الأربعاء, 5 مايو 2021

منتدى أسبار: برامج الابتكار ترفع من القدرات التعليمية وتدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة

ناقش المتحدثون في الجلسة الأولى لمنتدى أسبار تحت عنوان الطلب والابتكار والسياسات حيث أكد الدكتور محمد الجاسر المستشار في أمانة مجلس الوزراء ورئيس مجلس المنافسة أن السعودية أختارت اقتصاد السوق والذي يتطلب منع الاحتكار وجعل المنافسة محفزة ودافعة للمنتجين لتقديم المنتج بأفضل جودة وأقل سعر.

اقرأ أيضا

  وبين الجاسر بأن الجهات التنظيمية تحقق قفزات في عملها مستشهداً بمجال المنافسة الذي يتلقى الشكاوى ويبحث عن ادوار عالمية متقدمة للإستفادة منها كما ويبحث عن إيجاد الفرص المتكافئة.

فيما قال الدكتور ابراهيم بابللي وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط لشؤون التنمية الاقطاعية بأن المملكة تعد هي الأكثر إنتاجاً للمحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي وبمستخدمين وصلوا إلى 55 مليون مستخدم، متسائلاً عن عدد السعوديين والسعوديات الذين أستطاعوا أن يحول منتجه على وسائل التواصل الى منتج له عائد إقتصادي.

موضحاً من جهة أخرى بأن الدراسات والبحوث تهيأ المجتمع لصناعة المملكة عملت بنجاح على تجهيز الاطار العام المعرفيز  
واشار الدكتور توماس بيترسون رئيس المجلس التنفيذي ونائب رئيس جامعة كاليفورنيا في ورقة عملة إلى أن هناك خمس مراكز بحثيه في أمريكا تقدم جوائز للدعم، فيما يتم إشراك مختلف الشركات الصناعية و التعليمية كما استعرض الدكتور بعض برامج الدعم التي تقدم في ولايات أمريكية للمستفيدين، وذكر أن من الأمثلة على الأثر الاقتصادي هي الأغراض التقنية.

وفي الختام أورد أن برنامج الابتكار يهدف لرفع القدرات التعليمية ودعم المشاريع المتوسطة ويستهدف الطلاب، وقد تم تمديده 3 سنوات، و نحن في الولايات المتحدة الأمريكية ندعمه اقليميا، وندعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وسوف يتم نشر هذه البرامج في جميع الولايات، بعد أن نشرت في إحدى عشرة ولاية.

 من جانبه، استهل الدكتور أندرو تولي اقتصادي في بناء‪ ‬ تكنولوجيا الانتاج بشركة ‪ERS‬  حديثه بالإشارة إلى دور المملكة في دعم المعرفة، وأشار إلى أن الابتكار هو المحور الرئيس للتحول الوطني 2030 .

 وقال بأنه بالنسبة للطلب المحلي فهو يدعم البيئة لرفع الكفاءة، ولابد من وجود قنوات تتبادل المعلومات ولابد من وجود كفاءات في البيئة الابتكارية.

وأضاف إن هناك 10 سياسات لتحسين بيئة الابتكار، وتعد استراليا والسويد والولايات المتحدة هي من تتبنى مثل هذه المراكز البحثية مثل قسم التعليم و الزراعة. 

و تمر كل من هذه البرامج على 3 مراحل لتحديد الهيكلة لتساعد‪ ‬ في بعض المشكلات مثل التسويق . مطالبا بتوفير .التمويل ودعم الافكار. وقال بأنه ليتم تحويل الفكرة إلى منتج يجب أن يكون هناك دراسة جدوى لهذا البرنامج المختلف من جانيين، ولابد من وجود معلومات عن الأيدي العاملة. 

وبعد انتهاء الجلسة ، تم فتح الباب للمداخلات، حيث سألت إحدى المشاركات عن الإنتاج البحثي والمعرفي، وأشارت بأنه غير مرضٍ لنا ونحتاج إلى تشجيع ووضع منظومة متكاملة لنطبق الاقتصاد المعرفي. وأجاب الدكتور إبراهيم بابللي بالقول بأننا لا نحتاج لمنظومات، وقد وصلنا لمرحله التركيز في التخصص موضحاً الى اننا وصلنا الى مستوى جيد ولن نستطيع الانتقال للمرحلة التالية إلا بالتخصص.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد