السبت, 15 مايو 2021

“اوبك” تلتزم بتخفيضات النفط لكن تتوقع زيادة إنتاج المنافسين

خفضت أوبك إنتاج النفط في مارس بأكثر مما تعهدت به في إطار اتفاق لخفض الإمدادات وتقول المنظمة إن مخزونات النفط هبطت في فبراير شباط مما يشير إلى أن جهودها للتخلص من تخمة المعروض التي تضغط على أسعار النفط العالمية تلقى نجاحا.

اقرأ أيضا

لكن منظمة البلدان المصدرة للبترول رفعت أيضا توقعاتها لإمدادات الخام من الدول غير الأعضاء في 2017 حيث يشجع تعافي الأسعار شركات إنتاج النفط الصخري الأمريكية على ضخ المزيد مما يقلل الطلب على إنتاج المنظمة هذا العام. حسبما تناولته “رويترز”.

وتخفض أوبك إنتاجها نحو 1.2 مليون برميل يوميا من أول يناير كانون الثاني ولمدة ستة أشهر وهو أول خفض في ثماني سنوات للتخلص من تخمة المعروض. واتفقت روسيا وعشرة منتجين من خارج أوبك على خفض الإنتاج بنصف ذلك المقدار.

وقلصت أسعار النفط مكاسبها يوم الأربعاء بعد نشر التقرير ليجرى تداول الخام قرب 56 دولارا للبرميل. والأسعار مرتفعة من نحو 42 دولارا للبرميل قبل عام.

وتبنت أوبك نظرة متفائلة لتوقعات السوق في تقريرها الشهري. وقال التقرير “رغم بعض المخاطر النزولية فإن التوقعات العامة لنمو الطلب على المنتجات النفطية في الأشهر المقبلة تظل صعودية.”

وقالت “عودة المصافي من الصيانة الدورية والطلب الجيد بجانب الالتزام المرتفع الملحوظ في تعديلات إنتاج أوبك والمنتجين غير الأعضاء سيحسن استقرار السوق ويقلص تقلبات الأسابيع الأخيرة.”

ووفقا لحسابات أجرتها رويترز من واقع بيانات الإنتاج التي نشرتها أوبك، بلغ متوسط مستوى التزام دول أوبك الإحدى عشرة المتعهدة بالخفض 104 بالمئة. ويتماشى هذا مع بيانات سابقة اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء.

كانت مصادر في أوبك قالت لرويترز الشهر الماضي إن المنظمة تدرس تمديد اتفاق خفض الإنتاج لما بعد يونيو حزيران وإن معظم الأعضاء بما في ذلك السعودية والكويت يميلون نحو التمديد في حالة موافقة جميع المنتجين بما في ذلك غير الأعضاء في المنظمة.
 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد