الإثنين, 17 مايو 2021

أعضاء في “الشورى”: هل الرفاهية هي صعود معدلات البطالة إلى 12.1 % ؟

تسائل أعضاء مجلس الشورى، خلال جلسة المجلس أمس، «هل تقصد الوزارة أن الرفاهية هي صعود معدلات البطالة إلى 12.1 في المئة؟ أم تقصد إخفاق خططها التنموية».

اقرأ أيضا

وجاء ذلك عقب مقدمة تقرير وزارة الاقتصاد والتخطيط عن العام الماضي، وتأكيدها أن مهمتها الارتقاء بالاقتصاد وتطويره وتحسين مستوى معيشة ورفاهية المواطن.

وبحسب صحيفة الحياة” هاجم الأعضاء المركز الوطني للتخصيص التابع للوزارة، الذي بدأ في التخطيط لتخصيص قطاعي التعليم والصحة، متسائلين عن تأثير ذلك على المواطن من حيث الكلفة والجودة، مطالبين باستدعاء وزير الاقتصاد تحت قبة المجلس لمساءلته عن الرفاهية المقصودة، وعن خطط التنمية التي لم تتحقق، وعن رؤية المملكة المنسية، وعن عاصفة الكساد التي عصفت بوزارته.

وتساءل الدكتور محمد القحطاني، خلال مناقشة تقرير لجنة الاقتصاد والطاقة بشأن التقرير السنوي لوزارة الاقتصاد والتخطيط للعام الماضي 1436 – 1437هـ، عن سبب استعانة الوزارة بخبرات وبيوت أجنبية تقدم لهم رواتب تفوق رواتب الوزراء في البلد، مطالباً بإعطاء الأولوية للمواطنين، في حين قال الدكتور فهد بن جمعة إن الوزارة وضعت نفسها في موضع حرج، إذ إن تقريرها يخلو من مبادئ الاقتصاد.

وانتقد الدكتور عطا السبيتي خطط التنمية التي لم تفلح في معالجة الأمور التي تؤرقنا وما زالت تؤرقنا.

من ناحية أخرى، واصل أعضاء مجلس الشورى هجومهم على صندوق التنمية البشرية (هدف) لليوم الثاني على التوالي أمس، كاشفين أن الصندوق أهدر بلايين الريالات وأخفاها، ودفع بـ155 ألف سعودي لسوق العمل برواتب أقل من 2000 ريال، بينما حجم المصروفات الإدارية للصندوق على موظفيه البالغ عددهم 800 موظف فقط نخو 500 مليون ريال، بواقع 625 ألف ريال لكل موظف سنوياً.

إلى ذلك، طالب عضو مجلس الشورى الدكتور خالد السيف بإلزام المواطنين بتقديم إقرار زكوي سنوي لهيئة الزكاة والدخل.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد