الأربعاء, 12 مايو 2021

“الراجحي المالية”: السعودية تسعى لكسب تأييد أعضاء “اوبك” لتمديد خفض الانتاج لـ6 اشهر أخرى

كشفت “الراجحي المالية” ان المملكة العربية السعودية تسعى حاليا، لكسب تأييد أعضاء الاوبك لتمديد فترة اتفاق خفض الانتاج لستة شهور أخرى.

اقرأ أيضا

واضافت انه وفقا لتقرير منظمة اوبك فقد كان انتاج المملكة العربية السعودية من النفط الخام ، أقل في شهر مارس حيث بلغ  9.9 مليون برميل في اليوم، مقابل 10.011 مليون برميل في اليوم في فبراير، وهو أقل كثيرا من مستوى الانتاج المستهدف لها الذي يبلغ 10.058 مليون برميل في اليوم.

وبحسب “الراجحي المالية” فقد رفعت وكالة معلومات الطاقة تقديراتها للاتاج الامريكي من النفط الخام لعام 2018 الى 9.9 مليون برميل في اليوم ، من 9.7 مليون برميل في اليوم كما في التقديرات السابقة، ويرجع السبب في ذلك الى ارتفاع كفاءة منصات الحفر مما عزز مستوى الناتج في مناطق أحواض برميان ونيوبرارا ، مضيفة ان مشاريع التوسعة التي بدأت في العام الماضي، دعمت أيضا رفع التقديرات. أما التقديرات لعام 2017 ، فقد تم الابقاء عليها بدون تغيير عند مستوى 9.2 مليون برميل في اليوم.

في المقابل اشارت “الراجحي المالية” الى انه لا تزال النظرة المستقبلية للاقتصاد العالمي مستمرة في التحسن ، وفقا لما أشار اليه تقرير الافاق الاقتصادية العالمية الصادر عن صندوق النقد الدولي في أبريل 2017.

وقد رفعت أحدث تقديرات لصندوق النقد الدولي، تقديرات معدل النمو للاقتصاد الدولي لعام 2017 بنسبة 0.1% ليصل الى 3.5% مدعوما بتحسن نشاط التصنيع والتجارة في كل من أوروبا واليابان والصين، ورغما عن التوقعات الايجابية بشكل عام من قبل صندوق النقد الدولي، فان هناك اتجاهات معينة معاكسة لاتجاه النمو الاقتصادي العالمي. وكان الصندوق قد عبر عن مخاوف حول التأثير السلبي لسياسات الحمائيين ، على زخم النمو العالمي ، والتي كررها صندوق النقد الدولي ايضا في تقرير نشره حديثا.

وابانت ان الصندوق ذكر أيضا أن النمو الذي يعتمد على الديون في الصين ، ربما يفرض مخاطر على النمو العالمي، بينما ربما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة بأكثر من التوقعات في الولايات المتحدة الأمريكية ، الى تدفقات نقدية مفاجئة من الاقتصاديات الناشئة. علاوة على ذلك ، فان صندوق النقد الدولي قلق أيضا بشان تباطؤ الانتاجية ، وقد عزا ذلك الى تقدم أعمار السكان وتباطؤ التجارة الدولية ، بالإضافة الى التبعات القائمة المترتبة عن الأزمات المالية العالمية.

وفي ذات الوقت ، فقد أعلنت الصين عن تحقيق نمو بنسبة 6.9% على أساس سنوي في الناتج المحلي الاجمالي في الربع الأول 2017، مدعومة بالأداء الجيد في قطاع الاسكان والاستثمار في البنية التحتية والصادرات ومبيعات التجزئة. وقد ظل مؤشر مديري المشتريات للنشاط الصناعي العالمي ، الصادر عن جي بي مورغان ، بدون تغيير عن قراءته للشهر السابق التي بلغت 53.0 ، مسجلا بذلك أعلى مستوى من الارتفاع له خلال 69 شهرا.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد