الثلاثاء, 20 أبريل 2021

“أرامكو” و”بتروناس” تعتزمان تشغيل مشروعهما المشترك في الربع الأول 2019 

تخطط شركة بتروناس الوطنية الماليزية حليفة شركة أرامكو السعودية في مجمع التكرير والكيميائيات المملوك بينهما مناصفة في ولاية جوهر في ماليزيا لبدء تشغيل المصفاة وحدة تكسير البخار في المجمع في الربع الأول من عام 2019، في تحالف بلغت قيمته 26.25 مليار ريال (7 مليار دولار) حيث قطت الأعمال الإنشائية في مجمع المصفاة 72%، وفي وحدة تكسير الإثيلين 73%.

اقرأ أيضا

ووفقا لـ “الرياض” من المخطط أن يعالج المجمع 300 ألف برميل من النفط الخام ذي المحتوى الكبريتي المرتفع المستورد من منطقة الشرق الأوسط وإنتاج مجموعة كبيرة من المنتجات النفطية المكررة، تشمل البنزين والديزل بالإضافة إلى اللقيم لمجمع البتروكيميائيات لينتج 3.5 طن من المنتجات سنويًا، في حين سوف توفر أرامكو السعودية غالبية حاجة المصفاة من النفط حيث سوف تبلغ حصة امدادات النفط السعودي في المصفاة 50 الى 70٪‏، في وقت ستمثل هذه الكمية نسبة كبيرة من التعامل التجاري بين المملكة وماليزيا، في حين يشكل المشروع من الناحية الهندسية والصناعية مجمعاً عالمياً من الطاقة، بينما ستوفر بتروناس الغاز الطبيعي والطاقة والخدمات الأخرى.

ويشمل مشروع مجمع البتروكيميائيات الأساسية وحدة تكسير بخار الإيثيلين بطاقة 1.2 مليون طن سنوياً إلى جانب معمل خاص بالمشتقات، حيث ستسوق الحصة الأكبر من منتجات الوقود في السوق المحلية الماليزية، بينما ستصدر معظم المنتجات البتروكيميائية كالبوليمرات وجلايكول الإثيلين الأحادي.

ويضم المجمع مصفاة ووحدة التكسير ومرافق للبتروكيميائيات والتكرير والمعالجة والتسويق داخل مجمع «بينغيرانغق» المتكامل الذي تعمل عليه شركة “بتروناس” ليكون مركزاً صناعيًا إقليميًّا للنفط والغاز، وسيمهد الطريق نحو آفاق جديدة في التقنية والتنمية الاقتصادية في منطقة جنوب شرق آسيا، إذ سيكون المقر داخل المجتمع الذي يقع جنوبي ولاية جوهور الماليزية على بعد 400 كيلو متر من العاصمة كوالالمبور، وهي منطقة استراتيجية على طرق الملاحة البحرية العالمية، تشمل مساحة تقدر بخمسة وعشرين كيلو متر مربع. ويضم المجمع مرافق أخرى مرتبطة، تشمل محطة للتوليد المشترك، ووحدة لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز، ومشروع توريد للمياه غير المعالجة، وفرضة للمياه العميقة، بالإضافة إلى مرافق خدمات مشتركة مركزية.

وتسعى شركتي أرامكو وبتروناس إلى عقد شراكات دولية تعزز موقعيهما للتوغل في أسواق استراتيجية أخرى وإلى منتجات كيماوية ونفطية مكررة تواكب حاجة الطلب العالمي المتنامي من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية المهمة المربحة للجانبين.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد