الثلاثاء, 20 أبريل 2021

سعياً منها لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وتعزيز تكامل اقتصادها وتواصلها إقليمياً وعالمياً

“البحري” توقع عقد تقديم خدمات لوجستية مع “سار”

وقعت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) اليوم الثلاثاء عقد تقديم خدمات لوجستية لمدة سنتين قابلة للتجديد مع الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) تقوم بموجبه البحري بتقديم خدمات النقل والشحن لجميع انواع البضائع إلى المملكة من جميع أنحاء العالم عبر اسطول البحري، وكذلك توفير نظام إلكتروني لتتبع جميع الشحنات من بلد المنشأ حتى وصولها إلى المستودعات أو المواقع المنشودة، والتنسيق مع ميناء التصدير أو الاستيراد حول العالم من خلال شبكة البحري من المكاتب والوكلاء. 

اقرأ أيضا

وتوقع الطرفان انطلاق عمليات النقل التجريبية خلال الربع الأخير من العام 2017، كما يتوقع ظهور الأثر المالي لهذه العمليات خلال الربع الرابع من عام 2017م.

ووقع العقد كل من خالد بن عبدالرحمن أبانمي، الرئيس التنفيذي المالي في الشركة السعودية للخطوط الحديدية، والأستاذ أحمد بن محمد الغيث، رئيس البحري للخدمات اللوجستية وذلك في مقر شركة البحري، بحضور الأستاذ وائل السرحان، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في البحري، والأستاذ عبدالرحمن الغامدي، مدير إدارة المشتريات والعقود في شركة سار، وعدد من المدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات. 

وتقوم البحري للخدمات اللوجستية بموجب هذه الاتفاقية بتزويد الشركة السعودية للخطوط الحديدية بخدمات النقل والشحن لجميع أنواع البضائع، وتوفير نظام إلكتروني لتتبع جميع الشحنات من بلد المنشأ حتى وصولها إلى المستودعات أو المواقع المنشودة، والتنسيق مع ميناء التصدير أو الاستيراد حول العالم من خلال شبكة البحري من المكاتب والوكلاء، فضلاً عن توفير المعلومات والخبرات المهنية للتنسيق مع الشركة السعودية للخطوط الحديدية، وتقديم الخدمة وفقاً لأفضل الممارسات الدولية المتعارف عليها في مجال النقل. 

وتعليقاً على ذلك، قال أحمد بن محمد الغيث، رئيس البحري للخدمات اللوجستية: “يسعدنا أن نوقع هذه الاتفاقية مع الشركة السعودية للخطوط الحديدية، التي تُعَد إحدى الشركات الوطنية الرائدة الساعية دوماً إلى تقديم خدمة مميزة وتطوير أدائها بشكل مستمر. وتنسجم هذه الاتفاقية مع رؤية المملكة 2030، إذ تعمل البحري باستمرار على تعزيز وتوسيع نطاق خدماتها لتحقيق زخم أكبر لقطاع النقل في المملكة، والمساهمة في إثراء وتنويع الاقتصاد الوطني. ونأمل أن تؤتي هذه الاتفاقية ثمارها ’بإذن الله‘ في المستقبل القريب”. 

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد