الأحد, 16 مايو 2021

مداهمة  مقر “سامسونغ” وصندوق التقاعد الكوري حول صفقة الدمج للشركات العملاقة

 داهم وكلاء نيابة اليوم الأربعاء المقر الرئيسي لشركة سامسونغ وصندوق التقاعد لكوريا الجنوبية حول المزاعم التي تشير إلى أن المكتب الرئاسي مارس نفوذا في قرار الصندوق لدعم خطة دمج سامسونغ في العام الماضي.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “يونهاب” يذكر أن صندوق التقاعد الوطني الذي يحمل 11.6% من الأسهم في شركة سامسونغ C&T و5% من حصة شركة جييل للصناعات لعب دورا رئيسيا في دمج الوحدتين.

ويجري وكلاء النيابة تحقيقات حول ما إذا كانت الرئيسة بارك كون هيه ضغطت على الصندوق لدعم سامسونغ في مقابل امتيازات معينة تمنح لصديقتها المقربة تشوي سون سيل التي وجهت لها سلسلة من اتهامات الفساد يوم الأحد.

وقالت النيابة العامة ، إنها صادرت أقراص الحاسوب الصلبة وهواتف محمولة ووثائق ذات صلة في مقر صندوق التقاعد في جنجو التي تبعد نحو 240 كلم جنوب العاصمة والمكتب الفرعي للصندوق في جنوب سيئول.

وضمن الأربعة أمكان التي تم تفتيشها ، قسم مجموعة سامسونغ للاستراتيجية المستقبلية ، الذي يقع في جنوب سيئول . وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها مداهمة أكبر مجموعة للأعمال التي تديرها أسرة في إطار أحدث فضيحة محيطة بالرئيسة وتشوي.

وكانت سامسونغ C&T الذراع الإنشائية للمجموعة قد تم دمجها بنجاح مع جييل للصناعات في شركة قابضة للمجموعة.

وفي ذلك الوقت ، واجهت سامسونغ تحديا قويا من المساهمين الأفراد بقيادة صندوق التحوط الأمريكي اليوت أسوشيتس حول خطة الدمج . وينظر إلى هذه الصفقة على نطاق واسع كمحاولة لنقل السلطة بصورة سلسة من مالك المجموعة لي كون هي إلى ابنه جيه يونغ.

إن دعم صندوق التقاعد لعملية الدمج وجد الكثير من الانتقادات ، لكون أن قراره لم يتم مراجعته من قبل لجنة مستقلة تقدم النصح للصندوق الحكومي في ممارسة حق التصويت للشركات المستثمرة.

وقد ظل وكلاء النيابة يستجوبون عددا من المديرين التنفيذيين في سامسونغ بما في ذلك نائب رئيس شركة سامسونغ للالكترونيات لي جيه يونغ ، وولي العهد المنتظر في المجموعة التي تديرها أسرة .

ويتهم وكلاء النيابة المجموعة بمنح 3.5 مليار وون (3 ملايين دولار) إلى شركة في ألمانيا مملوكة من قبل تشوي وابنتها تشونغ يو را تحت ترتيب استشارات في العام الماضي لتمويل تدريب في الفروسية لتشونغ.

كما منحت سامسونغ أيضا 20.4 مليار وون أخرى إلى مؤسستين أخريين غير ربحيتين يزعم بأنه تسيطر عليهما تشوي ، وهو أكبر مبلغ وسط عشرات المليارات من الوون تم التبرع بها من قبل 53 شركة تتبع لـ19 مجموعة أعمال في البلاد.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد