الجمعة, 4 أبريل 2025

“ميد”: البنوك الخليجية تكافح للحفاظ على نمو الربحية بعد تدني إيرادات النفط

ترك تقلص الايرادات النفطية لدول المنطقة التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على النفط تأثيره وبصماته بوضوح على النتائج المالية للمؤسسات المصرفية في هذه الدول، حيث انه باستثناء حفنة من البنوك التي سجلت نموا في الربع الاخير من عام 2016، وأرباحا للعام المذكور بأكمله، فقد سجلت معظم البنوك حتى الآن ارتفاعا في الارباح تراوح بين طفيف ومعتدل، وبعضها سجل خسائر.

ووفقا لـ “الأنباء” وفي هذا السياق، قالت مجلة ميد إن حكومات دول المنطقة خفضت الانفاق الحكومي، فيما سجلت كل دول مجلس التعاون الخليجي عجوزات مالية العام الماضي واتخذت حكوماتها اجراءات لشد الاحزمة على البطون لتضييق الفجوة بين الدخل والمصروفات.

واستشهدت المجلة بقيام صندوق النقد الدولي بتخفيض توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي – اكبر الاقتصادات في المنطقة في 2017 – الى 0.4% فيما يرتفع في 2018 ليصل الى 2.3%.

اقرأ المزيد

وقالت المجلة إن البنوك جنت في الماضي ثمار ارتفاع اسعار النفط والانفاق الحكومي ليسجل بعضها نموا من خانتين، ولكن عام 2016 كان شديد الوطأة عليها حيث ظهرت الحقائق الاقتصادية الجديدة على الارض، وتجلى معها تراجع الارباح غير الناتجة عن الفوائد في البيانات المالية، ما نتج عنه ارتفاع في تكاليف التمويل والمصروفات التشغيلية في المناطق التي تخدمها بنوك تزيد على حاجتها.

وساقت المجلة امثلة منها بنك الامارات دبي الوطني الذي تراجعت ارباحه الصافية بنسبة 13% في الربع الاخير من 2016، وحذا حذوه البنك الإسلامي التابع له حيث تراجع صافي الارباح بشدة وارتفعت كلفة التمويل عليه بواقع 11%.

وقس على ذلك البنوك في السعودية ومنها بنك الرياض وبنك الجزيرة وبنك البلاد، وكذلك معظم البنوك في باقي دول الخليج الاخرى.

وفي المقابل كان بنك قطر الوطني علامة مشرقة في هذا المضمار، حيث سجل نموا في الارباح بنسبة 10% لسنة 2016 بأكملها، ونموا في الاصول بنسبة 34% فيما وصف بأفضل النتائج على الإطلاق في تاريخ المؤسسات المالية الكبرى في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
 

ذات صلة



المقالات