نموا ضعيفا من قاعدة منخفضة. ومن المحتمل أن تشتد المنافسة وتؤدي الى ضغوط على متوسط الايرادات للمستخدم الواحد ، مع استمرار الأوقات المحفوفة بالتحديات للشركة وللقطاع.

وابانت أن أهم النقاط البارزة في نتائج الربع الثالث ، كانت حدوث انخفاض بلغ 400 مليون ريال في الايرادات ،على أساس ربعي ،وقد انعكس ذلك مباشرة على صافي الربح ، الذي تمت موازنته جزئيا بمصروفات الزكاة المنخفضة وبعض المنافع المتحققة من خفض التكاليف. وكذلك توضح نتائج الربع الثالث، أن الشركة ربما تحتاج لفترة أطول للخروج من متاعبها الماضية ، وبخاصة اذا تم الأخذ في الاعتبار بيئة السوق الحالية القاسية ، وانخفاض الدخل المتاح لانفاق وتزايد حدة المنافسة.

وأكدت “الراجحي المالية” على ان لم تتمكن موبايلي من التغلب على تأثير الغاء حسابات بعض مشتركيها نتيجة لتطبيق نظام البصمة ، فليس من المحتمل أن يطرأ تغيير جوهري على صافي الربح من مستواه الحالي. واستنادا الى اتصالنا بالشركة اليوم ، فقد كانت معظم حسابات المشتركين التي تم الغاؤها ، هي حسابات مشتركي خدمة بيانات. ولا تزال الشركة في وضع ايجابي من حيث التدفقات النقدية ، ولكن ربما تشهد خفضا في المصروفات الرأسمالية ، كما حدث في الربع الأول.

ورجحت “الراجحي المالية” أن يؤدي ذلك ، الى تسريع الحاجة الى مشاركة ترتيبات استخدام الأبراج ، والتي ربما لن تؤدي بأي حال من الأحوال الى زيادة الربحية بدرجة كبيرة. متوقعة أن تشرع الشركة أيضا في اطلاق العديد من المنتجات الجديدة بأسعار تنافسية ، من أجل استرجاع بعض حصتها السوقية لتلطيف معنويات المستثمرين ، وربما ينعكس أثر ذلك في نتائج الربع الرابع. هذا ، مشيرةً الى أنه نظرا لبيئة السوق هذه المحفوفة بالتحديات ، الى جانب انخفاض عدد المشتركين ، فسوف يتم إعادة النظر في التقديرات بعد نشر النتائج المالية التفصيلية للشركة .

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد