الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
اعتبر موقع (انسايدر مونكي) الأمريكي أنه على الرغم من أن نتائج أستفتاء بريطانيا للخروج من الأتحاد الأوروبي (بريكست) كانت صادمة بالنسبة للعالم، بما في ذلك بريطانيا نفسها، الا أن هنالك 11 دولة حول العالم ستستفيد من هذه الخطوة، وأن هذه الدول تنتظر ما أذا كانت لندن ستفعل المادة 50 من معاهدة لشبونة.
ويري التقرير أنه على الرغم من تصريحات مهندس (بريكست) – كما يطلق عليه – نايجل فاراج الذي خاض حملة من اجل خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، الا أن أجراءات ما بعد الخروج غير واضحة تماما.
وأشار الموقع الأمريكي الى أنه على الرغم من تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي المتعلقة بتفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة – الغير المعروفة للكثيرين – الا أن المادة يجب أن تخضع لتصويت من قبل البرلمان البريطاني.
ولفت التقرير الى أن هنالك 11 دولة ستستفيد من خروج بريطانيا من الأتحاد الأوروبي، على الرغم من أنها قد تعاني بعض السلبيات، الا أن الأيجابيات تفوق السلبيات، من حيث المكاسب الأقتصادية، وتعتبر معظم هذه الدول ضمن أكبر 15 أقتصاد في العالم، وبعضا من هذه الدول التي تسعي لفرص سياسية قد تكون الأسباب الأقتصادية قضية ثانوية.
1-روسيا:
تعتبر روسيا هي الكاسب الأكبر من خروج بريطانيا من الأتحاد الاوروبي، على الرغم من أن المكاسب الأقتصادية قد لاتكون كبيرة، أن وجدت، الا أنه من الناحية السياسية فقد تخلصت روسيا من أكبر صوت معادي لها داخل التكتل الأوروبي، الأمر الذي يعتبر مكسب كبير، فهو يفتح الباب أمام فرص للأتفاق بين بروكسل وموسكو، في عدد من القضايا.
2. الصين:
يمكن للصين أن تستفيد من “البريكست” بصورة شبيهة للهند، فيما يتعلق بفرص العمل، والدراسة.
3. الولايات المتحدة:
يري التقرير أن الولايات المتحدة يمكن أن تحقق الكثير من المكاسب أن تمكنت من أدارة الأمور بشكل جيد، على الرغم من خسارتها لوجود أكبر حليف لها داخل الأتحاد الأوروبي، خاصة وأن ذلك سيمثل كارثة بالنسبة لها على مستوي العلاقات الخارجية، نظرا لأن كل من فرنسا وألمانيا ليس لديهما ذات الرغبة للأنضمام الى الولايات المتحدة في التدخل الأجنبي وتكوين تحالفات كما فعلت بريطانيا في حربي العراق وأفغانستان.
4. الهند:
اعتبر التقرير أن الهند ستحقق الكثير من المكاسب – بصورة غير مباشرة – من البريكست، نظرا لأن الدراسة للهنود في بريطانيا ستكون أرخص، لأنخفاض قيمة الجنيه عقب البريكست، الى جانب أن الحكومة البريطانيا ستفرض الكثير من الضوابط على دخول الأوروبيين الى أراضيها – الأمر – الذي سيخلق الكثير من الشواغر التي يمكن أن يملأها الهنود، الى جانب أعادة الكثير من الأتفاقيات التجارية التي يمكن للهند أن تأمن بعضها.
5. اسكتلندا:
على الرغم من أن أستفتاء اسكتلندا الذي عقد في العام 2014 قد أكد رغبة الأغلبية في البقاء كجزء من بريطانيا، الا أن هذه الرغبة قد تكون تلاشت بفعل خيار بريطانيا للخروج من أوروبا، وكانت رئيسة وزراء أسكتلندا نيكولا ستورجيون قد أعلنت استعداد بلادها لإجراء استفتاء ثان للاستقلال عن بريطانيا، وفتح محادثات مع الاتحاد الأوروبي، في أعقاب تصويت أغلب البريطانيين لصالح خروج بلادهم من التكتل الأوروبي.
6. ألمانيا:
يري التقرير أنه على الرغم من أن بريطانيا تعتبر ثالث أكبر سوق للصادرات الألمانية، وأنه على الرغم من الأضطراب الذي تسبب فيه “البريكست” للأقتصاد الألماني الا أنه عقب أنقشاع هذه الغمامة ستجني ألمانية فائدة كبيرة، حيث تعتبر مدينة فرانكفورت هي المرشحة لتحل محل لندن، الى جانب أن قطاع التكنولوجيا سيبحث عن موطن جديد ستكون ألمانيا هي المرشحة لذلك، أضافة الى المكاسب السياسية الأخري.
7 – 8. المجر، بولندا:
كلا الدولتين لديهما أكبر عدد من السكان المغتربين بالولايات المتحدة، فأذا تم خروج بريطانيا من الأتحاد، فقد يجد الكثيرون منهم أنفسهم عاطلون عن العمل ، ويكون خيارهم الوحيد الرجوع الى بلادهم، وهذا يعتبر جانب أيجابي خاصة وأنهم يعتبرون من القوي العاملة ذات المهارة، وكلا الدولتين تعانيان من نقصا في العمالة الماهرة خاصة في المجال الطبي ومجال تقنية المعلومات.
9- 10 – 11 . دولة الأمارات العربية المتحدة، قطر، البحرين:
أعتبر التقرير أن لندن تعتبر أكبر وجهة – في الوقت الحالي – لجذب المواهب، الا أن ذلك قد يتغير عقب خروج بريطانيا من الأتحاد الأوروبي، وتنتهج حكومتها نهج أكثر صرامة بالنسبة لسياسات الهجرة، مشيرا الى أن دول الخليج ستكون هي الكاسب الأكبر من ذلك – خاصة دولة الامارات – نسبة لنهجها الليبرالي الى حد ما.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال