الأحد, 11 أبريل 2021

تحت شعار علم وفن

“فنون الإقناع والتأثير” دورة تدريبية بغرفة أبها

في إطار البرنامج المتطورالطموح للفعاليات الاقتصادية والاجتماعية التي تسعى إليها الغرفة التجارية الصناعية بأبها ووسط حشدٍ كبيرٍ من شباب وشابات الأعمال بمنطقة عسير  ولفيف من المنتسبين والمهتمين بالشأن الاقتصادي وتحت شعار علم وفن  نظمت الغرفة دورة تدريبية تفاعلية بعنوان ” فنون الإقناع والتأثير ” بالتعاون مع المركز العربي للحقوق والتدريب ،  قدمها الدكتور فهد بن عبد العزيز السنيدي عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود . 
 
تحدث السنيدي موضحاً أن برنامج الدورة ينصب على عدة محاور أهمها ماهية الإقناع والتاثير ، وأنماط الشخصيات المؤثرة ودور التفكير المقنع  في حياة الإنسان ، وطرق التخطيط الاستراتيجي في الإقناع ، وكيفية إقناع المستمع وتنمية قدراته الذهنية والعقلية والنفسية ، كما تم التطرق لوسائل الإقناع  وعوائقة المختلفة مع شرح للغة الميلتونية الخاصة بإستراتيجية الإقناع والتأثير ، كما تطرق المحاضر لمحور الإقناع والتاثير في القرآن والسنة الشريفة  واللغة العربية ، شارحاً أن الإقناع والتاثير هو علم وفن في أنيان واحد حيث انه علم له أسسه وضوابطه العامة ويبنى على دراسة النفس البشرية وهو طاقة أعظم من أي سلاح في العالم كما أنه مهارة قيادية مكتسبة تسمو بالإنسان لأنها تخاطب العقل والوجدان وتسبق التأثير وقد لا تحققه وهو محاولة للتأثير في الأخرين ليرضوا بأفكارنا ويتقبلوها بإطمئنان ويشمل عمليات فكرية وشكلية وغالبا ما يحدث في الفكر والعاطفة معاً ، كما أنه فناً له طرقاً تنفيذية يبدع فيها الإنسان ويطور مهاراته ، موضحا العناصر المؤثرة في عمليات الإتصال من أجل الإقناع ، والاستراتيجية المخصصة لصناعة العلامات التجارية مع عرض بعض التجارب والنماذج لها ، ومراحل الإقناع والتأثير .

اقرأ أيضا

من جانبها أكدت غرفة أبها أن الهدف من تنظيم هذه الدورة التدريبية  هو توضيح كيفية بناء استراتيجية الإقناع والتأثير  لشباب وشابات منطقة عسير حيث  أن رؤية الغرفة تؤكد على مساعدة الشباب لتخطيط لحياتهم  وتطوير ذاتهم  فلابد من تعلمهم أن التخطيط الاستراتيجي للحياة  ومنها بطبيعة الحال مهارة الإقناع والتأثير حيث تتكون هذه استراتيجية من جزءين، فلكي تعرف ما الذي يقنع شخصاً ما بصورة دائمة يجب أن تعرف ما هي المكونات والمنبهات الحسية التي يحتاج إليها لكي يقتنع وهذا هو الجزء الأول، ثم عليك أن تكتشف عدد المرات التي يحتاج فيها إلى استقبال هذه المنبهات قبل أن يقتنع، وهذا هو الجزء الثاني، لافتة إلى أن خطة التنمية الشاملة التي تتبناها رؤية المملكة 2030  تعتمد على قوة كبيرة  وهي الشباب المفعم بالحيوية والنشاط، وبخاصة إذا ما أحسنّ تنمية مهاراتهم والاستفادة منها، مما يشكل ميزة يجب أن تستثمر من خلال توجيه طاقات شبابنا نحو ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

في الختام أكدت الغرفة  على الإقناع هو عملية التأثير على قيم الشخص الآخر ومعتقداته ومواقفه وسلوكه، ويشكل مفهوم التأثير مفتاح فهم عملية الإقناع، ففي الغالب نساوي بين عملية الإقناع والقوة، ولكن الإقناع لا يعادل بالضرورة القوة (فالقوة تشير إلى السيطرة أو التحكم بالآخر)، حيث أنه  يعادل بشكل أدق التأثير أكثر مما يعادل القوة، ومن خلال مفهوم الإقناع بالإمكان إحداث التغيير سواء كان الجزء الأقوى من العلاقة أم لم يكن، وبالأمكان أن نرى بالمقارنة مع القوة أن التأثير يتطلب جهداً وإبداعية وحساسية أكبر، إلا أنه يُعد الأكثر فاعلية على المدى الطويل، مشيرة إلى أن الغرفة تتبنى تنفيذ العديد من البرامج التي تساهم  وتمهد الطريق أمام بناء هذه رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020،من خلال  التنويع الاستثماري الذي يعود بالنفع على الجميع بإذن الله .

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد