الخميس, 6 مايو 2021

خلال لقاء بغرفة الرياض

السفير الصيني: المرحلة المقبلة ستشهد دخول الكثير من الشركات الصينية الكبرى في السوق السعودية

أكد السفير الصيني لدى المملكة السيد لي هواشين أن علاقات الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين اكتسبت زخماً كبيراً في مختلف المجالات وخصوصاً التجارة والاستثمار، بعد الزيارة التاريخية الناجحة التي قام بها مؤخراً خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للصين وما تمخضت عنه من اتفاقيات ونتائج، كما اتسعت فرص التعاون نتيجة إطلاق مبادرات رؤية المملكة 2030، ومبادرة تطوير طريق الحرير القديم.

اقرأ أيضا

جاء ذلك في تصريح للسفير الصيني في غرفة الرياض على هامش حضوره اللقاء الذي نظمته الغرفة ممثلة في لجنة الاستثمار الأجنبي والتعاون الدولي لعرض تجربة شركة هواوي الصينية كإحدى تجارب الاستثمار الأجنبي الناجح بالمملكة، وقام بعرضها المدير التنفيذي للشركة في المملكة ، وهو اللقاء الذي بدأ بكلمة ترحيبية لعضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة الاستثمار الأجنبي الأستاذ عبدالله العجلان.

وقال السفير الصيني إن أصحاب القرار في بلاده ينظرون إلى رؤية المملكة 2030، وبرامج التحول الوطني 2020، بأنها تمثل فرصاً واسعة لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، لافتاً إلى أن حجم التجارة بين البلدين بلغ 43 مليار دولار عام 2016، رغم تقلب الأوضاع الاقتصادية العالمية، وهو ما يجعلهما من أكبر الشركاء التجاريين، وقال إن تجربة هواوي في المملكة تعد من أبرز تجارب الاستثمار والتعاون في مجالات الاتصالات وتشجيع الابتكار بين البلدين.

وتوقع  هواشين أن تشهد المرحلة المقبلة تعاوناً أكبر بين البلدين ودخول الكثير من الشركات الصينية الكبرى في شراكات جديدة بالسوق السعودية، والمساهمة في تنفيذ برامج التحول الوطني، وأشار كذلك إلى أن قمة التعاون الدولي التي ستستضيفها الصين في مايو المقبل ستكون فرصة لمتابعة برامج الشراكة والتعاون بين البلدين.

وكان عبدالله العجلان قد رحب في بداية اللقاء بالسفير الصيني وبالحضور، وأشاد بتجربة هواوي العالمية المتميزة والتي قال إنها حفرت لنفسها مكانة ذائعة في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث استطاعت أن تحقق نجاحات وصلت إلى آفاق واسعة معرباً عن أمله في تكون ملهمة للمستثمرين المحليين لمحاكاة دروسها، خصوصاً وأن المملكة تعيش حالياً مراحل تنفيذ رؤية 2030 التي تستهدف إعادة هيكلة اقتصادنا الوطني، وتنويع مصادر الدخل، والاعتماد بشكل واسع على الاستثمار الأجنبي المنتج والمتنوع.

ثم قدم الرئيس التنفيذي لهواوي السيد رمضان دينج بالمملكة عرضاً حول تجربة الشركة في الاستثمار وركز على مفاتيح الاستراتيجية التي اتبعتها في الاستثمار في السوق السعودية، وقال إن الشركة عملت على توثيق التعاون مع عملائها داخل السوق السعودية منذ 16 عاماً، كما عملت على استقطاب خريجين سعوديين متميزين للالتحاق بها، ولفت إلى أن من ضمن عوامل نجاح هواوي أنها تنفق بسخاء على أبحاث التطوير التقني وخصوصاً في مجال تكنولوجيا المستقبل وما يقدم حلولاً تقنية لاحتياجات الحياة اليومية.

وتابع أن من أهم عوامل نجاح هواوي في السوق السعودية أنها لم تبحث فقط عن الجانب المادي، بل عملت على التعاون مع 15 جهة حكومية وخاصة كشركاء، كما تساهم في الأنشطة المجتمعية المختلفة بالمملكة، وقامت بتأسيس مركز لأبحاث الاتصالات في الرياض، وتخطط لتأسيس مركز آخر، وأن الشركة في الصين وفروعها في المملكة ودول العالم تركز على تطوير الأبحاث والابتكارات التي تساهم في إيجاد حلول لحياة أفضل للناس.  

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد