الثلاثاء, 11 مايو 2021

 “وول ستريت جورنال”: لماذا تسعي “أرامكو” لأن تصبح عملاقا في الصناعات الكيمائية؟

أكدت صحيفة (وول ستريت جورنال) أن خطط “أرامكو” للتوسع في الصناعات الكيمائية هو جزء من الجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية لأعادة تشكيل اقتصادها في ظل الضبابية التي تخيم على سوق النفط.

اقرأ أيضا

ولفت تقرير اعدته الصحيفة الى أن شركة “أرامكو” التي تعتبر من أكبر منتجي النفط في العالم على مدى عقود من الزمان، تسعي لمرحلة أبعد من ذلك، الأمر الذي تعكسه مجمعات البتروكيماويات الجديدة، مشيرا الى أن “أرامكو” كانت تركز – الى وقت قريب – على ضخ كميات كبيرة من النفط، وتعمل على تجهيزه من خلال مصافيها، مثل شركة شركة ستاندرد أول لمؤسسها جون روكفلر. الا أن الشركة السعودية تسعي حاليا للتوسع في العمليات البتروكيماوية، والتحول الى شركة طاقة متكاملة على غرار شركة “إكسون موبيل” الأمريكية.

وترى الصحيفة أن مشروع صدارة الذي أطلقته شركة ارامكو وشركة داو كيميكال لبناء أكبر مجمع للصناعات الكيماوية في العالم في الجبيل الصناعية خير مثال على الجهود التي تبذلها الشركة للتحول الى شركة صناعية.

واعتبر التقرير أن التحول الذي تقوم به حاليا شركة الزيت السعودي يتسق مع الجهود التي تبذلها الحكومة السعودية لتنويع الأقتصاد، من خلال خطة شاملة وطموحة، كان ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد أعلن عنها في وقت سابق من العام الحالي فيما يعرف بـ”الرؤية السعودية 2030″، والتي تعمل الشركة حاليا على تنفيذها من خلال خلق الكثير من فرص العمل المحلية، والأيرادات غير النفطية للمساعدة في توفير التمويل اللازم لتنفيذ الرؤية.

وأضاف التقرير أن شركة أرامكو تعتزم العمل من خلال خطة طموحة أخرى، تتمثل في طرح أسهم الشركة للأكتتاب العام في العام 2018، يمكن أن تصبح الأكبر على الأطلاق.

وكان وزير النفط السعودي خالد الفالح قد قال في تصريحات صحفية خلال العام الحالي، أن أرامكو لم تطلق جميع طاقاتها الكامنة بعد، مؤكدا على مقدرة الشركة السعودية على الوصول الى العالمية من خلال عدة طرق.

ونقلت الصحيفة عن روبرت دبليو جوردن المحام والدبلوماسي الأمريكي. كان يشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى المملكة العربية السعودية في عهد الرئيس جورج بوش، أن التغييرات التي تقوم بها السعودية مؤشر لأن البلاد تستعد لمغادرة الماضي، مشيرا الى أن السعودية لديها ما يكفي لعهد النفط، الا أن عهد النفط قد ولي حاليا.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد