السبت, 8 مايو 2021

الريال عند أعلى مستوى أمام اليورو في تاريخه

ارتفاع سعر الريال أمام عملات 15 دولة تستورد منها السعودية

كشف تقرير اقتصادي حول أداء الريال السعودي مقابل عملات 25 دولة تستحوذ على 84 في المائة من إجمالي واردات المملكة، ارتفاع سعر الريال أمام عملات 15 دولة تستورد منها السعودية، مقابل تراجعه أمام ست عملات، واستقراره مقابل أربع عملات أخرى.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “الاقتصادية”تستحوذ الدول التي ارتفع الريال أمام عملاتها على نحو 45 في المائة من إجمالي واردات السعودية، بينما العملات التي تراجع أمامها فقد شكلت الواردات منها نحو 13 في المائة، فيما مثلت الدول التي استقر الريال أمام عملاتها نحو 26 في المائة من إجمالي الواردات.

ورأى التحليل أن هذا التغير في سعر صرف الريال سيؤثر في تكلفة الواردات السعودية، حيث إن العلاقة عكسية بين سعر صرف الريال وتكلفة الواردات، فإذا ارتفع الأول تتراجع تكلفة الواردات، أما إذا تراجع سعر صرف الريال أمام عملات بعض الدول فسوف ترتفع تكلفة واردات السعودية من تلك الدول.


وعند جمع الدول التي استقر سعر صرف الريال أمام عملاتها إضافة إلى التي ارتفع الريال أمامها يتضح أن عددها يبلغ 19 دولة تشكل واردات السعودية منها نحو 71 في المائة من إجمالي الواردات السنوية بقيمة 465 مليار ريال سنويا في 2015.

وفيما يخص الفترة التي تم قياس أداء الريال أمام العملات، فكانت وفقا لأسعار تداولات يوم أمس الأربعاء ومقارنتها بأدائها منذ بداية العام أو بنهاية العام الماضي 31 كانون الأول (ديسمبر) 2015.

وبتفصيل عملات الدول التي ارتفع أمامها الريال أو التي تراجعت أمام الريال، فقد تصدرها الجنيه المصري، الذي تراجع أمام الريال بنسبة كبيرة بلغت 123 في المائة، ليصل سعر صرفه بتداولات أمس نحو 4.67 جنيه مقابل 2.088 جنيه بنهاية 31 كانون الأول (ديسمبر) 2015. وتقدر نسبة واردات السعودية من مصر نحو 1 في المائة من إجمالي الواردات السعودية بنحو ملياري ريال بالربع الواحد وسنويا نحو 8.8 مليار ريال.

تلتها عملة المملكة المتحدة “الجنيه الاسترليني” فقد تراجع أمام الريال بنسبة 20 في المائة ليصل سعر صرف الريال أمام الجنيه في تداولات يوم أمس 0.215 جنيه استرليني مقابل 0.180 جنيه استرليني بنهاية تداولات العام الماضي 31 كانون الأول (ديسمبر) 2015.

وتبلغ نسبة واردات السعودية من “المملكة المتحدة” نحو 3 في المائة سنويا وتقدر بـ18.8 مليار ريال خلال 2015.


ثالثا حلت “الليرة التركية” حيث ارتفع الريال السعودي أمامها بنسبة 16 في المائة ليصل سعر صرف الريال السعودي أمامها بتداولات يوم أمس إلى 0.905 ليرة مقابل 1.056 ليرة بنهاية تداولات العام الماضي.

واستوردت السعودية نحو 12.7 مليار ريال من تركيا خلال 2015 تشكل نحو 2 في المائة من إجمالي واردات المملكة.

رابعا حلت عملة “الصين” وهي “اليوان” والذي تراجع أمام الريال بنسبة 6 في المائة ليبلغ سعر صرف الريال أمام اليوان نجو 1.839 يوان مقارنة بـ 1.732 يوان بنهاية تداولات العام الماضي.

وتعد الصين أكبر مصدر للسعودية خلال العام الماضي حيث بلغت واردات السعودية منها محو 92.4 مليار ريال تشكل نحو 14 في المائة من إجمالي الواردات القادمة إلى المملكة.

وحلت خامسا “الروبية الهندية”، التي تراجعت أمام الريال بنسبة 3 في المائة ليبلغ سعر صرف الريال السعودي أمامها نحو 18.29 روبية مقارنة بـ 17.72 روبية بنهاية تداولات العام الماضي.

وتشكل واردات السعودية من الهند نحو 3 في المائة من إجمالي وارداتها السنوية.

سادسا حل اليورو وهي عملة دول الاتحاد الأوروبي وقد تراجع أمام الريال بنسبة 2 في المائة ليبلغ سعر صرف الريال أمام اليورو نحو 0.251 يورو مقارنة بـ 0.246 يورو بنهاية تداولات العام الماضي.

وبحسب التحليل هنالك تسع دول من دول الاتحاد الأوروبي من أكبر الدول مصدره للسعودية وهي (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، السويد، النمسا، إيرلندا، إسبانيا، سويسرا، هولندا).

وبلغت قيمة واردات السعودية من الدول السابقة نحو 135.2 مليار ريال خلال العام 2015 تشكل نحو 21 في المائة من إجمالي الواردات السعودية.

سابعا حلت عملة دولة “فيتنام” وهي “الدونغ الفيتنامي” وقد سجل تراجعا نسبته 0.7 في المائة أمام الريال ليصل سعر صرف الريال أمام الدونغ بتداولات يوم أمس نحو 6038 دونغا فيتناميا مقارنة بـ 5996 دونغا فيتناميا بنهاية تداولات العام الماضي. وبلغت واردات السعودية من فيتنام خلال الربع الأول من العام الجاري نحو في المائة من إجمالي واردات المملكة بنحو ملياري ريال خلال الربع.

وعلى صعيد عملات الدول التي استقر سعر صرف الريال أمام عملاتها فكانت هي كالتالي: الولايات المتحدة الأمريكية وعملتها “الدولار” وتعد ثاني اكبر مصدر للسعودية بقيمة 89.7 مليار ريال سنويا تشكل نحو 14 في المائة من إجمالي الواردات.

تلتها “الإمارات” وعملتها “الدرهم” وتبلغ قيمة واردات السعودية منها سنويا نحو 33.3 مليار ريال تمثل نحو 5 في المائة من إجمالي الواردات السعودية.

ثم “البحرين” وعلمتها “الدينار” وتبلغ قيمة واردات السعودية منها 7.4 مليار ريال سنويا تمثل نحو 1.1 في المائة من إجمالي الواردات السنوية للسعودية.

و “كوريا الجنوبية” وعملتها “الوون الكوري” وتبلغ قيمة واردات السعودية نحو 37.3 مليار ريال سنويا تمثل نحو 6 في المائة إجمالي الواردات السعودية.


في حين بلغ عدد الدول التي تراجع الريال السعودي أمام عملاتها، ست دول منها “الريال البرازيلي” حيث تراجع الريال السعودي أمامه بنسبة 15 في المائة. وتبلغ قيمة واردات السعودية منها نحو 11.9 مليار ريال سنويا، تمثل نحو 2 في المائة من الإجمالي.

تلاه “الين الياباني” بنسبة تراجع قدرها 8 في المائة، وبلغت قيمة واردات السعودية من اليابان نحو 37.3 مليار ريال سنويا تشكل نحو 6 في المائة من إجمالي واردات السعودية.

ثم “تايوان” وعلمتها الدولار التايواني حيث تراجع الريال السعودي أمامه بنسبة 3 في المائة وتشكل واردات السعودية منها نحو 7.3 مليار ريال سنويا، تمثل نحو 1.1 في المائة من الإجمالي.

يليها “أستراليا” (الدولار الأسترالي) وإندونيسيا وعملتها “الروبية” بنسبة تراجع قدرها 2 في المائة لكل عملة أمام الريال.

وتبلغ قيمة واردات السعودية من أستراليا نحو 7.2 مليار ريال سنويا تشكل نحو 1.1 في المائة من الإجمالي، أما إندونيسيا فقد بلغت قيمتها نحو 9.6 مليار ريال سنويا تمثل نحو 1.5 في المائة من إجمالي وارداتها السنوية.

وتايلاند وعملتها “البات التايلاندي” حيث تراجع الريال السعودي أمامه بنسبة 1 في المائة. وتشكل واردات السعودية منها نحو 14.1 مليار ريال سنويا تمثل نحو 2.1 في المائة من إجمالي الواردات السنوية.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد