الجمعة, 7 مايو 2021

“الرياض المالية”: أرباح “أسلاك” في الربع الـ 3 مخيبة للآمال .. وهذه توصيتنا للسهم

كشفت “الرياض المالية” أن الأرباح البالغة 14 مليون ريال، والتي حققتها شركة أسلاك بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، أنها مخيبة للآمال ، وجاءت اقل من توقعاتها بكثير والتي أشارت الى تحقيق 32 مليون ريال، وأنه من النظرة الأولية يتضح أن ميزة التكلفة المنخفضة للمخزون لم تستمر لهذا الربع على خلاف الهوامش المرتفعة للربع الماضي، في حين أن الايرادات تراجعت بشكل كبير على إثر تراجع المبيعات بسبب ضعف الطلب.

اقرأ أيضا

وخفضت “الرياض المالية” السعر المستهدف للسهم الى 17.5 ريال، مقارنة بتقييمها السابق والذي كان 23.5 ريال، مع التوصية بالحياد بعد أن كانت شراء في السابق، مبينةً أن تم تعديل التوقعات في ظل استمرار ضعف النظرة المستقبلية للقطاع، وأنه بالنظر إلى التقييمات فقد اختبرت المستويات الدنيا في دورة انخفاض، لذلك تم تخفيض السعر المستهدف للسهم وذلك بنا ء على مكرر ربحية مستهدف لمجمل عام 2017 يبلغ 10 مرات.

وابانت أن تذبذب الأرباح أدى إلى ضبابية النظرة المستقبلية للسهم، وذلك على الرغم من العائد المتوقع للعام القادم والبالغ 7% بتوزيعات نقدية تبلغ 1.4 ريال للسهم الواحد، مشيرةً الى أن الارتفاعات التي شهدها السهم مؤخرا على إثر نتائج الربع الثاني غير منطقية في ظل عدم دعم التقييمات لهذا الأداء الجيد.

واضافت أنه لا يؤهل العائد الاجمالي السلبي للسهم والبالغ -6%ليصبح ضمن قائمة التوصيات الشراء، لذلك تم تخفيض التوصية إلى الحياد، مشيرةً الى أن أداء سهم أسلاك كان أفضل من أداء المؤشر بعد تراجعه بشكل طفيف بنسبة 2%خلال الربع الثالث مقارنة بتراجع المؤشر العام بنسبة 17%، الا أن التقييمات ارتفعت بشكل كبير مما لا يعد مقنعاً وسط سيناريو ربحية محدود.

وبحسب “الرياض المالية” فان الايرادات البالغة 127 مليون ريال تعد هي الأدنى منذ إدراج الشركة في الربع الثالث من عام 2011 ،حيث شهدت تراجعا بنسبة 31 %على أساس سنوي وبنسبة 33%على أساس ربعي، لتخالف بذلك التوقعات البالغة 170 مليون ريال،في مرجحةً أن تكون شركة أسلاك قد سجلت تراجعا كبيرا في أحجام المبيعات حيث يعود ذلك إلى الموسمية في التباطؤ الاقتصادي، وبلغت الايرادات مستوى 197 مليون ريال في الربع الماضي في حين أنها بلغت 182 مليون ريال العام الماضي.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد