الخميس, 6 مايو 2021

بعد استجابة الصين للضغوط العالمية لخفض الانتاج

أسعار حديد التسليح العالمية ترتفع 13% في أسبوع .. وتوقعات بصعود الوطني

قاد اعلان الصين عن استجابتها للضغوط العالمية بخفض انتاجها من الصلب بمقدار 100 مليون طن بحلول العام 2020م أسعار حديد التسليح العالمية لتحقيق قفزة الاسبوع الماضي بنحو 50 دولارا للطن بنسبة ارتفاع 13% لتسجل أسعار التركي نحو 430 دولارا للطن (فوب) بعد ان كانت عند 380 دولارا الاسبوع الماضي وهو السعر الذي استقرت عنده منذ شهر أغسطس الماضي.

اقرأ أيضا

ويدعم هذا الارتفاع تنافسية الشركات الوطنية المنتجة للحديد والتي تواجه منافسة قوية من المستورد ليس في السوق السعودية فقط ولكن في أسواق المنطقة، إذ يعد حديد التسليح التركي المنافس الاول في السوق الاماراتية حيث سجلت أسعاره 450 دولار للطن (1688 ريال) واصل الموانئ الاماراتية ، حيث تترقب الشركات المحلية انخفاض ضغوط المستورد لرفع أسعارها التي تراجعت في العامين الاخيرين من مستوى 2500 ريال للطن إلى مستويات 1800/2000 ريال.

وتشير بيانات الرصد الذي تجريه “مال” لتطورات الأسعار العالمية أن أسعار حديد التسليح الأوكراني قد شهدت هى الاخرى قفزة كبيرة الاسبوع الماضي بنحو 58 دولارا للطن ليسجل 400 دولار (فوب) مقابل 358 دولار قبل أسبوعين بارتفاع 12%. أما أسعار البيليت الاوكراني وهى المحدد الاساسي لتطورات أسعار الحديد في منطقة البحر الاسود وللعديد من منتجات الشركات المنتجة الاقليمية التي تقوم بالدرفلة فقط فقد ارتفعت أسعاره إلى 363 دولار للطن الاسبوع الماضي مقابل 318 دولار للطن قبل أسبوعين أي بارتفاع 45 دولار في اسبوع بنسبة ارتفاع 14%. 

وتوضح بيانات الرصد أن أسعار حديد التسليح العالمية كانت قد سجلت أعلى مستوياتها خلال عامين في شهر مايو الماضي عندما سجلت أسعار “التركي” نحو 508 دولارا للطن (فوب)، ما لبثت وأن اتجهت الاسعار للانخفاض خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين بسبب تضخمة انمعروض لتسجل 380 دولارا للطن قبل القفزة الاسبوع الماضي بعد اعلان الصين إلى 430 دولارا للطن. أما ادنى مستوى لها خلال هذا العام والعام الماضي فكان عند 316 دولارا للطن والمسجل في نهاية شهر فبراير الماضي.

وأعلنت الصين الاسبوع الماضي أنها ستخفض إنتاجها من الصلب الخام بمقدار 100 مليون طن بحلول عام 2020، وسط ضغوط دولية على بكين لتخفيف إنتاجها المفرط في هذا القطاع. وقالت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات في خطتها الجديدة للفترة من عام 2016 وحتى عام 2020، إنه من المقرر أن يتم تحديث صناعة الصلب بأكملها، ويجب وقف أي استثمار من شأنه أن يزيد من إنتاج الصلب. ووفقا للخطة، سيتم تشجيع التكنولوجيا الفائقة والتصنيع الأخضر في هذا القطاع، إضافة إلى عمليات الاندماج والاستحواذ.
 
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد