الخميس, 22 أبريل 2021

63% يؤيدون خطوات الهيئة و37% يرونها لا تلبي الرغبات 

استفتاء “مال”: ماذا قال 25 ألف لهيئة الترفيه؟

كشفت نتائج الاستفتاء الذي طرحته “مال” عبر موقعها على “تويتر” حول خطوات هيئة الترفيه نحو توفير انشطة ترفيهية للمجتمع وصوت فيه نحو 24,654 متابع، أن هناك ترحيب وتأييد كبير لتلك الخطوات، إذ وصف 50% من المشاركين تلك الخطوات بأنها ممتازة وتتطور بشكل صحيح، بينما وصفها 13% من المشاركين بأنها مجتهدة ولكن التطلعات أكبر، أي أن هناك 63% مؤيدين لهذه الخطوات في مقابل 37% يرون أنها بعيدة عن رغبات المجتمع.

اقرأ أيضا

وجاءت تعليقات المشاركين في الاستفتاء والتي رصدتها “مال” في معظمها تأييد وترحيب كبير بخطوات وخطط الهيئة مع توجه البعض النصائح حتى ترقى تلك الخطوات لتطلعات ورغبات المجتمع. في المقابل وجه جانب من المعلقين بعض الانتقادات لخطوات الهيئة وذلك من منطلقين الأول الطبيعة الدينية المحافظة للمجتمع السعودي والتي يخشى البعض عليها نتيجة لما هو وارد من الخارج، والمنطلق الثاني وجود اولويات وقضايا تهم المواطن السعودي تسبق الترفيه أهمها الوظيفة والسكن.

وتقدم المؤيدين لخطوات الهيئة عبدالله بن عقيل ([email protected])، مدير تحرير صحيفة “أصل الخير” والذي أوضح انه من خلال بحثه الدائم لمس سعي الهيئة نحو توجيه الشباب للشئ الصحيح والذي يلبي رغباته فقال عبر اكثر من تغريدة: “ما تقوم به هيئة الترفيه شيء يشكرون عليه وكذاب من ينكر فائدة ذلك، فمن خلال بحثي الدائم بالفترة الاخيرة سعت هيئه الترفيه الى توجيه الشباب للشيء الصحيح والذي يلبي رغباتهم وخصوصا ان اكثر المجتمع شباب فالهيئة وجهتهم إلى الاماكن التي يستفيدون منها اما ثقافي او رياضي او مسلي واخذت بيدهم وابعدتهم عن طريق التفحيط والتجمهرات التي نهايتها حوادث ودمار للشباب .. من لايراعي الشباب لايراعي نفسه ويحكم على الترفيه انه فساد ماهذه الانانية”.

أما فيصل المالكي ([email protected]) وهو إعلامي ولديه ماجستير في الصحافة والنشر الالكتروني ويعمل بصحيفة “فجر الإلكترونية” فأثني على خطوات الهيئة بالقول “جهود جبارة يشكرون عليها ونتطلع للمزيد … فبدلاً من هدر المليارات خارج البلاد نستطيع ان نوفرها هنا بإيجاد وسائل عديدة للترفية”.

وتعددت اراء الثناء والاطراء لخطوات الهيئة فعلق احد المشاركين بالقول “بكل تأكيد مبدعين والله يشد على يدهم” ، وقال محسن ال فهد ([email protected]) ” خطوات موفقه لخدمة المجتمع” أما أحمد ( [email protected]) فقال “الهيئة يقودها شخص قريب من الشباب ومتفهم لرغباتهم واحتياجاتهم” ووصفته أميرة بالقول ” عملهم جبار وسيحققون رغبات الشعب”. وقال خليل ([email protected]) وهو احد الشباب المشارك “الآن حان الوقت لفرض ارئنا كشباب وطني ونحن نكون أغلبية الشعب السعودي نرغب ب السينماء وندعم هيئة الترفيه بشكل كامل”.

واثني محمد ([email protected])  على خطوات الهيئة بالقول “هذا ما نتمنى وجوده في بلادنا حتى لا تخرج اموال الشباب في الفساد الخارجي .. عمل كبير ومميز تقوم به هيئة الترفية لإنعاش السياحه في بلدنا والاستفاده من الطاقات الشبابية في بلدنا ومن يعارض ذلك يخالف الواقع”. وقال ابو وليد ([email protected]) “خطوات يشكرون عليها، ولو طبقنا جميع مامنع علينا سابقاً لما اصبحت الجوالات بايدينا الان لانها كانت ممنوعه وكذلك تعليم المرأه والدش والخ”.

وتضمنت العديد من الآراء إلى جانب الترحيب والثناء العديد من النصائح أهما ضرورة مراعاة طبيعة وعادات وتقاليد المجتمع السعودي وعدم النسخ من الخارج دون مراعاة طبيعة المجتمع بالاضافة إلى أهمية توسيع انشطتها خارج الرياض.

فأوضح بسام العبيد ([email protected])، وهو محلل لأسواق المال في عدد من الوسائل الإعلامية، أنه لابد ان تعرف الهيئة ان الترفية انواع وليس حكرا على نوع معين .. فلابد ان تعرف ان هناك مناطق اخرى تابعة للوطن غير الرياض. وقال ابراهيم الحارثي ‏([email protected]) “الترفيه لا يكون بالضرورة بما يتطابق وقيم الغرب واخلاقياته … لنا قيمنا التي نستطيع الترفيه ضمن اطارها الشرعي”.

كما أوضح ناجي الجابري ([email protected]) “أن الترفيه ليس محصورا في المعاصي والاختلاط بل قد يكون في المهرجانات الشبابية التي تقوي ارتباط الشباب في تعاليم دينهم وما يعود عليهم بالنفع”. أما سلطان بن ساعد ([email protected]) فقال “لانريد نسخ ولصق ونحن بلاد الاسلام ومعقله وقدوة للمسلمين والافضل عدم التقليد بل الابتكار من قيمنا ووقعنا الوسطي المعتدل”.

وطالب أنس التويجري (‏[email protected]) بـ “استبعاد ما يخالف الشرع من حفلات موسيقية واختلاط ومنع التبرج .. من يريد هذه الأمور يجدها خارج بلادنا”. كما طالب مشارك الهيئة “الالتزام بالثوابت الإسلامية والقيم الإجتماعية وعليها التوجه بالتعاون مع البلدية لتوفير المنتزهات وأماكن المشي”. وأوضح عاصم سلمان الزيد ([email protected]) انه “لابأس بترفيه الشباب بما يرضي الله والبعد كل البعد عن اختلاط الرجال بالنساء الأناشيد بدل الأغاني المسرحيات الهادفة والمسابقات..” 

وقالت غرام السيد ( [email protected])  وهى ممثلة مستقلة لمجموعة ” chanpionaire” التجارية .. ” نبغا ملاهي زي ديزني ونبغا مدينة جليدية ومدينة مائية وعالم فيراري كمان ومهرجانات زي مهرجان الأكل والتسوق”.
وعلق اخر بالقول “طرق الترفيه كثيرة وتحتاج فقط دراسة من أشخاص مؤهلين واستطلاعات رأي لمعرفتها، وما يناسب الأغلبية يناسب الجميع ولكن العكس غير صحيح”.

أما الآراء الرافضة فتقدمها رأي الدكتور محمد آل الشيخ ([email protected]) وهو ‏أستاذ مشارك  بكلية الهندسة ، جامعة الملك سعود ورئيس مجلس إدارة العربية للجميع بالقول “الحرام حرام حتى لو جاء معه ألف شاهد زور”. فيما انتقدت حصه (@hessa_alotb) هى خريجة ادارة مالية من جامعة الملك سعود، خطوات الهيئة بالقول “اغلب الشعب لا يملك سكن فالأولى توفير الاساسيات للمواطن بعدها فكروا في وسائل ترفيهه” ووافقها رأي اخر بالقول “أتمنى توفير سكن مريح لكل عائلة وعلاج مناسب لكل فرد ومريض وتعليم متطور ومتقدم هذا هو الترفيه الحقيقي المطلوب”.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد