الأحد, 9 مايو 2021

الجلسة الختامية لحوار الطاقة 2016 تدعوا إلى تعزيز ثقافة الإبتكار وتوجيه الإستثمار في مجالات التقنية

دعت الجلسة الختامية في منتدى حوار الطاقة 2016 الذي عقد في مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية “كابسارك” بعنوان “التحولات في الطاقة والاقتصاد” إلى دعم وتبني طرق مختلفة في البحث العلمي وتعزيز ثقافة الابتكار وتوجيه الاستثمارات بمجال التقنية لدعم سبل التنمية الاقتصادية.
ونوه المشاركين في الجلسة الختامية وهم رئيس المركز المهندس سامر الأشقر، والدكتور منصور المنصور نائب رئيس المركز “للشؤون المالية والإدارية”، والسيد ديفيد هوبز رئيس الباحثين في المركز، باهمية مشاركة القطاع الخاص وتوجيه استثماراته في الطاقة والتقنية لتحقيق التحول الاقتصادي الذي تسعى اليه المملكة وفق رؤية السعودية 2030م،وهو ما يسعى اليه المركز.
واشار المشاركين الى ان التجربة الصينية في اصلاح منظومة الطاقة في الصين والهند وتحقيق التحول الصناعي الاقتصادي تعتبر من التجارب الثرية في مجال الطاقة، وهو ما يمكن لدول الخليج الاستفادة منه من خلال التعاون المشترك لتعزيز أمن الطاقة والوصول لمصادر طاقة مستدامة.

اقرأ أيضا

وبحث المشاركين اهمية تخطيط السياسات في قطاع النقل والعمل على الاستثمار في كفاءة الطاقة في هذا المجال، لأنه من اكثر القطاعات نموا وزيادة و تاثيرا في البيئة، مطالبين بتركيز الدراسة في حفظ الطاقة وفي امدادتها بما يتناسب مع ازدياد حجم الطلب العالمي باستمرار.

و تناول المشاركين على ضرورة إيجاد جهة تشرف على تنمية المحتوى المحلي في المملكة و اطلاق عدة برامج تركز على هذا المجال، مستشهدين ببرنامج “اكتفاء” التابع لشركة ارامكو السعودية ودوره في زيادة المحتوى المحلي في المملكة حيث يهدف ليصل الى 70% في 2021م، و يرفع من توظيف السعوديين في قطاع الغاز والطاقة.
و اعتبر المشاركين ان الحديث الهادف عن وضع اجراءات لمواجهة التغير المناخي من القواعد الاساسية للنجاح في هذا المجال، وعلى كل دولة ان تضع نموذج خاص بها وبالظروف الاجتماعية فيها، فلا توجد اجراءات او خطة موحدة تناسب كافة الدول، مؤكدين ان الغاز من افضل البدائل للطاقة ولكنها مرتبطة بالسعر المناسب وسهولة التناول.

واعرب المشاركين عن ثقتهم بقدرات مركز “كابسارك” ليكون من المراكز الهامة و المتقدمة في ابحاث الطاقة، و أن التعاون الدولي في مجال البحث العلمي في مجال الطاقة سيكون له دور في الوصول لرفاهية المجتمعات و دعم سبل التنمية المستدامة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد