السبت, 15 مايو 2021

توجه لفتح مكاتب تمثيل اقتصادي بين السعودية وروسيا

مجلس الأعمال السعودي الروسي يلتقي برئيسة مجلس النواب الروسي في الرياض

دعا مجلس الأعمال السعودي الروسي إلى فتح مكتب تمثيل اقتصادي للسعودية في موسكو وأخر لروسيا في الرياض كي يتولى مهمة العمل على معالجة التحديات التي يواجهها رجال الأعمال في البلدين، ويسهم في تشجيع الحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

اقرأ أيضا

وعرض رجال أعمال سعوديين خلال لقائهم برئيسة مجلس الإتحاد للجمعية الفدرالية لروسيا الاتحادية (مجلس النواب) لدى زيارتها السعودية أخيرا أهمية وجود مكاتب للتثميل الاقتصادي في البلدين للمساهمة في زيادة الصادرات وترشيد الواردات وجذب الاستثمارات في البلدين ومتابعة برامج التعاون الفني والمالي ودعم المشاركات في المعارض التجارية وإزالة العقبات لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، والمساعدة في تسوية المنازعات التجارية، إضافة إلى توفير المعلومات عن السوقين وتحديد الاحتياجات الفعلية ورغبات المستهلكين وتفعيل التعاون في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح عبدالعزيز سعد الكريديس نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي، أنه يوجد عدد التحديات التي تواجه رجال الأعمال في البلدين، ويجب العمل على تذليلها والتي من أهمها: تسهيل الحركة المالية بين البلدين، تسهيل الزيارات للأفراد والشركات، تخفيف الأعباء في الجانب الضريبي، إلى جانب تسهيل وضمان الاستثمار في كلا البلدين.
وقال: “إن حجم التبادل التجاري المتواضع الذي لا يتجاوز الملياري دولار لا يرقى إلى مستوى التطلعات بين البلدين، ولا يليق بالمستوى الاقتصادي للبلدين والذي نطمح بأن يصل حجم هذا التبادل التجاري في الخمس سنوات المقبلة إلى أكثر من عشر مليارات دولار”.

من جانبه رحب المهندس أحمد الراجحي رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية، بالمسؤولة الروسية والوفد المرافق لها في السعودية، متمنياً أن تكون هذه الزيارة بداية عهد جديد في التطور الاقتصادي بين البلدين، في الوقت الذي أطلقت فيه المملكة خططها لتنويع مصادر الدخل وتأسيس كيانات استثمارية لتحقيق تنمية مستدامة وفقا لرؤية 2030.

وتحدث رئيس مجلس الغرف السعودية عن رؤية المملكة 2030 والتي ركزت بشكل أساسي على تنويع مصادر الدخل والفرص التي يمكن أن يستفيد منها الجانب الروسي في هذا الجانب، مشيراً إلى أن السعودية اتجهت لتطوير قطاعات جديدة ومنها قطاع الصناعات العسكرية والتعدين، وهي حاليا تقوم بتصنيع أقل من 3% من إحتياجاتها العسكرية، وتسعى بحلول 2030 أن تقوم بتصنيع أكثر من 50%، وكذلك قطاع التعدين والذي يتوقع أن يشهد طفرة كبيرة خلال المرحلة المقبلة، متمنيا أن يكون هناك مشاريع مشتركة وأن تنتقل العلاقة الاقتصادية بين بلدينا من علاقة تجارية بحتة إلى علاقة مشاركة في مشاريع استثمارية.

من جهتها وعدت المسؤولة الروسية بدراسة مطلب رجال الأعمال السعوديين فور عودتها إلى بلادها، وقالت إنها ستبذل كل الجهود في هذا الشأن، كما ستعمل جاهدة على استكمال التشريعات النظامية الرامية إلى حماية الاستثمارات بين البلدين الصديقين، معربة عن سعادتها باهتمام القطاع الخاص السعودي للاستثمار في روسيا، ودعت رجال الأعمال السعوديين لزيارة روسيا مجدداً والإلتقاء بنظرائهم الروس والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وقالت رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفدرالية في روسيا: “إننا مستعدون للتعاون مع السعودية في عدة مجالات، مثل: استخراج المعادن، الثروة الطبيعية، البتروكيماويات، صناعة البواخر لنقل النفط، الطاقة الذرية، والزراعة”، معربة عن دعمها لكل الخطوات التي يتخذها مجلس الأعمال السعودي الروسي، في سبيل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وقد عقدت المسؤولة الروسية جلسة مباحثات مع عدد من رجال الأعمال والمسؤولين السعوديين خلال حضورها مأدبة العشاء في ضيافة عبدالعزيز الكريديس في الرياض تركزت على أهمية وضع ما تم الاتفاق عليه بين البلدين في مختلف المجالات كأولوية لتعزيز العلاقات الاقتصادية لترجمة تطلعات قيادتي وحكومتي البلدين وحرصهم على تطوير هذه العلاقات في كافة المجالات. وفي نهاية اللقاء، قامت الضيفة والوفد المرافق لها بمشاهدة العرضة النجدية والمشاركة بأدائها.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد