الثلاثاء, 20 أبريل 2021

بدر العساكر: التعاون سيشكل استجابة مؤثرة ويقدم حلولاً شافية لمتطلبات الشباب

مسك الخيرية ومجلس الإمارات للشباب يوقعان مذكرة تعاون لتطوير المبادرات الشبابية

أبرمت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية” مذكرة تعاون مع مجلس الإمارات للشباب،  تنص على تعاون الطرفين في تطوير مبادرات من شأنها تمكين مواهب وطاقات الإبداع والابتكار لدى الشباب السعودي والإماراتي في مجالات التعليم والمعرفة وريادة الأعمال والعطاء الاجتماعي. 

اقرأ أيضا

وجرت مراسم توقيع المذكرة اليوم الأثنين 13 فبراير 2017م، على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة في دبي، وذلك بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حيث وقعها من جانب مؤسسة مسك الخيرية الأمين العام بدر بن محمد العساكر ومن جانب مجلس الأمارات للشباب وزيرة الدولة لشؤون الشباب بالإمارات شما سهيل المزروعي.

وقال الأمين العام لمؤسسة “مسك الخيرية” بدر العساكر أن هذا التعاون مع دولة الإمارات يعكس فرص كبيرة لتبادل الخبرات والمعارف والمساهمة في تحسين مستويات الابتكار وريادة الأعمال بين البلدين، حيث أثبتت دولة الإمارات ريادتها في تطوير برامج واستراتيجيات تعنى بشؤون الشباب وقضاياهم، مضيفاً: “ومن منطلق رؤيتنا في مؤسسة مسك الخيرية فإن هذا التعاون سيشكل استجابة مؤثرة ويقدم حلولاً شافية لمتطلبات الشباب في كلتا الدولتين وسيعكس رؤاهم في مختلف مجالات الحياة.”  
 
بدروها ذكرت شما سهيل المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب في الإمارات: “تعمل هذه المذكرة على صياغة مظلة شراكة وتعاون بين الشباب السعودي والإماراتي الذين تجمع بينهم الكثير من الأحلام والتطلعات، ودعمهم بمبادرات تمكنهم في مواضيع التكنولوجيا والاستدامة والابتكار واستكشاف فرص أعمال المستقبل، وذلك عبر دراسة التجارب المحلية التي أحدثت فرقاً في حياة الشباب والاطلاع على أفضل الممارسات والاستثمار فيها من أجل دفع هؤلاء الشباب عالمياً.” 

وتهدف مذكرة التفاهم الموقعة إلى وضع خطة مشتركة لتعزيز ريادة الأعمال بين الشباب السعودي والإماراتي، وتجسيد القيم السعودية والإماراتية في الحياة اليومية للشباب وغرسها في الأجيال القادم، بالإضافة إلى تعزيز التبادل الثقافي، والاطلاع على أفضل الممارسات على مستوى العالم لتعزيز المعرفة والخبرات وتبادلها بما يسهم في إنجاح تجارب الشباب السعودي والإماراتي.
يذكر أن القمة العالمية للحكومات استقطبت أكثر من 4000 شخصية وطنية وإقليمية وعالمية من أكثر من 138 دولة، ما يعكس المكانة البارزة للقمة على المستوى الإقليمي والدولي والاهتمام الكبير من الحكومات والمنظمات العالمية وهيئات القطاعين العام والخاص وصنّاع القرار ورواد الأعمال والأكاديميين وطلبة الجامعات والمبتكرين. وتستضيف القمة 150 متحدثاً في 114 جلسة لتسليط الضوء على أكثر تحديات العالم الملحة واستعراض أفضل الممارسات والحلول العصرية للتعامل معها.

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد