الأربعاء, 14 أبريل 2021

صندوق النقد العربي ينظم دورة “أساليب التنبؤ الاقتصادي”

افتتحت صباح اليوم الاحد دورة “أساليب التنبؤ الاقتصادي” التي ينظمها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي في مقر الصندوق بأبوظبي خلال الفترة 29 – 31 يناير 2017.  
ويولي صندوق النقد العربي كغيره من المؤسسات الدولية الأخرى اهتماماً بالغاً بموضوع استخدام أساليب التنبؤ الاقتصادي من أجل مساعدة دوله الأعضاء على وضع السياسات الاقتصادية والاستراتيجيات التي تُوائم المرحلة المُستقبلية، والتعرف على التطورات المُحتملة للمتغيرات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.  إن استخدام النماذج الإحصائية في التنبؤات يساعد صناع القرار على ربط قراراتهم بالأهداف المستقبلية للاقتصاد الكلي للدولة، وقياس أثر الصدمات على المتغيرات الاقتصادية، بالتالي إمكانية تفادي أثرها السلبي على الاقتصاد.

اقرأ أيضا

وقالت الادارة:” لا يخَفى عليكم أهمية أساليب التنبؤ الاقتصادي في تقديم الدعم لصناع القرار، الذين بحاجة إلى تقديرات حول الوضع الاقتصادي ومساره المُستقبلي في ظل التقلبات الاقتصادية على المستويين الداخلي والدولي”.

ويشارك في الدورة 33 مشاركاً من الدول العربية الاعضاء.  بهذه المناسبة ألقى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس الإدارة، كلمة جاء فيها:

صندوق النقد العربي
معهد السياسات الاقتصادية

كلمة
معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي
المدير العام رئيس مجلس الإدارة

في افتتاح دورة 

“أساليب التنبؤ الاقتصادي”

حضرات الأخوات والاخوة

يسعدني أن أرحب بكم في افتتاح هذه الدورة التدريبية حول “أساليب التنبؤ الاقتصادي” التي يعقدها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي، آملين أن تسهم بتعزيز قدراتكم على استخدام نماذج الاقتصاد القياسي من أجل الاستفادة منها عند إعداد الدراسات والسياسات المالية والاقتصادية التي تنسجم وحالة الاقتصاد ومساره .

حضرات الأخوات والاخوة

لا يخَفى عليكم أهمية أساليب التنبؤ الاقتصادي في تقديم الدعم لصناع القرار، الذين بحاجة إلى تقديرات حول الوضع الاقتصادي ومساره المُستقبلي في ظل التقلبات الاقتصادية على المستويين الداخلي والدولي.  لذلك، يولي صندوق النقد العربي كغيره من المؤسسات الدولية الأخرى اهتماماً بالغاً بموضوع استخدام أساليب التنبؤ الاقتصادي من أجل مساعدة دوله الأعضاء على وضع السياسات الاقتصادية والاستراتيجيات التي تُوائم المرحلة المُستقبلية، والتعرف على التطورات المُحتملة للمتغيرات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.  إن استخدام النماذج الإحصائية في التنبؤات يساعد صناع القرار على ربط قراراتهم بالأهداف المستقبلية للاقتصاد الكلي للدولة، وقياس أثر الصدمات على المتغيرات الاقتصادية، بالتالي إمكانية تفادي أثرها السلبي على الاقتصاد.

حضرات الأخوات والاخوة 

تولي البنوك المركزية أهمية قصوى لموضوع استخدام التنبؤ من أجل المساعدة على وضع السياسات الاقتصادية والاستراتيجيات التي توائم المرحلة الاقتصادية.  ويتم ذلك من خلال معرفة التطورات المحتملة على كل من التضخم، والعمالة، وسعر الفائدة، وسعر الصرف وعدد من المتغيرات الاخرى، بالتالي العمل على اتخاذ القرارات المناسبة بهذا الشأن.

إن اعتماد أساليب التنبؤ الاقتصادي في التخطيط ورسم السياسات الاقتصادية يتطلب توفير البيانات الإحصائية الموثوقة والشاملة في الوقت المناسب من أجل استخدامها في التقديرات ووضع تصورات حول الخطط المُستقبلية.  في هذا الإطار يعمل الصندوق على التعرف على احتياجات الدول العربية بصفة دورية، والقيام بورشات عمل تدريبية، وتقديم المعونة الفنية، وتنظيم البعثات المشتركة مع المؤسسات الاقليمية والدولية.

حضرات الأخوات والاخوة

إن أهم ما تهدف إليه الدورة هو رفع القدرات والمهارات في موضوع التنبؤ بالمتغيرات وإعداد نماذج الاقتصاد الكلي من خلال تطبيقات الاقتصاد القياسي الحديثة، ستركز الدورة على خمسة جوانب لبناء النموذج التطبيقي والتنبؤ على النحو التالي: 

الأساليب المنهجية في التنبؤات الاقتصادية. 
خصائص السلاسل الزمنية.
التعرف على النماذج السببية ونماذج التكامل المشترك في التنبؤات.
تقييم نتائج التقديرات.
استخدام نماذج الانحدار الذاتي في التقدير والتنبؤ وقياس أثر الصدمات على الاقتصاد الكلي.

حضرات الأخوات والاخوة

في الختام، أتوجه بالشكر الجزيل لجميع المحاضرين لمساهمتهم الفعالة في إنجاح أعمال الدورة التدريبية التي أتمنى لها أن تتكلَّل بالنجاح.

 مع أطيب التمنيات بدورة موفقة وإقامة طيبة في دولة الامارات العربية المتحدة. 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد