الأربعاء, 14 أبريل 2021

اشارت في تقرير لها انه بسبب حدة المنافسة .. متوسط سعر الطن يتراجع 12% و"ينبع" الارخص

“الجزيرة كابيتال”: قطاع الاسمنت لن يتعافى قبل 2018

كشفت شركة الجزيرة كابيتال أن أساسيات قطاع الاسمنت لا تزال تحت الضغط نتيجة ارتفاع الطاقات الانتاجية عن مستوى الطلب الحالي وكذلك ارتفاع مستوى المخزون والاستفادة المحدودة من السماح بتصدير الاسمنت، متوقعة أن تظهر إرساليات الاسمنت علامات للتعافي بحلول العام 2018 على خلفية تحسن التوقعات الاقتصادية .

اقرأ أيضا

واضافت ان مشاريع الاسكان ستساهم بشكل كبير في تعافي الطلب بعد الخطة الطموحة الحالية التي تشمل توزيع 280 ألف منتج سكني و تمويل في جميع مناطق المملكة، مبينة ان الحكومة تخطط رفع معظم الدعم المقدم للوقود خلال السنة المالية 2019 ،الذي يمكن أن يرفع تكاليف الانتاج ويؤثر على الربحية والهوامش للقطاع.

ووفقا لـ”الجزيرة كابيتال” فان متوسط سعر البيع لطن الاسمنت في القطاع بلغ 192.2 ريال خلال الربع الرابع 2016 بانخفاض 11.5%، مقابل 217 ريال في الربع الرابع 2015 نتيجة إلى ارتفاع مستوى المخزون، وقدمت أسمنت ينبع أعلى خصم على السعر ليصبح سعر الطن 151.8 ريال خلال الربع الرابع 2016 ،من أجل الحفاظ على الحصة السوقية.

وارجعت الجزيرة كابيتال السبب في انخفاض اسعار الاسمنت الى حدة المنافسة في القطاع، الذي أدى إلى قيام الشركات في البيع بمعدلات خصم مرتفعة للحفاظ على الحصة السوقية، والذي أدى بدوره إلى ضعف الاداء المالي خلال نهاية العام 2015 وكامل العام 2016 .

وبحسب “الجزيرة كابيتال” أدى انخفاض أسعار الطن المحققة إلى تقلص هامش إجمالي الربح لقطاع الاسمنت السعودي، الذي تراجع من 50.7 %في العام 2015 إلى 46.6%، وتراجع إجمالي صافي ربح قطاع الاسمنت السعودي خلال السنة المالية 2016 بنسبة 23.2%، ليبلغ 4.5 مليار ريال مقابل 5.9 مليار ريال في السنة المالية 2015 .

واضافت ان ذلك يرجع أساسا إلى تراجع حجم المبيعات، وضعف سعر البيع وارتفاع تكاليف الانتاج. بالنتيجة، أدى ذلك إلى انخفاض العائد المتوقع لتوزيع الربح إلى السعر خلال العام 2016 ،حيث تراجع من 2.07 مليار ريال في النصف الاول 2015 إلى 1.76 مليار ريال خلال النصف الاول 2016 وتراجع بنسبة 15%، وذلك باستثناء اسمنت المدينة، اسمنت تبوك وأسمنت الشرقية ألغراض المقارنة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد