الخميس, 24 يونيو 2021

 “إكسون موبيل” تعمل في مشروعين مع “أرامكو” في الصين ومع “سابك” في أمريكا 

كشف نيل تشابمان رئيس شركة إكسون موبيل كيميكال أن إكسون تعمل مع شركائها السعوديين خارج المملكة من خلال مشروع مشترك مع شركة أرامكو السعودية في الصين ومشروع مشترك تحت الدراسة بمليارات الدولارات مع سابك في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

 إن تدشين هذه الإنجازات المهمة في مدينة الجبيل الصناعية شرف لنا جميعًا، وتفخر شركة إكسون موبيل بأن تكون جزءاً من هذه المناسبة المهمة .

وأضاف : نحن في إكسون موبيل فخورون بأن نكون شريك أعمال موثوقا به في المملكة العربية السعودية لأكثر من 85 عاماً، وأحد أكبر المستثمرين الأجانب في المملكة، قائلاً: لقد مثلت علاقاتنا التي امتدت عقوداً طويلة مع شركتي أرامكو السعودية وسابك ومع الهيئة الملكية للجبيل وينبع حجر الأساس لنجاحنا هنا في المملكة، حيث حققت مشاريعنا المشتركة المتمثلة في شركات كيميا و سامرف و ينبت نتائج باهرة في توفير فرص للتدريب والتطوير على مستوى عالمي وفرص وظيفية مجزية للآلاف من الشباب السعودي.

وبين تشابمان أنه قبل نحو 10 سنوات تواصلت معنا وزارة البترول لتعرفنا برؤيتها المتعلقة بإيجاد صناعة للمطاط الصناعي في المملكة بهدف تعزيز التنوع الاقتصادي وإيجاد فرص العمل، وهنا قبلت إكسون موبيل هذا التحدي بسعادة، وعملت تحت قيادة وزارة الطاقة وشركة سابك و الهيئة الملكية للجبيل وينبع لتحويل هذه الرؤية إلى حقيقة واقعة.
وأبان أنه من دواعي سروري الكبير أن أهنئ المملكة وشركاءنا على إنهاء شركة كيميا لمشروع المطاط السعودي بنجاح وأمان، وسينتج هذا المشروع الذي بلغت تكلفته الاستثمارية 13 مليار ريال، منتجات متخصصة من المطاط، الأمر الذي يعزز تنويع الاقتصاد في المملكة بما يواكب رؤية المملكة 2030، بينما يستفيد من ريادة اكسون موبيل العالمية في تقنيات المطاط.

وبين أنه استمراراً لتاريخ المملكة الطويل في ايجاد بيئة استثمارية مستقرة وجذابة، تمثل رؤية 2030 شاهداً حقيقياً لحكمة قيادة هذه البلاد الرشيدة، تتشرف إكسون موبيل أن تكون جزءا من تحقيق رؤية جلالتكم للمملكة العربية السعودية وشعبها، ونحن نتطلع إلى نجاح استثماراتنا الحالية في المملكة، وإلى فرص أعمال مستقبلية مع شركائنا السعوديين في المملكة وخارجها على حد سواء.

كما شاهد عرضًا مرئيًا عن مشروع شركة ساتورب التي تعد إحدى أكبر المصافي وأكثرها تطورًا على مستوى العالم.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد