الإثنين, 17 مايو 2021

يمتلك أسهماً في أبل تُقّدر قيمتها بـ 2.2 مليون دولار

 ترامب من إمبراطورية العقارات إلى سدة الرئاسة الأمريكية

كشفت شبكة بلومبيرغ الإخبارية إن ثروة قطب العقارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصل إلى 2.9 مليار دولار، في حين قدرت مجلة فوربس ثروته بـ 4 مليار دولار. وردا على ذلك، أكد ترامب في بيان صحفي إنه يملك “ما يزيد على عشرة مليارات دولار”. 
من جانبها، كشفت مجلة “فوربس” إن حجم ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتناقض مع ما يقوله الرجل بأن ثروته تبلغ 10 مليارات دولار.

اقرأ أيضا

وحسب المجلة الأميركية، فإن ثروة ترامب  تقدر بنحو 3.7 مليار دولار، وتراجعت بقيمة 800 مليون دولار عن العام الماضي بسبب أداء سوق العقارات في نيويورك، الذي يعد أبرز استثمارات ترامب.

وتابعت المجلة ملفات 28 من الأصول التي يملكها رجل الأعمال، وتوصلت إلى 18 من هذه الأصول انخفضت قيمتها بما في ذلك برج ترامب في مانهاتن. 

ووفقاً للتقارير الاعلامية فإن 4 من شركات ترامب قد تكون ذات صلة بمشروع إنشاء فندق في جدة. وكذلك أوضح تقرير أن ترامب هو رئيس ومالك شركات THC، التي من المعتقد أنها ذات صلة بتطوير عدة فنادق في السعودية.

 وأضاف التقرير أن ترامب استثمر في عدة شركات قام بانتقادها مسبقاً، مثل أبل وأمازون والشركة الأم لأوريو، حيث يمتلك أسهماً في أبل تُقّدر قيمتها ما بين 1.1 مليون إلى 2.25 مليون دولار.

وفي ذات السياق، كشف موقع “ديلي بيست” الأمريكي عن شراكة عملاقة بين ترامب و”داماك” التي يملكها الإماراتي حسين السجواني، والتي أقامت مجموعة من المشاريع المشتركة في الإمارات، وتحمل تلك المشاريع اسم “ترامب” أيضاً.

ومن بين المشروعات الكبيرة المشتركة بين “ترامب” و”داماك” مشروع (yuge) الذي يقع على مساحة 42 مليون قدم مربع، ويضم 104 فلل تتراوح سعر الوحدة السكنية الواحدة منها بين مليون و10 ملايين دولار، إضافة إلى مشروع (Trump World Golf Club) الذي وصفه ترامب بأنه سوف يكون “أكبر وأفضل وأقوى من أي مشروع مشابه للجولف في منطقة الشرق الأوسط”.

وأوضحت تقارير إنه “عندما انهارت إمبراطورية ترامب في التسعينيات من القرن الماضي، وافق الأمير الوليد بن طلال على شراء حصة أغلبية مسيطرة في فندق بلازا نيويورك”.

وفي العام 1995 كتبت جريدة “نيويورك تايمز” أنه بفضل تدخل الأمير الوليد فإن ترامب “تمكن من أن يأخذ فسحة تنفس مع البنوك الدائنة لشركاته”.

وقبل سنوات قليلة اشترى الأمير الوليد بن طلال يختا فارها من ترامب يبلغ طوله 300 قدم مقابل 18 مليون دولار، وهو ما وفر لترامب سيولة إضافية من الأموال.

وتشير معلومات إلى أن شركة الخطوط الجوية القطرية المملوكة للحكومة في الدوحة والتي يديرها أكبر الباكر تستأجر أيضا طابقا كاملا في برج ترامب بمنطقة منهاتن في مدينة نيويورك منذ العام 2008 وحتى الآن.

ورغم أنه من غير المعروف بالضبط كم تدفع الخطوط القطرية إيجارا مقابل المكاتب التي تشغلها في البرج الشهير، إلا أن أسعار الإيجارات في ذلك البرج تبدأ من 19 ألف دولار في الشهر الواحد، وتصل إلى 100 ألف دولار شهريا، أي أن الإيجار السنوي في البرج المملوك لترامب يصل إلى 1.2 مليون دولار.

ومن المفارقات وفي كتابه الأخير “أمريكا المريضة” يقول ترامب “أنا رجل لطيف حقا، صدقوني. أشعر بالفخر لكوني رجل لطيف، لكني أتوق ومصمم على أن تكون بلدنا دولة عظيمة مرة أخرى”. وقال موقع “غاوكر” الإخباري إن ترامب يصف نفسه بأنه “رجل لطيف” في الكتاب، كما كرر ترامب هذا التقييم الذاتي في حواره الافتتاحي في برنامج “ساترداي نايت لايف”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد