الثلاثاء, 13 أبريل 2021

المرض  يلتهم 10 سنوات من عمر الإنسان 

 الجاسر: 17 مليار خسائر علاج السكري .. وعلى “الصحة” و”التعليم” التحرك لتحقيق الرؤية 2030

حذر إستشاري أمراض الغدد الصماء و السكري بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني الدكتور صالح بن جاسر الجاسر من إرتفاع تكاليف علاج أمراض السكري  متخطية حاجز 17 مليار ريال منوهاً ان المرض يلتهم 10 سنوات من عمر المصاب مطالبا وزارة الصحة ووزارة التعليم بالتحرك العاجل  ووضع إستراتيجية فعالة تسهم في رفع مستوى الوعي بخطورة الإصابة بأمراض السكري و تعزز إجراءات الوقاية من المرض وذلك من خلال تنفيذ برامج  توعوية ووقائية مكثفة عبر شراكة واسعة مع وسائل الإعلام وخصوصا منصات التواصل الإجتماعي  إضافة إلى تفعيل الدور التوعوي في مناطق الحشود البشرية مثل  المدارس و الأسواق و الحدائق العامة  للحد من الإصابة بالسكري وذلك تماشياً مع الهدف الاستراتيجي الأول الخاص بالرياضة في رؤية المملكة 2030 حيال زيادة عدد الممارسين للأنشطة الرياضية والبدنية بشكل منتظم (150 دقيقة أسبوعيا ) من السعوديين من عمر 15 فما فوق من 13% إلى 20% من السكان بحلول عام 2020، ومنها إلى 40% بحلول 2030.

اقرأ أيضا

ونوه الجاسر أن المؤتمر العالمي لمواجهة مرضي السمنة والسكري كشف عن مشكلة إقتصادية ستواجه القطاع الصحي إن لم نتمكن من السيطرة على معدلات الإصابة للسكري حيث ستتجاوز الخسائر المالية ما يربوا عن 17 مليار ريال، لافتاً أن إلى وجود نقص كبير في أعداد المثقفين الصحيين مستشهداً بأن المعدلات العالمية وضعت مثقفا صحيا لكل (٥٠٠ مريض) ما يعني أن المملكة تحتاج إلى ما يربوا عن 7000 مثقف سكري لتغطية أكثر من 3000،000 مليون مصاب ، موضحاً أن الإتحاد الفدرالي العالمي للسكري وضع المملكة في المرتبة رقم 7 عالميا بنسبة الإصابة السكري  وأن معدل الوفيات بسبب الإصابة بالسكري تقترب من 20 الف وفاة سنوياً بامملكة، 50% منها تقل أعمارهم عن 60 سنة، مبيناً أن نسبة الإصابة بمرض السكري تتجاوز 24% للفئة العمرية من سن 20 – 79 عام مع العلم أن هذه النسبة تقترب من 14 % من مجموع السكان، لافتاً أن نصف المصابين بالسكري لا يعلمون أنهم مصابون بالسكري وأن ازدادت نسبة الإصابة صغار السن ممن تقل اعمارهم عن 18 عام بشكل متزايد و هذا يرجع إلى الازدياد الكبير في معدل السمنة عند الأطفال يصاحبه قلة في الحركة و زيادة في معدل استهلاك السعرات الحرارية.

 
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد