الثلاثاء, 18 مايو 2021

“الرياض المالية”: “موبايلي” هي الأكثر تأثراً من تطبيق البصمة .. ونتوقع ارتفاع السهم 65%

موبايلي

اقرأ أيضا

كشفت “الرياض المالية” أن شركة موبايلي هي المتأثر الأكبر من بين شركات القطاع، من جراء تطبيق توثيق البصمة بالاضافة إلى ضعف استفادة الشركة من تحول تركيبة القطاع باتجاه قطاع البيانات، مبينةً أن الربع الثالث شهد خسارة مشتركين، متوقعة أن الشركة ستعمل على اعادة النظر في سياستها لتتمكن من إعادة بناء قاعدة العملاء وتحقيق الاستقرار للهوامش.

وابانت “الرياض المالية” أن الخسائر البالغة 167 مليون ريال، والتي سجلتها شركة موبايلي بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، فاقت توقعاتها التي أشارت الى تحقيق خسائر 34 مليون ريال، مشيرةً الى أن هذه هي الخسارة الأولى بعد تحقيق أرباح لثالثة أرباع متتالية، مضيفةً أن الشركة سجلت انخفاضا في الايرادات بنقطتين عشريتين مما كان الدافع الأساسي للخسارة على الرغم من عملية ترشيد المصاريف التشغيلية، مضيفةً أن المصاريف المالية تأثرت بشكل سلبي على أثر ارتفاع معدل السايبور.

في المقابل أوصت “الرياض المالية” بالحياد لسهم شركة موبايلي محددة السعر المستهدف عند 29 ريال للسهم، والذي يفوق سعر تداول السهم الحالي بـ 65%، منوهة أنها ستقوم  بإصدار تقرير مفصل للقطاع يحلل الأحداث والتطورات الحاصلة مع مراجعة  التقييمات.

وبينت “الرياض المالية” أنه كان من الممكن أن تحقق الشركة خسائر أكبر لولا عملية غير متكررة لعكس مخصصات الزكاة والبالغة 95 مليون ريال، وفي حال عدم حدوث ذلك لبلغت الخسائر مستوى 263 مليون ريال.

واضافت أن الشركة حققت خسارة تشغيلية تبلغ 137 مليون ريال وذلك على الرغم من عملية ترشيد التكاليف في ظل عدم وجود دعم من قبل الايرادات.، وتراجعت المصاريف التشغيلية بنسبة 9%على أساس سنوي وبنسبة 3%على أساس ربعي، على إثر تراجع مصاريف البيع والتسويق بنسبة 15%، وأتى صافي الخسارة البالغ 168 مليون ريال بشكل أسوأ مما قد تم تسجيله في العام الماضي عند 158 مليون ريال، لتعكس بذلك الشركة الأرباح التي حققتها في الربع الماضي والبالغة 19 مليون ريال.

ووفقاً للرياض المالية فان الايرادات البالغة 2.9 مليار ريال والتي حققتها الشركة في الربع الثالث 2016، تعد الأدنى  منذ الربع الثالث من العام 2008 ، حيث انخفضت الايرادات بنسبة 21 %على أساس سنوي وبنسبة 11%على أساس ربعي، وأنه أثر إلغاء الشرائح غير الموثقة في نظام البصمة على الايرادات بشكل سلبي من ناحيتين; الأولى هي انخفاض الايرادات من الاستخدام والثانية هي تغير الحصة ً السوقية للشركة.

وشهد الربع الثالث انخفاضاً شديداً في الايرادات بينما حافظت التكاليف على مستوياتها مقارنة بالربع السابق مما ضغط على كلاً من الهامش الاجمالي وهامش الدخل قبل خصم المصروفات البنكية والزكاة والاهلاك ووالاستهلاك لينخفضا بمقدار 400 نقطة أساس و 600 نقطة أساس على التوالي، مشيرةً الى أن العام السابق شهد تذبذبات في الهوامش مما أدى إلى ضبابية النظرة لأداء الشركة، و في ظل التغير الحاصل لمزيج الايرادات .

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد