104 ألف مبتعث سعودي للجامعات الامريكية في 10 سنوات .. حصتهم من برنامج الابتعاث 33 مليار

كشف رصد اجرته “مال” أن الجامعات الامريكية استقبلت نحو 48% من الطلاب السعوديين المبتعثين خلال الـ 10 سنوات الاخيرة بإجمالي عدد يقدر بنحو 104 الف مبتعث هذا بخلاف الطلاب الدارسين على حسابهم الخاص، حيث بلغ إجمالي الطلاب المقيدون في الجامعات الامريكية نحو 106 الف طالب مقيد بنهاية العام 2015م، فيما تقدر حصة الجامعات الامريكية من مخصصات برنامج الابتعاث الاضافي بنحو 33 مليار ريال.

اقرأ المزيد

ويمثل الابتعاث الخارجي للطلاب السعوديين أحد ابرز صور تنامي العلاقات السعودية الامريكية خلال السنوات الماضية وذلك من منطلق أن الجامعات الامريكية تأتي في مقدمة تصنيف الجامعات في العالم من حيث جودة التعليم لتكون في مقدمة أولويات الابتعاث الخارجي للطلاب السعوديين.

وأوضحت نتائج الرصد الذي اعتمد على بيانات الكتاب الاحصائي السنوي الصادر عن الهيئة العامة للاحصاء أن إجمالي عدد المبتعثين للخارج خلال الفترة (2005-2015م) بلغ نحو 217.6 الف مبتعث شكل المبتعثون إلى الولايات المتحدة الامريكية نحو 104 الف مبتعث أي يمثلون نحو 48% من إجمالي المبتعثين خلال نفس الفترة. (علما بان اعداد المبتعثين للعام 2011م غير متوفرة في بيانات الهيئة العامة للاحصاء وبالتالي تم تثبيت العددعند نفس العام التالي)

كما كشفت اخر بيانات حول اعداد السعوديين المقيدون في الجامعات السعودية بنهاية العام 2015م نحو 106 الف طالب مقيد بينهم نحو 90.3 الف مبتعث و نحو 15.6 الف دارسين على حسابهم. ويمثل عدد المقيدين في الجامعات الامريكية نحو 60% من اجمالي الطلاب المقيدين للدراسة في الخارج.

وعلى جانب اعتمادات الميزانية السعودية المعلنة كشف الرصد أن اجمالي اعتمادات برنامج الابتعاث الإضافي في الميزانية السعودية خلال الفترة (2005-2015م) بلغ نحو 59 مليار ريال وبإضافة مخصصات العام 2016م يرتفع إجمالي مخصصات البرنامج خلال 11 عام إلى نحو 68 مليار ريال، وبافتراض أن 48% من مخصصات البرنامج تم انفاقه على المبتعثين السعوديين للولايات المتحدة الامريكية تكون الجامعات الامريكية قد استقبلت نحو 33 مليار ريال من مخصصات البرنامج الإضافي للابتعاث وهو ما جعل جذب الطلاب السعوديين للدراسة في الجامعات الامريكية من الاهداف الرئيسية لتلك الجامعات هذا بخلاف استفادة الاقتصاد الامريكي من انفاق المبتعثين السعوديين.

يذكر أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي قد بدأ في العام 1426هـ، وذلك بواقع ثلاث مراحل مدة كل واحدة منها خمس سنوات، وقد استهدفت المرحلتان الأولى والثانية سد الحاجة إلى مزيد من المقاعد الدراسية والتخصصات العلمية في الجامعات السعودية. وبمرور عشر سنوات على البرنامج شهد خلالها قطاع التعليم الجامعي في المملكة تطوراً كبيراً وقفزة نوعية تمثلت في نمو عدد الجامعات، وزيادة عدد المقاعد الدراسية بها، وتنويع التخصصات التي تقدمها.

 إلا أن هناك مؤشرات تدل على تأخر بعض خريجي البرنامج في الحصول على الوظائف المناسبة لطموحهم، وظهور دلائل على وجود ازدواجية بين بعض التخصصات التي يتم الابتعاث لها وبين ماهو متوفر في الجامعات المحلية.

ذات صلة Posts

المزيد