الجمعة, 7 مايو 2021

الراجحي لـ العمومية: الغرفة لا تدخر جهداً في سبيل الدعم والمساندة لقطاع الأعمال بالرياض

“غرفة الرياض” تساهم في إعداد 76 برنامجاً تدريبياً للجنسين .. وتوفير 5528 وظيفة 

عقدت غرفة الرياض جمعيتها العمومية صباح اليوم “الإثنين” (10 أبريل 2017)، وأكد رئيس مجلس الإدارة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أن الغرفة لا تدخر جهداً في سبيل تحقيق المزيد من الدعم والمساندة لقطاع الأعمال بمنطقة الرياض، وتطوير بيئة عمل القطاع وتذليل الصعوبات التي تواجهه، من أجل تعزيز دوره في خدمة الاقتصاد الوطني، ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، بما يتواكب مع مرحلة التحول الاقتصادي وإعادة بناء الاقتصاد الوطني، وفق ما تبنته رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020.

اقرأ أيضا

وفي بداية الاجتماع رفع الراجحي باسم الجمعية العمومية، ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، أسمى آيات التقدير والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد، لقاء ما يولونه للقطاع الخاص من دعم واهتمام كريمين، ولجهودهم المباركة في تعزيز مسيرة البناء والتطوير للمملكة، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وأوضح الراجحي أن الجمعية العمومية صادقت على ميزانية الغرفة في عام 2016، كما وافقت على ميزانية العام الجديد 2017.

وحول منجزات الغرفة وأنشطتها خلال العام المنصرم أوضح الأمين العام المكلف عسكر الحارثي أن التقرير السنوي للغرفة رصد أداء وإنتاجية مختلف القطاعات وما أنجزته من خدمات لمشتركيها، مشيراً إلى أن الغرفة أجرت خلال العام الماضي سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين في الدولة لطرح ومناقشة وحل القضايا التي تجابه أصحاب الأعمال.

وأوضح الحارثي أن عدد المشتركين بالغرفة ارتفع عام 2016، إلى 155476 مشتركاً، واستقبلت 45 شخصية دولية رسمية ووفداً تجارياً بهدف تطوير العلاقات بين القطاع الخاص السعودي والدول التي تمثلها هذه الوفود.

 وتابع أن اللجان القطاعية بالغرفة وفروع الغرفة بالمحافظات تبنت متابعة الكثير من المشكلات والعقبات التي تجابه قطاع الأعمال وتؤثر في مستويات أدائه .

وأضاف أن الغرفة ساهمت في مجال التدريب والتوظيف بإعداد وتنفيذ 76 برنامجاً تدريبياً التحق بها نحو ألفي متدرب ومتدربة، كما بلغ عدد الوظائف التي تم شغلها للشباب والشابات السعوديين بالقطاع الخاص خلال العام المنصرم 5528 وظيفة .

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد