الأربعاء, 21 أبريل 2021

 يتضمن منصة لتبادل الخبرات عالميا.. وبالتعاون مع منظمات محلية ودولية

هيئة المنشآت تطلق أول مجمعاتها لريادة الأعمال في المملكة

أعلنت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة اليوم عن إطلاق أول مجمعاتها لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتأهيل رواد الأعمال، والذي يعتبر الاول من نوعه في المملكة، ويعمل على دعم رواد الاعمال في جميع مراحلهم وفي كافة القطاعات الاقتصادية، تماشيا مع خطة التحول الوطني 2020 م ورؤية المملكة 2030 م
 
وسيوفر المجمع الأول في مدينة الملك عبدالله الإقتصادية، بالتعاون مع شركة “اعمار المدينة الاقتصادية”، وهيئة المدن الاقتصادية، وكلية الامير محمد بن سلمان، كافة وسائل الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في المملكة ومساعدتها على تحقيق النجاح، كما ستوظف جميع الشركات الدولية التي ساهمت بإطلاق هذه المبادرة خبراتها لمساعدة رواد الأعمال على تحقيق اهدافهم.
 
ويسعى المجمع ليكون بمثابة نقطة إنطلاق لتحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة ومساعدتها في التغلب على العقبات التي تحد من نمو المشاريع الجديدة، كما سيعمل على توفير منصة لتبادل الخبرات بين المملكة ودول العالم، وذلك من خلال توفير نظام مستدام يسهل وصول رواد الأعمال إلى الخدمات المهنية والقانونية، فضلاً عن توفير مساحات مكتبية، وتسهيل الحصول على التمويل اللازم، وخيارات التدريب والتطوير وغيرها من خدمات الدعم الحكومي.
 
وينطلق مجمع ريادة الأعمال لمواجهة ما تواجهه الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة مجموعة من التحديات المتعلقة بالإجراءات القانونية والإدارية، وصعوبة استقطاب المهارات والحصول على التمويل، وجميع التحديات الشائعة التي تواجهها العديد من البلدان الناشئة، وذلك للعمل على تذليل تلك الصعوبات، بالاضافة الى رفع مساهمة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي، في إطار تحقيق أهداف رؤية 2030.
 
الجدير بالذكر، ان المجمع الجديد يأتي كثمرة تعاون مع الجهة المؤسسة شركة الاستثمارات “إم تي أي القابضة” والشركاء الاستراتيجيين من منظمات محلية ودولية رائدة، بما في ذلك، معهد “سي آي سي – فنتشور كافيه جلوبال”، و”ديلويت” للاستشارات الدولية. كما ان الهيئة تعتزم توسيع خطة العمل بافتتاح مجمعات أخرى مماثلة في العديد من مدن المملكة.
 
من جهته قال الدكتور غسان السليمان، محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة: “تعتبر الشركات الصغيرة والمتوسطة مسؤولة عن أكثر من 50٪ من العمالة في الاقتصادات القائمة على المعرفة، وتولد فرص عمل أكثر من الشركات الكبيرة. وبالنظر إلى الأهداف الطموحة التي تسعى رؤية المملكة 2030 إلى تحقيقها، ومنها تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات، فإن تحقيق النمو في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال يتسم باهمية بالغة. ومن خلال إطلاق المجمع الجديد، تسعى حكومة المملكة إلى تعزيز فرص العمل، وخاصة بين أوساط الشباب السعودي فضلاً عن تعزيز ريادة الأعمال وجهود التنوع الاقتصادي والمساهمة في تنمية اقتصاد أكثر استدامة وتحقيق الازدهار المنشود”.
 
من جانبه قال ترافيس شريدان، رئيس معهد “سي آي سي – فنتشور كافيه جلوبال”: “إن كل شركة كبيرة متعددة الجنسيات بدأت كشركة ناشئة، وأن المبتكرين هم الذين سيواصلون تحسين العالم الذي نعيش فيه. لذلك نتطلع إلى أن تكون المملكة مصدراً لنشوء الجيل القادم من الشركات المتميزة. ويقع على عاتق “فنتشور كافيه” مهمة رفع مستوى التواصل بين المبتكرين بهدف تسهيل وصولهم إلى مبتغاهم، كما يسرنا إبرام علاقة استراتيجية مع “أم تي أي” في الوقت الذي نسعى فيه إلى بناء شبكة عالمية للمجتمعات المبتكرة”.
 
بدوره قال جون كير، نائب رئيس مجلس الإدارة للاستشارات العالمية في “ديلويت”: “ثمة إهتمام عالمي برؤية المملكة 2030، وإنطلاقاً من مكانتنا كأكبر شركة للخدمات المهنية في العالم، فإننا ملتزمون التزاماً راسخاً بدعم هذه المبادرة عبر توظيف خبراتنا بالشكل الأمثل. وسيؤدي تفعيل منصة رقمية لتعزيز قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة إلى تحقيق التغيير المنشود، ويسعدنا أن نكون جزءاً من عملية التحول التي يمر بها هذا القطاع الحيوي، مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وشركة الاستثمارات “إم تي أي القابضة” “.
 
من جهته قال راجيف لالواني، رئيس “ديلويت ديجيتال” في الشرق الأوسط: “تشكل هذه المبادرة مثالاً فريداً للشراكة بين القطاعين العام والخاص في الفضاء الرقمي، ويسعدنا أن نكون أحد المساهمين بإنشاء منصة في المملكة تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة الانتقال إلى الاقتصاد العالمي المبني على المعرفة”.

اقرأ أيضا

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد